رواية سوء تفاهم الفصل السابع بقلم بتول عبد الرحمن
مش هسيبك مټخافيش.
أبوها قرب منها مسح على راسها بحنان وقال أنا آسف يا بنتي كان المفروض أحميكي من البداية.
ليلى بصتله وابتسمت وسط ۏجعها وقالت بصوت واطي أنا كويسة يا بابا متقلقش.
بعد ما الجو هدي والكل انسحب رحمه عينيها وقعت على حاجة مكنتش متوقعة تلاقيها تليفون ليلى كان واقع جنب الكرسي اللي كانت قاعدة عليه.
بصت حواليها بسرعة اتأكدت إن محدش واخد باله وبحركة هادية مدت إيدها وخدته قلبها كان بيدق بسرعة بس ملامحها فضلت جامدة قفلته بسرعة وحطته في جيبها وبعدها قامت من مكانها ومشيت براحة كأنها معملتش أي حاجة
طلعت على أوضتها أول ما دخلت قفلت الباب وطلعت الموبايل قعدت تتأمله للحظة وهي بتفكر إيه اللي ممكن تلاقيه فيه وهل دي فرصة ليها إنها تمسك حاجة على ليلى ابتسامة صغيرة ظهرت على وشها وهي بتقول لنفسها بصوت واطي نشوف بقى يا هانم مخبية حاجه ولا لاء!
فتحت الموبايل لكن أول ما الشاشة نورت ظهر قدامها طلب الباسورد.
عقدت حواجبها بضيق وتمتمت طبعا مقفول مش بالساهل كده.
حاولت تدوس كذا رقم عشوائي بس مفتحش
اتنفست بعمق وهي بتحاول تفكر هل في رقم ممكن يخطر على بالها تاريخ ميلادها رقم سهل ولا ايه بالظبط
رفعت عينيها بتفكير وهيا بتفكر تفتحه ازاي ملقتش غير حل واحد
رحمة خرجت من البيت من غير ما حد يشوفها
بعد نص ساعة كانت قاعدة في محل صغير بعيد عن البيت قدامها شاب شكله عادي بس واضح إنه فاهم في الحاجات دي.
بص للموبايل وقال الموديلات دي صعبة شوية بس هحاول بس طبعا مش ببلاش!
رحمة رفعت عيونها له ببرود وهي بتطلع من شنطتها فلوس وتحطها قدامه أهم حاجة يتفتح
الشاب أخد الموبايل وبدأ يشتغل عليه وبعد حوالي ربع ساعة الموبايل فتح أخيرا.
رحمة مسكته بسرعة قلبت في الواتساب والرسائل بس ما لقتش حاجة مريبة راحت على إضافة جهة اتصال جديدة وسجلت رقم غريب باسم حبيبي
بعدها قفلت الموبايل بسرعة أخدته وشكرت الشاب وخرجت من المحل وهي حاسه بنشوة الانتصار.
رحمة رجعت البيت وهي ماسكة الموبايل في إيدها قلبها بيدق بحماس دخلت على المطبخ لقت شادية قربت منها وهمست بصوت واطي شادية خدي الموبايل ده ووديه لليلى قوليلها إنك لقيتيه واقع على الأرض جنب السفره
شادية رفعت عيونها ليها باستغراب موبايل ليلى وقع فين ده
رحمة قربت منها أكتر وقالت بإصرار ملكيش دعوة بالتفاصيل قولي كده وخلاص.
شادية اترددت لحظة لكنها في النهاية خدت الموبايل من إيد رحمة وخرجت من المطبخ.
ليلى كانت قاعده وفارده رجليها مراد كان قاعد جنبها باصص عليها بقلق كل شوية يسألها لو عايزة حاجة.
الباب خبط ودخلت شادية وهي ماسكة الموبايل في إيدها
لقيت موبايلك واقع تحت السفرة فقلت أجيبهولك.
مراد أخده منها وشكرها شادية هزت راسها وخرجت
رحمة قعدت على سريرها فتحت الموبايل
بسرعة وركبت الخط الجديد اللي كانت محضراه من الأول قلبها كان بيدق بحماس غريب وهي بتكتب رقم ليلى في جهات الاتصال بعدين فتحت الواتساب وبدأت تبعت رسايل ورا بعض علشان تلفت الانتباه
وقفت لحظة وهي بتبص للشاشة ابتسامة صغيرة ظهرت على وشها وهي متخيلة رد فعل مراد لو شاف الرسايل دي الموضوع هيبقى ممتع أكتر مما توقعت.
مراد حطه جنبها على الكومودينو وقعد جنبها وسحب الغطا عليها أكتر وقال بصوت واطي فيه حنية نامي دلوقتي حاولي تتناسي الالم
ليلى هزت راسها بإرهاق كانت لسه بتعدل مخدتها لكن صوت اهتزاز الموبايل جنبها خلاها تفتح عينيها بكسل مدت إيدها وجابته تقفل الصوت اتفاجئت برسايل كتير ورا بعض من رقم مجهول بس متسجل باسم حبيبي
رفعت حواجبها وهي بتفتح الواتساب وتشوف الكلام قلبها وقع في رجلها وهي بتقرأ
وحشتيني يا حبيبتي
مش عارف أبطل أفكر فيك
مبقتيش تردي ليه من آخر مره
متقوليش إنك نسيتي اللي كان بينا!
ضربات قلبها سرعت وشها اصفر مش مستوعبة اللي بتشوفه مين ده! وليه بيبعتلها كده! كانت لسه هتقفل الموبايل لكن فجأة سمعت صوت مراد بيسألها
إيه ده!
يتبع.................
بقلم بتول عبد الرحمن
بارت 7