رواية حواديت مريم وجون الفصل الأول والثانى
_أتعدلي بقي!!
أنا مريم وبحب الفخار أوي بحب أي حاجة بتتعمل بالفخار كل يوم كنت بروح مكان مخصوص للفخار وبقعد فيه بالساعات بعد ما أخلص شغل
المكان ده في جنينة كده علي شارع جانبي
كنت قاعدة بعمل حاجة بالفخار بس مكانتش راضيه تظبط خالص
رميتها علي الترابيزة بخنقة وروحت كان في برا حنفية غسلت ايدي واتجهت ناحية سماح العجلة بتاعتي عشان اركبها
مش عارفه حصلها ايه مكانتش عايزة تمشي
نفخت بضيق_ايه اليوم ده
قعدت علي الرصيف وطلعت فوني بدأت أقلب فيه بملل
_أنت كويسة
بصيت لمصدر الصوت لقيت شاب ملامحه هادية وشعره ناعم وحاجة كده قمر
كان واقف قدامي وجنبه عجلة شكلها بتاعته
شاورت علي العجلة بتاعتي_مش راضية تتحرك
بصلي بهدوء بعدين بص للعجلة
مش عارفه فضل يعمل فيها ايه لغاية ما اتحركت
بصلي وابتسم_أهي اتحركت
أبتسمت بهدوء_شكرا
أبتسم_العفو
بالفعل ركبت العجلة وبدأت أسوق
وصلت البيت هو عبارة عن شقتين الشقة اللي جنبي الناس اللي فيها كانو مسافرين بس من يومين رجعت اتسكنت تاني بس معرفش مين فيها وشقتي ساكنه فيها لوحدي بعد ۏفاة أهلي
وهي عبارة عن دورين مفتوحين علي بعض وتحت جنينة صغيره مشتركة مع الشقة اللي في وشي
حطيت العجلة في الجنينة وطلعت البيت
دخلت أخدت دش وطلعت اتغديت
خلصت و دخلت أوضتي واترميت علي السرير بتعب ونمت
مش عارفه نمت قد ايه بس صحيت لقيت نفسي بليل كانت الساعة ٩
قومت جهزت لبست لبس رياضي مريح ونزلت اتمشي شوية واشتري شوية حاجات للبيت
وصلت عند السوبر ماركت اللي علي طول بجيب منه
دخلت عند ركن المشروبات كان في عصير واحد بس بالفراولة حمدت ربنا اني لحقته مديت ايدي عشان اخده وفي نفس الثانية لقيت حد حط ايده علي ايدي برضو اللي علي العصير
إحنا الاتنين سحبنا ايدنا بسرعة بصيت لقيته نفس الشخص اللي شوفته الصبح
أبتسم بحرج_أنا اسف تقدري تاخديه
أتكلمت بحرج_لاء خلاص مش مهم
سيبته ومشيت مستنتش رده روحت اشتريت شوية أكل وحاجات نقصاني في البيت
حاسبت وطلعت برا مشيت بس لقيته فجأة وقف قدامي وهو بينهج شكله كان بيجري
أتكلم وهو بينهج_مركبة عجل في رجلك
_أفندم
_احم اتفضلي يا انسه
مد ايده بعلبة العصير
بصيت له بأستغراب_خلاص حضرتك قولت مش هاخدها
مسك ايدي وحطها بسرعه ومشي
كل ده وأنا مصدومه ومتحركتش من مكاني
كنت لسه هنادي عليه بس اختفي من قدامي بسرعة
بصيت العصير اللي في ايدي وضحكت_ايه العبث ده بقي
روحت البيت ورتبت الحاجات اللي جبتها في المطبخ
عملت كيكة وأخدت علبة العصير وطلعت البلكونة وبدأت أكتب في الرواية بتاعتي
كنت بكتب في هدوء وفجأة لقيت قطة نطت من البلكونة اللي جنبي لبلكونتي
أتخضيت وبصيتلها بتوتر أصلي بخاف من القطط
_سولي
بصيت لقيته نفس الشخص
أتكلمت بتوتر_دي بتاعتك
أتكلم بحرج_ اه
أتكلمت بتوتر وأنا شايفه القطة بتبصلي_طب تعالي خدها لو سمحت عشان مش هعرف امسكها
_حاضر
وبالفعل دخل ودقيقة لقيت الباب بيخبط
روحت تجاه الباب براحه مكنتش عايزة اجري عشان متجريش ورايا
فتحت الباب بتوتر_ادخل خدها