رواية عصافير الغرام الجزء الثاني بينما يعشق التنين الفصل الرابع عشر بقلم تسنيم محمود
المحتويات
تكوين بيت وأسرة صح كده
أسر حضرتك عارف اللي فيها لو بنتك اللي واحد بأخلاق أخوك هو اللي طالب ايدها هتوافق على جوازهم
حمزة ابتسم ابتسامة واسعة ما بلاش يا بشمهندس نحط النقط على الحروف بالطريقة دي لكن معنديش مانع هجاوبك.. لو بنتي هجوزهاله ! لأني شايف في عيونه ذرة حب صادق.. شايفه شاري بنتي ومش بايع شايف في عنيه أنه حصل عليها بعد معاناة وإلا ايه اللي هيجيبه يخبط بابي مرتين في نفس اليوم معداش بينهم تلت ساعة إلا لو بجد شاري لو بجد عارف معنى كلمة جواز وبيت وأسرة وأنه هيكون السند اللي مبيتكسرش لكل فرد من أفراد أسرته يتكي عليه ..
كلامه أخرس الاتنين.. مذهولين من قوة كلامه ومعدش عندهم مخرج يهربوا بيه من براثينه .. اتنهدت شهد وبعدها رفعت عنيها لأيهم اللي كان بيبصلها نظرات حاړقة علشان هي اللي بعدت غزالته عنه هي سبب بعدهم وفراقهم هي سبب زواجه للوحيده اللي حبها للمرة التانيه.. ملوش حق أنه يفرح فرحة كامله لازم العيون كلها تكون إخترقتها حياته شبه چحيم مفيش فرحة في عيونه لازم تكمل وتكون صافية بدون شوائب لا أبدا لازم فرحة مليانه بالدموع وحزن القلب حتى لو بيظهر للعالم كله أنه كويس مبيصبوش خدش لكن اللي هيقرب منه ويفتح الكتاب الأسود ده هيشوف كتير هيشوف نور كتير اندفن مع كلامهم السم هيشوفه من نظرة تانية وهي أنه لسه فيه حته صغيرة منورة عايزه اللي يزيل التراب عنها علشان نورها يظهر أكتر هيشوف خدوش وچروح كتير اوي بيكتبها جوا كتابه الأسود اللي الناس كلها متجنباه وكأنه حاجه عار طول عمره بيتأذي من أبسط كلمة أي حد يلمح بيها لكن بيعرف يوقفهم عند حدهم بيعرف يسيطر على نفسه كويس اوي.. بيعرف يخلي اللي أدامه يقتنع أنه مية فل وعشرة وان كلمته دي مجرد نملة وقفت على ضفر رجله الصغير فمهزتلوش رمش
شهد تمام.. معندناش مانع لكن تكون خطوبة طويله
حمزة بتعجب ايه
شهد ببرود مثلا.. خطوبة تلات أو أربع سنين !!
أيهم ببرود صاعقي وثبات مريب شهر !
رفع أسر حاجبه مستنكر افندم يا دكتور!
أيهم ببرود لا سيادتك أنا التنين.. الأسطورة لو عندك خلفية عسكرية !
هنا الصدمة قد أخرست ألسنتهم أجمع فهم يعرفون أن أيهم طبيب حقا ولم تخبرهم غزل شيء بخلاف ذلك.. لكن شهد كانت تعلم ذلك جيدا ولكنها كانت تحتاج إلى تأكيد من أحدهم
أسر وهو لم يفق من الصدمة بعد سكري وخمورجي وبتاع نسوان.. المقدم أيهم بجلاله قدره ازاي اصلا تدعي أنه يكون واحد بأخلاقك ولا كيفيتك ولا استغلالا لتشابه الأسماء
حمزة بهدوء وهو يحاول تمالك أعصابه التالفة قبل أن ينفجر به هو وأمه معا اها أيهم العسيلي.. المقدم أيهم التنين ! ممكن لو مفيش مانع تنادي للبشمهندسه
تركوهم بمفردهم ليرى أيهم شعلة حمراء ملتهبه.. فظهرت علامات التعجب على وجهه لكن أعجبه شكلها هكذا دخل حياؤها قلبه بدون إرادة.. ولكن كيف تخجل مني الآن وأنا قد تعرفت عليها منذ زمن بعيد.. لقد حيينا سويا حياة متكاملة فهل من خجل الآن
أيهم بتوتر غزل.. ارفعي راسك
رفعت غزل رأسها له متوترة للغاية واحمر وجهها بخجل من نظراته التي تفترسها وتفترس ملامحها البريئة وكأن هذه المرة الأولى التي يتقابلا فهتف هو ولم تنجلي معالم الاستغراب والدهشة عن وجهه بعد غزل انتي مكسوفه مني وكأننا أول مره نشوف فيها بعض أو حتى نتكلم احنا لينا زمن مع بعض انتي متخيله
غزل بابتسامة جميلة غطاها الخجل فكان صوتها هادئ .. رقيق.. شيء جعل قلبه يرفرف وينبض پجنون كنت مجرد صديق عزيز يا سيادة المقدم وأنا عارفه انه ده حرام وديني ميسمحليش بكده أبدا لكن عارف من ساعة ما علاقتنا دي بقت بجد بجد وأنا حاسه شعور غريب مكنتش بحسه معاك قبل كده شعور هيوقف قلبي عن النبض
ابتسملها لأنها مكنتش فهماه.. مكنتش فاهمه أن ده بالضبط اللي كان بيحسه معاها في كل مرة وعايزها هي تحس نفس الإحساس فكان الانتظار أسلم حل.. كان بيخليها كل مرة تقول إحساسها تجاهه وهي كانت بتيجي عند نقطة معينه وتقف لأنها لسه موصلتش لمراده لسه موصلتش للهدف اللي هو عايزها توصله... دلوقتي خلاص وصلها غايته كان عايز علشان حبهم ده يكمل يكون في حياء منها لأنهم بيقولوا أن الحياء نصف جمال المرأة.. وحاليا هي مبقتش بتتكسف بقت أكتر مما كنت متخيل وأكتر مما كنت عايز هتفضل بقى تقولي سيادة المقدم دي اللي بتطلع سم من لسانها وأنا قلبي هيرفرف لما تنطق اسمي كده لوحده بدون ألقاب.. اه يالهوي أخيرا وصلت .. محتاجه جايزة بسبب الغباء ده كله ليه يعني تلات سنين علشان تفهمني دماغها دي عايزه شقلبه من جديد.. عايزه ضبط المصنع وبعدين.. لا لحظة هو بدماغه وتفكيره السم الخبيث ده هتفهمه هيتعامل معاها ازاي بالكناية عن كل شيء زي ما بيتكلموا هم أنا مبعرفش أكون صريح وأبوح بكل اللي أنا عايزه ع الملأ.. هي لازم تفوق معايا وتكلمني زي ما بكلم مليكة أختي أو حمزة اللي مبيبطلش يشتمني وأنا تقريبا حلوف وإلا مش هتعمر معايا كتير.. احم عذرا ده كله مش وقته هبقى أعلمها بعدين المهم أن شكلها ده عاجبني اوي.. عايز ابوسها عايزها في حضڼي.. الحمد لله انها أيام ما كانت معايا مكنتش بتبقى بالحلاوة دي وإلا مكنتش هقدر اتمالك نفسي !
أيهم پجنون طب انتي مصدقه اننا خلاص .. هنتجوز!
همت غزل بالوقوف قائله بارتباك وخجل احنا اتكلمنا كتير .. عن إذنك
أيهم بإحباط اه هو ده اللي أنا عايزو لكن كده أفوره ! اس...
دلف أسر وحمزة وشهد ومعهم العم محسن الذي قد أتى للتو من البلد لزيارة أهله وذويه وعندما علم بقدوم غزل فرح للغاية وجاء للاطمئنان عليها حتى أخبرته شهد بإختصار عما حدث.. فكان الخذلان هو الشيء الوحيد الذي شعر به ..
العم محسن بابتسامة حنونه انت بقى اللي رجعت بنتي لحضني
أيهم باستغراب بنت مين
محسن ببسمة هادئة بنتي غزل.. متستغربش يا
أيهم بابتسامة أيهم
محسن تشرفنا بمعرفتك يابني أهلا بحضرتك
أيهم بابتسامة لا حضرتك ايه كنت لسه بتقول بشمهندسه غزل بنتك.. لو مفيهاش قلة ذوق مني اعتبرني زي ابنك بالضبط
محسن ضاحكا بس كده.. ابني طبعا
حمزة بابتسامة جذابة طيب ممكن تحضرنا بقى يا راجل يا طيب
أسر بغيظ اه ياعم محسن وخليك فير..
محسن بمرح ايه ياواد يا أسر انت لسه هتتعرف عليا ولا ايه وايه خليك بير دي
أسر بضحك لالا والله متفهمش غلط قولت فير
محسن اهاا بحسب.... قولوا يابني وفضفضوا
أيهم بيتعلق فيه لأنه الأمل الأخير يرضيك يا عمو واحده بحبها وعايز اتجوزها على سنة الله ورسوله يقفولي في الجوازه
محسن لا طبعا ميرضينيش
شهد بغيظ وهي تجز على أسنانها عمووو محسن
محسن بهدوء بصي صلي على رسول الله أختك عيزاه زي ما هو كمان مچنون بيها فمتقفيش في وش سعادتهم يابنتي... خليهم يفرحوا ويعيشوا حياتهم زي ما يحبوا وخلي النتايج على الله هو خلقهم
متابعة القراءة