رواية خادمة الالفى( الجزء الاول) الفصل الأول والثاني والثالث والرابع والخامس بقلم زهرة الندى

موقع أيام نيوز

الجنينه...تحب اعرفه بأنك جيت
سيف بسرعه لالا اوعى تعرفيه انى جيت بالله...بصى انا طالع اريح شويه و اعمليلى العشا و طلعهولى على الاوضه لانى ھموت من الجوع
افنان بلهفه بعد الشړ عنك ثم داست على شفتيها السفليه بخجل وقالت انااا راحه احضرلك الوكل
وذهبت بسرعه افنان على المطبخ بتوتر شديد فنظر لها سيف بابتسامه و طلع على غرفته ولم يلاحظ ادم اللى كان يقف يتابعهم پغضب يملأ اعينه وهوا حاطت يديه فى جيوبه...
فقال بصوت مسموع بعض الشئ جرا ايه يا سيف... مالك انت كمان واخد بالك من افنان ليه...ايه اللى انت بتقوله ده يا عمر...مين اللى واخد باله...سيف هه سيف مستحيل يسلم قلبه لبنت تاني...بسسس افنان مش زى اي بنت...افنان وضع مختلف و اكيد نظرات سيف نظرات عاديه ونا اللى قلقان على الفاضى
وجاء ادم يطلع لغرفته ولكنه لمح بنت غريبه ډخله من باب الفلا وهيا ترتدى عبايه سوده و حطه طركه سوده فوق رأسها و مدريه نص وجهها بالطرحه وهيا تنظر للمكان بتوتر شديد...
فتقدم منها ادم بتعجب وقال انتى مين انتى و مين سمح ليكى تدخلى للفلا كدا...انتم يا بهايم ياللى بره
دخل حارس الامن بسرعه وقال ايوا يا ادم بيه
ادم پحده مين سمح للبنت دى تدخل كدا من غير ما تعرف حد
امينه بسرعه وهيا تنظر له بأعينها السوداء الواسعه بقلق وقالت انا انا جيت اهنه لواحده بتشتغل اهنه يا سيدى و لما دخلت مكنش فيه حد واصل على البوابه عشان اكده دخلت علطول
ادم بتركيز اهنه...و واصل...و اكده...هههههه انتى تبع افنان صح
امينه بابتسامة لهفه صوح هيا...بس هيا اهنه ياترا ولا مش اهنه
ادم بهدوء لا هنا...روح انت يا حارس للبوابه و ليكم حساب تانى لتسيبو البوابه كدا من غير اي حراسه...اما انتى هتلقيها افنان فى المطبخ...الباب اللى هناك ده
امينه بامتنان شكرا جوى جوى يا سعادة البيه
وذهبت امينه بسرعه للمطبخ بلهفه لرأيت صديقة عمرها فتابعها ادم لحد ما دخلت للمطبخ ثم نظر للحارس...
وقال وانت تعالا معايا يا استاذ على بره لما اشوف اخردكم معايا بجو الاهمال بتعكم ده
وخرج ادم مع الحارس بضيق مابين دخلت امينه بسرعه للمطبخ لترا افنان تقف تحضر طعام العشاء لسيف بيه...
فحطت اديها على اعينها وقالت بابتسامه عريضه انا ميييين.... 
افنان پصدمه امينه....!!!! 
خادمة الالفى 
part 5 
ادم پحده للحرس انتم ازاى تسيبو البوابه كدا من غير اي حراسه و قعدين تشربو شاي و قهوا بكل رواق هوحنا جيبنكم لتحرسو الفلا ولا عشان تتمرقعو
رأيس الحرس يا ادم بيه هيا الحكايه ان...
ادم بمقاطعه بلا حكايع بلا روايه...انا كنت هوصل الكلام ده لسيف بس وقتها مش هيكلمكم زى ما بكلمكم انا لاااا هيعرفكم ازاى تشوفو شغلكم كويس...بس انا هكتفى بأنى اقول ليكم اذا لو مفقتوش لشغلكم اللى بتكلو منه عيش...هنرفدكم و نوظف غركم ناس جيا تشتغل بجد مش تتمرقع زيكم
رأيس الحرس بجد اسف يا ادم بيه ووعدك الحكايه دى مش هتتقرر تانى
ادم پحده لما اشوف...يلا كل واحد على شغلك
اومأ له الكل باحترام و الكل ذهب من امامه فدخل ادم مجددآ للفلا و طلع إلى غرفته...
.. فى المطبخ ..
افنان پحده انتى اتجننتى يا امينه...تهربى يا مصېبه من بتكم...انا عملت اكده يا امينه لاحمى حالى من جوز امى و من جزرده...انتى ايه السبب لتهربى عشانه يا داهيه
امينه بضيق هربانه من امى يا امينه...ماما خلاص معدتش عارفه هيا بتعمل ايه...دايمآ زعيق و تجريح فيا و اخر حاجه قررت تخرجنى من التعليم بعد ما خلاص حوشت و ادمت فى معهد و الحمدلله قبلونى...عشان اكده جيت اهنه يابت
افنان بسعاده لها بجد يا امينه...معهد ايه ده عاد
امينه معهد فن زغرفى...انتى عارفه انى بحب الرسم جوى جوى و حاسه ان مستقبلى اهنه فى البندر يابت
افنان بتنهيده ربنا يحققلك حلمك يا قلبى يارب... بس انا خيفه عليكى يا امينه
امينه بابتسامه ولا تخافى ولا حاجه...العمر واحد و الرب واحد...انتى بس كلمى البيه يشغلنى اهنه معاكى لحد ما اسستم امورى فى المعهد و أأجر اي اوضه و اشوف شغل تانى اصرف بيه على نفسى
افنان ماشى...بس زمان البيه نام فنامى انتى انهارده و بكره هكلمه يا حببتى ثم قالت بتذكر وهيا بټضرب على رسها يا مرك يا افنان...ادعى عليكى بأيه...نسيت خالص ان سيف بيه طلب منى وكل...بصى خليكى انتى اهنه ونا جيالك طوالى
وتركتها افنان و اخذت صنيت العشا لسيف و ذهبت له بسرعه فقامت امينه ووقفت امام حائض من الزجاج يفصل مابين المطبخ و الحديقه ففضلت تنظر للمكان بانبهار من شدت جماله و اغمضت اعينها و تمنت انها تحقق كل ما تحلم بيه و ربنا يعوضها عن سنين التعب اللى عشتها مع والدتها و يجبر الله بخاطرها...
فأخذت نفس عميق بصوت عالى وقالت يارب 
ادم من الخلف يااااه كل ده تنهيده...شكل اللى طلباه من ربنا صعب حبتين
لفت امينه لادم و رجعت دارت وجهها بالطرحه فقال ادم بسخريه انتى بدارى وشك ليه...هونا هاكل منه حتا ولا حاجه...انا كنت جاي اشرب ميا و خارج...هيااا افنان فين
امينه بتوتر راحت تقدم الوكل لسيف بيه
ادم بضيق مدارى اممممم...تمام
وترك ادم المطبخ وخرج فنزلت امينه الطرحه عن وجهها وقالت ايه الحلاوه كليدها يولاد...ده عامل زى نجوم السيما اللى بيطلعو فى التلفزيون بصوح و صحيح...يبختك يا افنان...بقا بتشوفى حتة الحلويات دى كل يوم هههههههه 
.. فى غرفت سيف ..
طلعت افنان من على الدرج وهيا تحمل صنية العشاء فخبطت على باب غرفت سيف جزا مره ولكنها ملقتش اي رد ففتحت الباب بشويش وهيا بتنده على سيف لتسمع صوت مياه الدوش فى الحمام لتعلم بأنه يستحم الان فقررت وضع صانيت العشاء على الطاوله و تخرج من الغرفه بسرعه فوضعت افنان الصنيه و جائت تخرج من الغرفه ولكنها تفاجأت بباب الحمام يفتح وخرج منه سيف وهوا يجفف شعره جامد و لافف خسره بمنشفه كبيره فنظرت له افنان بزهول و رفعت يديها على اعينها...
وقالت يمرى...استر نفسك يا بيه بحاجه عاد بدل ما انت واقف اكده
نظر سيف لها بتلزز وهيا تقف و رفعه يديها امام وجهها فقال والله انا واقف فى اوضى عادى...انتى اللى اقتحمتى اوضى من غير استأذان فأشربى بقا نتيجت افعالك 
افنان وهيا هتعيط من كتر خجلها وهيا مزالت رفعه يديها امام وجهها والله خبط كتير يا بيه بس سيدك مكنتش بترد واصل...أأنا خرجه و الوكل على الترليزه اهه
وجرت افنان بسرعه وهيا مزالت مدريه اعينها بيديها وهيا مش شيفا اممها ففجأه خبطت فى الحائض فمهتمنش و كملت جرى للخارج و سيف يضحك عليها بشده...
فقال بصوت مسموع والله مجنونه...بس عسل لما تكون مكسوفه كدا بنت الايه
ثم جمد سيف ملمحو بضيق من نفسه و راح وقف امام المرأه وقال بعتاب غاضب من نفسه مالك يا سيف... هتضعف تانى للحب ولا ايه...ولا ناسى اللى جرارك لما حبيت وسلمت قلبك لوحده بنت ...انا امته هنساكى انا بكرهك و بكره اليوم اللى شفتك فيه
.. فى نيويورك .. 
كانت تقف بكل برود يملأ اعينها وهيا تنظر للدنيا من فوق من خلف الحائض الزجاج الشفاف فذهبت نحو التسريحه و جابت دبوس على شكل حيه ولمت شعرها الاحمر للأعلا وحملت اغردها و نزلت من منزلها وركبت عربيتها و تحركت بيها و بعد وقت توقفت امام ديسكو يصدر منه اصوات المسيقه الحماسيه العاليه فجاء الحارس بسرعه و فتح لها باب العربيه...
وقال باحترام مرحبآ بكى كيندا هانم
تجاهلته و دخلت للديسكو ليدلها النادل للطاوله الخاصه بيها فجلست كيندا و جاء لها المشروب الخاص بيها فبدأت تشرب النبيذ وهيا تتابعه ببرود البنات و الشبال اللى يرقصون فى ساحت الرقص بحماس ففجأه جاء راجل فى الاربعنات من عمره و خلفه البودى جارد الخاص به و جلس على الكرسى اللى قدام كرسى كيندا فنظرت له ببرود...
وقالت وهيا تشرب من الكوب ايه جابك هنا...مش قولتلك الف مره مش حابه اشوف سحنتك دى كتير قدام عنيه...بحس بشمئزاز لما بشوفك فقول اللى جاي تقوله و غور من قدامى
جاء البودى جارد يقترب من كيندا بټهديد فمنعه الراجل بابتسامه خبيثه و كيندا تنظر لهم ببرود...
فقال الراجل اللى بيعجبنى فيكى يا كيندا...انك مش بتخافى من حد و معندكيش حاجه اسمها مستحيل
كيندا و طلمه عارف من ده جاي ليا ليه...والله بقالك زمان متهزقتش فجتلى لاعمل معاك الواجب يا فيصل الدخخنى
فيصل بابتسامه لا خالص...مش جاى لكدا والله يا قلبى...بس جيبلك خبر عن عيلة الالفى...والله معديش بتحبى تسمعى حاجه عن حبيب القلب السابق...سيف الالفى 
ضړبت كيندا على الطاوله پغضب وقالت اوعا تنطق اسمه على لسانك القزر ده و جيب اللى عندك من غير لف و دوران احسلك يا فيصل
فيصل بضحك تمام يا حبى...عاصم الالفى حط ايده خلاص فى ايد اسماعيل الحديدى و بكره هيعمله حفله بمنسبت الصفقه الجديده...وانتى عارفه اسماعيل...و عارفه هوا بيحلم يوصل لأيه من بدرى و دى فرصته ليحقق كل غياده
كيندا ببرود يعني عوزنى اعملك ايه يعني
فيصل بمكر تدخلى حياة سيف الالفى تانى يا قلبى هه هكون عوزك فى ايه يعنى
ضحكت كيندا بأعلا صوتها وقالت ههههههههههه ايه لالا انت بتتكلم جد...سيف الالفى انا لو دخلت حياته من تاني فهدخلها عشان ادمرها مش عشان اعمرها... وبعدين انت ناسى يا ذكى ان سيف مفكرنى مېته و انت عارف انه لو عرف انى عيشه فهوا ناويلى على ايه ههه ده جواه غل محدش ادرا ليه ادى...فبلاش نلعب پالنار يا فيصل...ونا هعرف ازاى ادخل حيتهم كلهم و ادمرها من بره بره و مش هيشكو ثانيه ان انا السبب لان مافيش حد مېت بيأزى حد...ولا ايه 
فيصل بضحك دماغ شيطين ملهاش زى ههههههه لكن عاوز انبهك لحاجه يا قطتى قبل ما تبدأى حربك مع عيلت الالفى...حضرت الظابط مش زى الاول بسهوله تضحكى عليه و يصدقك...سيف مش غبى للدرجه اللى ميعرفش فيها العيبك يا كيندا...ووجوده فى الشرطه هيخليه يعرف يجيبك كويس بمسعدت كل الناس المهمه اللى يعرفها...عشان كدا عوزين نعمل حركه بيها يطلع سيف من الشرطه و يبقا انسان عادى
كيندا بتسائل حركة ايه دى
فيصل بشړ هقولك...بس وقتها يا حبى...الموضوع هياخد وقت شويه...بس لما الحاجه دى تحصل...سيف وقتها هيسيب شغله بكل قلب منكسر ههههههه...اتشاو حببتى
وقام فيصل و ذهب و خلفه رجلته فكانت تنظر له كيندا باستغراب فقالت لنفسها يارت حركة ايه دى اللى هيعملها...اوووووف ياترا ناوى لسه على ايه مع سيف يا فيصل الكلب
ومسكت كيندا
تم نسخ الرابط