رواية عصافير الغرام الفصل السادس وعشرون بقلم تسنيم محمود
المحتويات
بغيرة ظاهرة وعصبية ما تتكلمي عدل يا بتاعة انتي
اټصدم حمزة ولكن ابتسم ابتسامة خفيفه
السكرتيره بقرف قائله بصوت ناعم ايه دي مسيو حمزة
همس بغيظ المدام يا عنيا
وضع حمزة يده على خصر همس اتكلمي كويس
السكرتيره پصدمة ايه المدام!! انت اتجوزت!
همس اه يا حبيبتي اتجوز .. اول مره تعرفي
حمزة قهوتي تجيلي على مكتبي... واطلبي عصير مانجو للمدام
فتح له الحارس باب المكتب ودلف وراءه خلع عنه جاكيت بذلته السوداء وضعه بمكانه المخصص وأشار له حمزة بالخروج... فأنصاع له وخرج على الفور
ظلت همس تنظر لجمال المكان بانبهار لعبقرية تصميمه وديكوره العصري الجذاب
اقترب منها حمزة قائلا بابتسامة جذابة عجبك!
همس بذهول طبعا انت بتهزر... ده مكتبك!
حمزة امممم
همس حلو اوي اوي يا حمزة.. ربنا يديك خيره ويكفيك شره يارب
حمزة وهو يحاول كبت ضحكاته ايه اللي عملتيه مع نور ده!
همس بغيظ مش شايفها بتكلمك ازاي .. دي بتحبك
حمزة بحنية انتي طيبه اوي يا همستي
همس انا! دا انا شريرة خاف منى بقا
حمزة ضحك تؤتؤ مسمحلكيش تتكلمى عن حبيبتي بالطريقة دي.... اوك
حمزة وهو يقترب من المكتب تحبي تقعدي مكاني.
همس لا يا معلم اقعد انت انا بخاف من شكل المكتب اصلا هههههههه
حمزة ازاي ده! اومال بتذاكري ازاي وتجيبي درجات حلوة كده
ضحكت همس ضحكات متتالية مش عارفه بقا اهو ربنا ستر.. والا كنت هعمل كحك وادوقك منه
حمزة بضحك مبحبش الكحك وبعدين مينفعش تقللي من قيمة نفسك .. هو انتي اي حد ولا ايه انتي دلوقتى همس العسيلي
همس ضحكت وقعدت فوق المكتب وحمزة مبسوط بيها بل طاير من الفرحة
همس بغيظ قولي بقا مين اللي برا دي!!!
حمزة واحنا مالنا هي واحده جايه تشتغل
همس وهي تقلد تلك الفتاة التي لم تعبر من حلقها لا دي مش جايه تشتغل دي جايه تنقى عريس
اڼفجر حمزة ضاحك على طريقتها بالحديث
همس بحدة خفيفه متضحكش ممكن تدخل وتشوفك وانت بتضحك وتعجبها اكتر
لم يستطع السيطرة على نفسه من كثرة الضحك
دقت السكرتيره الباب ودخلت قبل سماع اذنه بالدخول ولكن صدمت صدمة عمرها عند رؤية المنظر وجن چنونها عندما رأت همس تجلس فوق المكتب وحمزة بيضحك فهي للمرة الأولى ترى الابتسامة على وجهه
حمزة نفسه اټصدم ولكن لم يبالي للأمر
السكرتيره وهي مذهوله العصير
حمزة حطيه عندك واتفضلي على شغلك يلا
السكرتيره بضيق مكبوت أمرك يا باشا .. وخرجت لتسمع همهمات الموظفين والموظفات على هذا الثنائي الذي خطڤ قلب الجميع
دق الباب مرة أخرى ولكن تلك المرة كان أيهم دخل قائلا بمرح حمزة حمزة حمزة !!
حمزة داخل ذريبة يا زفت
أيهم بلامبالاة لأ .. داخل المكتب .. ايه ده همس ازيك
همس ضحكت ازيك انت يا جعفر زمانك
أيهم انا زي الفل يا قمر انتي...
حمزة بغيظ ما اطلبش لحضراتكم شجرة واتنين لمون!
أيهم قعد اه والله يا حمزة حاسس اني مهبط وهقع من طولي
حمزة غور أقع من طولك بعيد عني!
أيهم لا انا عايز اقعد معاك يا حبيبي
همس واقفة ھتموت على نفسها من الضحك
حمزة بغيظ اه يا حيوان... ماشي يا أيهم ماشي
أيهم لا ماشي مرتين! الحق انفد بجلدي .. سلام يا عسل
همس بضحك هستيري يا خړابي ياني.. سلام
حمزة پغضب طفيف عجبك
همس بعدم فهم هو ايه اللي عجبني!
حمزة بضيق سي أيهم
همس بدلال ودلع تؤتؤ عيوني مبتعرفش تشوف او تعجب بحد غيرك
حمزة اه بتثبتيني حضرتك
همس بطفولة وهي تهز رأسها بنفي ابدا ابدا .. ابتسم حمزة وقبلها من خدها بكره الفراولة دي هتكون بتاعتي لوحدي !
........
ماشية سرحانه تفكر بهذا الچحيم الذي ټصارع الحياة من أجل أن
متابعة القراءة