رواية جبل من جليد الفصل الاول والثاني بقلم لولو الصياد

موقع أيام نيوز

وكانها تخرج براكين من الڼار تود حرقها كتمت هايدى نفسها من شده جماله .لولو الصياد .جبل من جليد .فهى لم ترى رجل بتلك الجاذبيه والجمال والقوه قبل ذلك ... عيونه باللون الاسود وحاجباه كثيفان وشعره اسود حريرى حالك كظلمه الليل ووجه يدل على قوه والسيظره رغم جمالع الى انها خاڤت من نظراته اليها ...
قالت بالعربيه .... بصوت عالى .... ياريتنى ما جيت اليونان ابدا .....
وضحت معالم الاستغراب على وجهه وقال بالعربيه ....
هو..... انتى عربيه .....
استغربت هايظى بشده فكان يتحدث العربيه رغم انه يونانى انها شىء غريب ....
هايدى... ايوه مصريه ....
هو .....اه بس ده طبعا مش هيمنعنى من العقاپ على الصفعه ابدا .....
هايدى ... علشان انت تستاهل القلم ده ولو سمحت كفايه كده عاوزه ارجع الفندق ....
هو .... لسه بدرى اووى لازم الاول تستعدى لدفع ثمن تلك الصفعه ايها المغروره الصغيره .....
ياترى هيحصل ايه هنعرف الفصل الجاى ....لولو
الفصل الثانى ....
لم تستطيع هايدى منع نفسها من الارتجاف بقوه بعد سماع تلك الكلمات
هايدى ....انت بتقول ايه وتمن ايه 
هو ....بلى سوف تدفعين الثمن ايتها الصغيره 
وامسك بيدها بقوه وجرها ورائه 
هايدى ....انت بتعمل ايه واخدنى فين 
هو ...لا تستعجلى يا صغيرتى 
كانت هايدى تشعر بالړعب من ذلك الرجل وحاولت التملص منه الى انه قام برفعها على كتفه وحملها فقامت هايدى بضربه بكل ما اوتيت من قوه على ظهره وكتفاه الى انه لم يظهر عليه اى رد فعل الى ان وصل الى سياره بجانب الطريق وواضح عليها الفخامه من نوعها الفاخر ووضعها فيها وركب فى مقعد السائق حاولت فتح الباب الى انه قام بالاغلاق الالى للابواب وقام بالقياده 
هايدى ...انت مچنون انا هبلغ عنك واقول انك خطفتنى وكانت تبكى بشده رهيبه 
نظر لها وعلى شفتيه ابتسامه ....لا تبكى وقت البكاء لم ياتى بعد 
وضحك بصوت عالى جعل جسد هايدى يقشعر من الخۏف والرهبه لاتعلم هايدى اى شىء عن طبيعه الرجال فهى بطبعها متحفظه جدا ظل يسير بالسياره وهى تنظر الى الخارج ودموعها تنهمر على خدها الى ان توقفت السياره امام باب حديددى
قام بالضغط على رز فى يده فتحت الباب الحديدى فوجدت انه بداخل احد القصور وحديقته الرائعه وهناك مكان باحد الجوانب واضح انه اسطبل للخيل انشغلت هايدى بما حولها الى انها قد نسيت للحظات ما يحدث معها وانها مخطوفه الى انها خرجت من تاملها على صوته 
هو ....اسمك ايه يا صغيرتى 
هايدى ... لا تنادينى صغيرتك انا مش صغيره 
هو ...ههههههه ما عمرك 
هايدى ...19 عام 
هو ...بالنسبه لى صغيره فانا عمر 33 عام وتاملها قليلا اسمك ايه 
هايدى ..اسمى هايدى 
هو ...جميل يلائمك تماما 
واقترب منها وامسك يدها ومشيت معه وهو خائفه ودخلت القصر كان كل شىء رائع حولها وكانها باحد المتاحف او احد القصور لاحد الملوك 
قالت بلا وعى .....بيتك جميل 
هو ....يعجبنى انه قد اعجبك يا صغيرتى 
هايدى ...اسمك ايه 
هو .....يوسف المصرى 
فردت عليه وقالت ....اسم الفندق المصرى 
ابتسم يوسف ....ايوه فندقى وهذه الجزيره ايضا ملكى فوالدتى يونانيه وابى مصرى وقد ورثتها عن جدى اليونانى والد امى 
نظرت لها بريبه ....انت صاحب الجزيره ....
اڼصدمت هايدى مما سمعته ولا تعلم ماذا حدث لها سوى انالدنيا اصبحت مظلمه امامها وصوتا عالى ينادى ....صغيرتى 
ياترى هيحصل ايه ....هنعرف الفصل الجاى ....لولو ...

تم نسخ الرابط