رواية البريئه فى زمن الوحوش الفصل 16الكاتبة أروى عادل
المحتويات
التقدير اللى كانت اخدها تقى بردوا غلط. انا خاېف اطلع فى الأخر زى الافلام وانا مش بنتك وانتى لقيانى على باب جامع
هنا جاء صوت كامل من الخلف وهتف
كامل... عيب يا تمارا اتكلمى مع ماما كويس
. وايه اللى انتى بتقوليه ده و باب جامع ايه
تمارا... ماحضرتها مش راضيه تتكلم و تفهمنى.. طيب فهمنى انت يا بابا ليه اسمى مش زى اسم اخواتى
هنا قالت ليلى پبكاء
ليلى.. عشان همآ مش اخواتك
اتسعت عين تمارا پصدمه هنا ردد كامل
كامل... ليلى انتى بتقولى ايه..
ليلى... الحقيقة.. تمارا خلاص كبرت من حقها تعرف الحقيقة
تمارا... الحقيقة.. ماما ايه هى الحقيقة دى
هنا اقترب كامل من تمارا و ربت على وجهها وهتف بحب
كامل... اسمعى يا حبيبتى مهما ماما قالتلك و مهما يحصل.. انتى بنتى وهتفضلى بنتى لأخر يوم فى عمرى و مافيش حاجة هتتغير
تمارا... بابا هو فى ايه.. انا مش فاهمه حاجة
ليلى... اقعدى وانا اهفهمك
بدات ليلى تحكى تمارا.
بقلم أروى عادل
ليلى... انا كنت سكرتيره فى مكتب شهدى
ابو اليزيد حبنى و طلب منى يتجوزنى بس فى السر عشان خاطر مراته
انا ساعتها كانت حالتى الماديه وحشه اوى كنت محتاجه فلوس عشان عملية بابا.. عشان كده وافقت.. وبعد ست شهور عرفت سميرة مرات شهدى بحوازنا. و حكمت على شهدى انه يطلقنى... فى الوقت ده عرفت انى حامل فيكى.. طلب شهدى انى انزلك انا رافضت.. واتنزلت على كل حاجة لشهدى مقابل انى احتفظ بيكى.. بعدها بسنه اتعرفت على كامل و اتجوزنا من يومها وانتى بنت كامل
تمارا... يعنى انا مش بنتك يا بابا...
فجأة جريت تمارا على غرفتها و فضلت يومين وهى مصدومه و بټعيط و رافضه الكلام مع اى حد
........
بعد يومين دخلت تمارا على أمها فى غرفتها وهتفت
تمارا... هو ماكنش عايزنى
ليلى... هو مين
تمارا... اللى اسمه شهدى
ليلى... لا يا حبيبتى هو بس كان بيقول كده عشان كان عايز يرجعلى تانى بعد ما طلقنى. بس انا رافضت.. هو كان بيجى يشوفك وانتى صغيره بس بعد ما اتجوزت كامل بطل يجى
تمارا... ممكن اعرف مكانه فين
ليلى... انا اعرف مكان شركة بس ليه
تمارا... معلش انا عايزه اعرف مكان شركتة
بالفعل قالت ليلى لتمارا على عنوان الشركة
..............................
امام شركة ابو اليزيد
طالعت تمارا من المدرسه و ذهبت الى الشركة
وسألت تمارا راجل الأمن
تمارا... لو سمحت انا عايزه اقابل شهدى ابواليزيد
تطلع راجل الأمن لتمارا من فوق لتحت ثم ردد بسخرية
بقلم أروى عادل
راجل الأمن... بقى انتى يا شاطره عايزه تقابلى شهدى بيه بحالو
تمارا... اه عايزه اقابله
راجل الأمن... روحى يا شاطره العبى بعيد
ولا روحى على مدرستك احسن
تمارا... لوسمحت اتكلم كويس و قولى اروح مكتب شهدى ابو اليزيد من فين
راجل الأمن... شهدى ابو اليزيد حلف كده
انتى شكلك بت قليلة الادب... يالا امشى من هنا.. يالا أبعدى من على الطريق
بعدت تمارا لكنها وقفت امام الشركة لساعات و أول ما خرج شهدى سمعت راجل الامن يقول شهدى بيه
صعد شهدى السياره وانطلق بيها السائق و فجأة وقفت تمارا امام السيارة لذلك أوقف السائق السيارة بسرعة و هو يقول پغضب
السائق... انت اتجننتى يابت انتى ازاى توقفى قدام العربية بالطريقه دى
كانت تمارا تنظر اتجاه شهدى فى السياره ولاترد على زعيق السائق
هنا خرج شهدى من السيارة وهتف
بقلم أروى عادل
شهدى... فى ايه يا محسن
محسن السائق... البت دى وقفت قدام العربية مش عارف مالها شكلها طرشه و خرسه كمان
هنا تطلع شهدى فى تمارا التى بدأت دموع تنزل وهتف
شهدى... فى ايه يا شاطر.. انت وقفتى قدام العربيه ليه.. طيب
متابعة القراءة