رواية جبل من جليد الفصل الثاني عشر والثالث عشر الأخير بقلم لولو الصياد

موقع أيام نيوز

كبيره جدا ....
الاب ...وهو يحتضنها بشده ودموعه تنزل على وجهه....هايدى حبيبتى وحشتينى كده ياهايدى يهون عليكي تعملى فيا كده 
هايدى .....اسفه يا بابا سامحنى ....
الاب ...خلاص يا حبيبتى ولا يهمك. ..
المربيه ...بنتى حبيبتي وحشتينى يا قلبى ...
هايدى ..دادا وحشتينى اووى انتى كمان ووحشنى اكلك كتير اووى ودلعك ليا اووى بس خلاص الدلع مش ليا لوحدى 
المربيه بعدم فهم. ..يعني ايه مش فاهمه ....
هايدى ...بكسوف ..انا حامل فى الشهر الخامس ...
المربيه ..وهى تنظر الى بطنها بسعاده الف حمد وشكر ليك يارب مبروك يا حبيبتي الف مبروك. ..
الاب..الف مبروك يا بنتى يتربى فى عزك انتى وابوه مبروك يا يوسف ...
كان يوسف يتابع ما يحدث بصمت شديد وحزن بالغ للغايه فحبيبته ضاعت منه ...
يوسف. ..ها ...الله يبارك فيك يا عمى 
الاب ....لاحظ حزن يوسف ...مالك يا ابنى ...
يوسف ...ولا حاجه. ..هستاذن انا بئه لان هرجع اليونان انهارده بالليل رحلتى الساعه 10 بالليل ...
الاب وهو ينظر لهايدى نظره معناها ان تمنعه من الذهاب ولكنها ارسلت وجهها الى الجهه الاخرى ....اتفضل يا ابنى توصل بالسلامه ..
يوسف. ..الله يسلمك ولو احتاجتوا حاجه كلمونى ....
خرج يوسف وشعرت هايدى وكان روحها ذهبت معه وان قلبها ېتمزق الف قطعه ياله من احساس شنيع وعجز لا يوصف كيف كانت بتلك القساوه على حبيبها نعم غلط ولكن كلنا بشړ والجميع ليس معصوم من الخطأ فكلنا بشړ ولسنا ملائكه لا تغلط وكان لابد لها من غفران ذنبه فرغم كل شيء هو حبيبها ووالد طفلها القادم ....ذهبت هايدى الى غرفتها حزينه ونظرت حولها ولكن الغرفه كما هى ولكن هى من تغير لم تعد تلك الفتاه الصغيرة السعيده بل اصبحت محطمه الفؤاد وفقدت اليوم اعز شىء على قلبها حبيبها ....ظلت هايدى حبيسه غرفتها وشارده وكانت الساعه تشير إلى الحاديه عشر عندما جبل من جليد. لولوالصياد. سمعت صوت والدها العالى نسبيا والمربيه فتحت الباب وتوجهت الى الاسغل لاحظت صمتهم خين رايتها والحزن البادى على وجوههم ...
هايدى ...فى ايه ...
الاب...ها ولا حاجه مفيش ...لاحظت دموع المربيه على وجهها وتيقنت انه هناك كارثه 
هايدى ..بتوتر ..بابا ارجوك فى ايه ...
الاب ...طياره يوسف اڼفجرت بعد ما طلعت من المطار بنص ساعه وكل اللى عليها ماتوا للاسف ...
هايدى بصړيخ ...مستحيل لا يوسف مستحيل لا يارب لا متخدوش منى يارب 
الاب ...اخدى يا بنتى ده قضاء الله وحدى الله
هايدى ..ودموعها تنزل بقوه ومڼهاره يوسف يا بابا لا يا بابا يوسف لا ليه يارب كل اللى بحبهم يروحوا منى كده يارب ....
سمعت النربيه صوت جرس الباب ذهبت لتفتح وكانت المفاجأة أن القادم هو يوسف نفسه 
المربيه. ..بوسف ابنى الف حمد وشكر ليك يارب ...
عندما سمعت هايدى ذلك ذهبت مسرعه تستقبله ورمت نفسها في احضانه تبكى بشده
يوسف ..اهدى يا حبيبتي انا كوبس 
الاب ....انت ازاى هنا...
يوسف ..بصراحه انا مرمبتش الطيارة لان قررت عدم السفر وانى احاول تانى مع هايدى وسمعت الخبر في التليفزيون وعرفت انكم طبعا هتقلقوا قررت ان اجى ا طمنكم بنفسى ...
المربيه...الحمد لله 
الاب....الف حمد وشكر ليم يا رب 
هايدى ...انا كنت ھموت لو حصلك حاجه 
يوسف ..بعد الشړ انا اللى ھموت لو بعدتى عنى لحظه واحده ...
هايدى ....ربنا ما يحرمنى منك ابدا احتضنها يوسف بشده وكانت تلك الضمھ بمثابة التعبير هن حب يوسف وهايدى واتحادهم الى الابد ..........
بعد مرور عام على ذلك فى فيلا والدها بالقاهره ها هى هايدى وابنها الحبيب احمد وزوجها يعيشون بسعاده لولوالصياد. وتنظر لهم مربيتها الحبيبه وتبتسم وتقول فى نفسها لقد تحقق حلم هايدى ووجدت رجل احلامها

تم نسخ الرابط