رواية ياسين عز الدين الفصل الاول والثاني بقلم نور شريف

موقع أيام نيوز

أهو حب خمس سنين بيتجوز النهاردة كتب كتابه كان كل كف من أبوي بينزل عليا زي حجر الڼار جريت بسرعه علي باب البيت .
رقية واقفه هناك يا ياسين بيه بوقها بينزل ډم 
فجأة سمعت صوت صريخها و ابوها بيضربها في الشارع ..
أبعد عني يا بابا بټضرب بنتك عشان حبت واحد 
عيني جت في عيونه كان بيحضنها و بيلف بيها حسيت بغمامه سوداء ظهرت قدام عيني و غبت عن الوعي 
ياسين بيه اتجوز يا رقية فتحت عيني وانا في المستشفي كنت بدور عليه بعيوني شوفت نظرة غل من أبويا و امي اللي قاعده ټعيط كأن كنت معاه علي سرير واحد ..
ياسين الشيخ أكبر كدبة في حياتي ..
لبست حجابي و مشيت جمب أمي وانا بخبي وشي من الضړب اللي فيه عديت من قدام القصر في العشه اللي جنب قصره شوفته واقف جمب عربيته
وعيونه مبحلقه عليا مبتنزلش لحد ما قرب من ناحية أمي
مالك عاد يبنت الصمدي أيه اللي جرا و ډم ايه اللي بيتكلموا عليه ..
أنتي غلطتي مع واحد ولا ايه !
رفعت أيدي و ضړبته كف شديد علي وشه ..
قبل ما تخوض في عرضي أعرف بتكلم مين يا واكل ناسك أنا رقيه اللي لما طلتها وشميت ريحها ..
أستكبرت وقلت مليش في الفقر أو بتتضحك علي نفسك .
خمس سنين تقنعني إنك عاشق وانت كداب عرفت تمثل كل ده ازاي وانت نايم في حضنها قدرت تشوفها وټلمسها وتشم رحيقها يا ياسين لا وألف لاء لو طولت شعره من ريح رقية تاني .
دخلت ورجعت تاني تبقي بتتجوز وانا بضړب أهنا من أبوي عشان ياسين بيه طلع مش راجل
أنا راجل يبت أطلعي وألا 
يتبععععععع
البارت التاني 
قفلت الباب وقعدت علي الارض و أفتكرت أن كنت هضعف و هسلم ليه نفسي يأكل في لحمي عشان بحبه 
وهو غرضه يتمتع بيا ..
كنت بقول ياسين ده بتاعي زوجي و ملكي أهرب من أبوي و أروح لحضنه جوزي و هيبقي حنين عليا 
شكلك حلمتي حلم غلط يا رقية الغني للغني والفقير للفقير .
بصيت من شباك الاوضة

تم نسخ الرابط