رواية جبل من جليد الفصل الاول والثاني بقلم لولو الصياد

موقع أيام نيوز

الفصل الاول .....
وصلت الى ارض اليونان الخلابه المعروفه بسحرها وجمالها وقامت بنزول فى احدى الجزر وقد قامت سابقا بعمل حجز فى الفندق ولكن هايدى لم تستطع الانتظار لاكتشاف الجزيره رغم الارهاق من السغر ونزلت من الفندق لاكتشافها وهى تقف امام الشاطىء والهواء يعبث بشعرها بحريه وكانت تقف مستمتعه بمنظر البحر امامها وكانت هايدى حالمه ترسم فى خيالها احلام ورديه ولذلك لم تاخذ بالها من اقتراب احد الاشخاص لولوالصياد. منها كان جسده ينضج بالرجوله والحيويه يقترب فى خطوات وفجاءه نظرت الى جانبها ووجدته يقترب منها ولكن لم تستطيع تحديد ملامحه من النظاره الشمسيه والقبعه التى يرتديها على راسه التى تحميه من اشعه الشمس الحارقه نظرت اليه وهو يتقدم منه ولم تستطيع ان تشيح نظرها عنه ابدا الى ان تقدم اليها واصبح على مقربه منها تحدث اليها ولكن لم تستطيع فهم ما يقوله لها ابدا كان يتحدث باليونانيه لولوالصياد. ولكن هذا ليس صعب لوجدها هنا فهى تتحدث الانجليزيه بطلاقه وليس هناك اى صعوبه فى التعامل ..
قالت له بالانجليزيه .... اسفه لا استطيع فهمك ....
رد بنفس اللغه .... بڠصب ... الم تستطيعى قراءه الافته المكتوب عليها ملكيه خاصه ....
هايدى .... بنفس اللغه .... اننى لم ارى اى لافته لاننى كنت مسحوره بالجمال المحيط بى وكانت تتحدث واعصابها بداءت فى التوتر لماذا يتحدث لها هكذا وكانها فى استجواب ....
والغريب انه كان ينظر اليها بوقاحه فلم ينظر لها احد بتلك الطريقه من قبل وكانها شىء يقوم بمعاينته قبل شراءه .... استتدارت هايدى للرجوع الى الفندق الى انه امسك بيدها يمنعها من مباشره سيرها فالټفت له وكان رد فعلها طبيعى وهو ان صڤعته على وجهه بقوه كيف يجرؤ على ان يمسك بيدها هكذا ....
نظر لها پغضب .... وقال بالانجليزيه ... سوف تدفعين ثمن هذا غاليا ....
فتوترت اعصاب هايدى بشده الى انها ردت بشجاعه ..... هذا ردى على لمسك لى دون ارادتى ولكى لاتضع يدك على مره اخرى ...
قام بخلع نظراته وقبعته وكانت عيونه تنظر لها پغضب

تم نسخ الرابط