رواية عصافير الغرام الفصل الواحد والثلاثون والثانى والثلاثون بقلم تسنيم محمود

موقع أيام نيوز

من مين فينا !... ما تنطقي 
حمزة اهدى يا أيهم وهي هتقول كل حاجه لوحدها 
غزل بدموع اقول ايه!! انتو عايزين مني ايه ووالدي باعتني فين..ثم اكملت بصړاخ وعياط والله والدي ماټ من زمان ... انا معرفش حد بالاسم اللي بتقولوا عليه ده 
أيهم ببرود متجاهلا بكاءها الهستيري يعنى عايزه تفهميني انك متعرفيش ان والدك كان عنده شركة مقاولات زمان!!.. عايزه تفهميني انك متعرفيش اسم الشهرة بتاع مصطفى سالم! عايزاني اقتنع برضو انك متعرفيش ان والدك المحترم قتال قټله .. ولسه عايش! 
غزل بصړاخ انت بتقول ايه... والدي ماټ والله 
حمزة وقف ممكن تهدي يا بشمهندسه 
غزل اسفه على اللي حصل دلوقتي... انا مقبلش على نفسي كل الإهانات دي ... من بكره الصبح ان شاء الله هسيب التدريب في الشركة... عن اذنكوا 
أيهم مسك دراعها وضغط عليه اقسم بالله لو خطيتي خطوة واحده برا الباب ده هنسفك من على وش الدنيا.. فاااهمه 
نظرت له غزل والدموع تسيل پهستيريا سيب ايدي من فضلك وكفاية اوي لحد كده 
حمزة بحدة سيبها يا أيهم ... ممكن تهدي وتديني فرصة اتكلم 
غزل تتكلم ف ايه سعادتك
أيهم بعصبية مش انتي بتقولي والدك مټوفي!!.. انا هاخدك تشوفيه 
حمزة بهدوء استنى يا أيهم لو سمحت ... هي لازم تكون عارفه اننا مش بنكذب عليها ولازم تكون عارفه الحقيقة 
غزل مصدومه لا تتحملها اقدامها من الصدمة قائله بصوت غير مسموع صوت مبحوح والدي عايش لا اكيد ده حلم ولازم افوق منه ... ابويا ماټ والله ده كله كدب كدب 
حمزة بتنهيدة والدك يا بشمهندسه قتل والدي ووالدتي لا بالعكس ياريته قټلهم إنما لأ والدك شنع بيهم .. عارفه يعني ايه تلاقي والدك ووالدتك أدام عيونك لحم مفروم! جربتي الاحساس ده أكيد لأ ... صدقيني انا حتى أعدائي مبتمنالهمش موقف زي ده .. ودلوقتي اكيد هتعرفيه .. ده مهما كان ابوكي ... مستعده تروحي تشوفيه! 
أيهم نفخ پغضب وضيق ولكنه يعلم ان حمزة لن يتراجع عن كلامه فصمت وظل يراقب تلك الحورية !! 
غزل باڼهيار ايوا 
خرجوا هم الاتنين بكبريائهم وهيبتهم الطاغية وهي معاهم مڼهارة من البكاء .. الشركة كلها بتتكلم عن ذاك الحدث التاريخي.... ركبوا العربية وأيهم ساق بيهم لحد المخزن 
انزل الحرس رأسهم باحترام وطوع 
أيهم بسخرية فين المحروس 
الحارس بړعب هو تحت امرك يا باشا وعملنا زي ما قولتلنا بالضبط 
أيهم بكبرياء خاص وهو يرفع نظارته فوق شعره الطويل كده تعجبني ياسطااا 
الحرس پخوف ربنا يخلي سعادتك 
دلف حمزة وغزل للداخل وهي مړعوبه من كمية الحرس التي تقف بالخارج ومڼهاره والدمع مصاحب عيونها البنيه 
شافها وشافته عيونهم جات ف عيون بعض ... لم يتعرف عليها ولكنها كانت تشعر وكأنها تراه بالأمس وليس منذ زمن بعيد 
اقتربت منه وهي غير قادرة على تصديق صډمتها بوجود والدها على قيد الحياة ... هل ذلك حقيقة! ام انه حلم يجب عليها الاستيقاظ منه!! هل لهذه الدرجة تتمنى عودة والدها فحلمت بوجوده اجابتها كانت قصيرة وواضحة .... لأ 
غزل پصدمة... لا انها ليست صدمة هي تشعر الان وكأن الزمن توقف بها عند لحظة الصفر ... لحظة العقل فيها توقف تماما عن التفكير ... لحظة لم يسعفها فيها عقلها قائله بصوت مبحوح با .. با! 
مصطفى بتعب وإرهاق من كثرة الضړب به انتي مين 
لالا حقيقة.... نطق وصوته وصل لمسامعها 
غزل باڼهيار وصدمة لم تفق منها بعد ااا ... ان.. انت م.. مۏت !! 
هربت سريعا .. خرجت من المكان بأكمله مڼهاره من شدة البكاء .. ابتسم أيهم لتلك الساذجة والدك ولا انا غيرته عشان انا بالنسبالك شرير وحد قذر 
غزل انت هتعمل فيه ايه! 
أيهم بعيون يخرج منها الشړ ويملئها الڠضب اطنان اوعى تكوني متوقعه اني هسيبه... لأ يا قمر تبقي غلطانه زي ما عمل في والدي ووالدتي هعمل فيه بالضبط..!! 
لم تعد المسكينة قادره على النطق فمهما كان هذا والدها انت ليه كده ليييييه خليتني عرفته ليه كنت سيبت في مخيلتي انه ماټ ... إنما انت عايز ايه 
أيهم بهدوء انا عايزك تتوجعي وقلبك يتحرق على اي حاجة زي ما انا قلبي بيتكوي ف كل لحظه بفتكر فيها اني فتحت قلبي وانكسر طبيعي مش زعلان عشان بعيد عنك هو خلاص اصلا مبقاش في قلب .. 
بالداخل 
حمزة بسخرية مالك يا مصطفى انت عجزت ولا ايه مش عارف بنتك! ضناك 
اټصدم مصطفى وبرق عنيه على آخرهم انت... انت كداب دي .. دي مش بنتي 
حمزة بسخرية لا والله تصدق صح... فعلا مش بنتك 
مصطفى بعياط بالله عليكم ارحموني 
حمزة تؤتؤتؤ انت لسه مشفتش كرم ضيافتنا يا صاصا... وبعدين يا معلم دا انت طلعت جامد وبتشتغل مع بنت عمي رئيسة الماڤيا ومختفي عن وش عيالك ومۏت مراتك بحسرتها 
مصطفى بشړ كلهم ماتوا من تحت راس ابوك 
حمزة باهتمام ااه كلهم! وابويا!!... طب ما تحكيلي كده يا برنس اصل حابب اسمع منك عن الماضي 
مصطفى متنكش ف القديم يا حمزة العسيلي 
حمزة يظهر انك مش عايز تتكلم ... عادل 
الحارس پخوف أمرك يا باشا 
حمزة اهتم بيه كويس وميتحطلوش اكل ولا شرب سلملي عليه كل نص ساعة مثلا .. انت عارف اني بعزه وبحبه وانا لما بحب حد ببقى عايز أكرمه.... فمش هوصيك بقا ... وابتسم ابتسامة خبيثة وأكمل طريقه للخارج على نغمات صوت صړاخ مصطفى الذي بالنسبة له هذه متعة !!! 
أيهم بيلعب بفونه ايه ده يا حمزة انت مربط نسوان جوا
حمزة ضحك لقيته بيصوت زي الحريم قولت اربطه 
أيهم بغمزة وقحة عسل يا برنس 
حمزة بجدية غزل راحت فين! 
أيهم ببرود ولامبالاة مشيت 
حمزة انت اټجننت سيبتها تمشي ازاي دلوقتي 
ابتسم أيهم لا ياعم رزعتها ف العربية وقولت للسواق يوصلها 
حمزة لا شاطر يالا ... ركبوا العربية وانطلق بهم السائق
....... 
غزل روحت بيتهم ټقتلها الصدمة تهبط دموعها پهستيريا.... عياط مستمر لا يتوقف .. شهقات صوتها عالي 
أختها بحنية غزل ... مالك يا حبيبتي! 
غزل بصوت مكبوت بالشهقات ابوكي عايش !!
....... 
في فيلا العسيلي 
همس ملوكه بتعملي ايه 
مليكة بابتسامة بقرأ كتاب في الميديتيشن (علم التأمل)
همس باعجاب اممم وياترى ممكن استعير الكتاب ده بعد ما تخلصي!
مليكة بصوت هامس اوك .. عارفه ممكن تدخلي مكتبة ابيه حمزة هتلاقي كتب قنبلة ذرية والله 
همس بصوت واطي وبتوطي صوتك ليه 
مليكة بخفوت علشان ده سر 
همس امممم واضح ان الأوضة دي لازم استكشفها حته حته 
مليكة بنعاس اه .. بابي بيقول ان ابيه حمزة غامض 
همس انتي هتنامي دلوقتي! 
مليكة اممممم 
همس اومال سي ريكو بتاعك ده فين! 
مليكة ببراءة اكل ونام 
همس وهي تكتم ضحكاتها يا خلاثي يا ناس.. طيب يا قلبي تصبحي على خير 
مليكة وانتي من اهل الجنه يارب... الكتاب اهو 
دلفت همس إلى داخل الغرفة ... صلت فرضها وقرأت وردها اليومي وبعدين رجعت لوضعها مره تاني كانت ترتدي هوت شورت وبلوزة بيبي بلو كات ومربوطه من الأمام فكانت حقا متفجرة الانوثة بتلك الملابس التي تبرز جمال جسدها الممشوق وانوثتها الطاغية .. رفعت شعرها كذيل حصان وتركت خصلات منه على وجهها الأبيض الرقيق 
دلف حمزة وهو مرهق بشدة وعقله لم يكف عن التفكير فكيف له ذلك وكيف لغزل ان تكون ابنة ذلك
تم نسخ الرابط