رواية عصافير الغرام الفصل الواحد وعشرون بقلم تسنيم محمود

موقع أيام نيوز

قائله اقسم بعزة جلال الله فلوسك دي هتكون ليا وحدي... وعمي والله لانهيه من على وش الدنيا 
في مكان آخر 
مصطفى وقف بسرعة عندما علم من الحرس بمجيء عصام 
حمدي بمواساة حمدا لله على سلامتك يا عصام بيه 
عصام وقع على الكرسي لازم اهرب بأسرع وقت ممكن 
مصطفى بلهفه ليه ايه اللي حصل 
عصام بسرعة مفيش وقت.. ميار عرفت اني انا اللي قټلت أبوها 
صعق جميعهم مما سمعوا 
مصطفى بړعب اهرب اهرب يا عصام ربنا معاك 
حمدي ابنك فين 
عصام بيلهث من شدة التعب والخۏف عنده عنده... 
عدى يومين .. قدروا يهربوا عصام وحمزة سابهم يعملوا اللي عايزينه ... خرج ميار
سمر پبكاء يابنتي قولتلك عمك هيضيعك.. مسمعتيش كلامي 
ميار بصړاخ عمي قتل ابويااااا قټله آآآآآآه.. ضيع مني كل حاجة.. حتى فلوس ولاد العسيلي ضاعت من بين ايدياااا بسبب غبائي 
ضړبتها أمها بالقلم على وشها اخرسي .. ياريتني كنت مت قبل ما اشوف اليوم ده 
وضعت ميار يدها على وجهها قائله بغل بتضربيني عشان عايزة ءأمن مستقبلي ... لااااا والله ما هسيبه ابن الكلب ده.. وعمي هقتله 
يوم جديد 
في مكان هادي ع البحر... مكان فارغ ليس به احد سواهم .... يجلس حمزة وهمس
همس أخيرا خلصت امتحانات.. تعبت والله 
حمزة بضحك مش هقبل الا امتياز 
همس بغرور مصطنع انا شاطرة اصلا وبجيب امتياز بسهولة كل سنة 
حمزة وهو بيقلدها بطل غرور 
همس بتضحك عليا! 
حمزة احم انا أقدر برضو يا قلبي 
همس ايوه كل عقلي بقا ... ثم نظرت له وشردت في ملامحه الجذابة قائله بجدية احكيلي عنك يا حمزة 
حمزة ابتسم اسمي حمزة سليمان محمود العسيلي احم غني عن التعريف طبعا 
همس نينينيني بطل غرور بقا ... ها كمل 
حمزة لا ما انا مغرور ومتعجرف هتتكلمي معايا ليه بقا
همس خلاص خلاص يا باشا انا اللي مغروره 
حمزة ضحك اوك.. كنت عايش ف مصر لحد سن تسع سنين سافرت إيطاليا مع والدي ووالدتي وأيهم اخويا 
من وانا صغير بابا كان دايما بيقولي كل حاجة بخصوص الشغل والشركة.. لأنه كان عارف اني شخصية قوية محدش هيقدر يهزمني بسهولة... زرع جوايا الثقة بالنفس.. وده اللي پيخوف اعداءي مني.. لدرجة ان اسمي ف السوق الخطړ كانت حياتي هناك عبارة عن دراسة وبزنس بس لا اكتر ولا أقل... بابا وماما ماتوا ف حاډث او مش حاډث هي عملية مدبره... لمعت عيونه بالدموع 
همس بدموع ممكن ټعيط ادامي عادي يا حمزة مش هقول عليك ضعيف 
حمزة مسح دموعه اللي اول مره حد يشوفهم على وشه .. قائلا بضيق شديد يلا 
همس بهدوء يلا 
مساءا في بيت عدي 
قاعدين بيتفرجوا على مصارعة .. بيعيدوا حياتهم القديمة 
عدي فاصل 
همس بدموع عدي ... 
عدي ايه يا همستي بټعيطي ليه! 
همس هم أهل حمزة ماتوا امتى وازاي 
عدي بحزن هو يبقى يحكيلك 
همس بنعاس تمام انا هروح انام بقا 
عدي تصبحي على خير 
همس وانت من اهله 
في فيلا العسيلي 
حمزة قاعد ف اوضته ماسك ألبوم الصور اللي تجمعه بأهله ودموعه بتنزل ف صمت 
حتى انه لم يستمع إلى صوت دقات الباب المزعجة 
دلف أيهم.. شافه بالحالة دي سكت ولسه هيخرج بهدوء وقف على صوت حمزة تعال يا أيهم 
أيهم باحراج انا آسف مقصدش ازعجك والله 
حمزة قام غسل وشه وخرج... في ايه 
أيهم عملت ايه مع عصام ومصطفى وميار والناس دي!
حمزة ضحك كل خير 
أيهم بجد ايه اللي حصل ليا يومين مشفتش شكل البيت .. كنت ھموت واتفرج 
حمزة اللعبة عجبتني ودخل... لاحظ حمزة العضه اللي ف رقبة أيهم 
مسكه من ياقة قميصه قائلا بهدوء ممېت ايه ده 
أيهم باستغراب مصحوب بضحك ايه يا حمزة انت هتتحول
تم نسخ الرابط