رواية شمس تتحدى الغيوم الفصل الخامس والسادس والسابع بقلم عبير سليم

موقع أيام نيوز

لما منكملش مع بعض
انا عملت ايه لكل ده ده انا ابنك اللى المفروض اهم حاجه عندك سعادته
والدهوهى سعادتك مكنتش حتلاقيها مع شمس
عصام لاء سعادتى مش مع شمس ومش ممكن تكون معاها
والدهولماانت عارف ان سعادتك مش معاها من الأول ليه رهنتها جمبك السنين دى كلها يابنى ده انتوا عاملين كل حاجه سوا مختارين الوان الشقه سوا جايبين عفشكم سوا وزعتوا كروت الفرح سوا
والبنت عمرها ماسابتنا وأيام ۏفاة امك الله يرحمها محدش كان واخد باله من أختك غيرها
عصام بابا الله يخليك كفايه بقى انا مش عاوز اتكلم في الموضوع ده تانى وانا اهم حاجه عندى سعادتي
والدهوانت عرفت حتلاقى سعادتك مع مين بااستاذ
عصام مع هاجر
والده هاجر هاجر مين يابنى اوعى يكون قصدك على البت اللى كنت بتحبها زمان
عصام ايوة هى انا عمرى ماحبيت ولا ححب واحده غيرها ومش حلاقى سعادتى مع حد غيرها
والدهنعم انت بتقول ايه هاجر
ايه الكلام الفارغ ده ثم مش البت دى اتجوزت وغارت فى داهيه وخلصنا من موضوعها من سنين ايه اللى فكرك بيها تانى
عصام اطلقت اطلقت من جوزها لانها مبتحبوش وبتحبنى انا وانا لازم ارجعلها واتجوزها واكمل معاها حياتى واعوضها عن السنين اللي بعدنا فيها عن بعض.
والدههههههههههه تتجوزها عاوز تتجوزها لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم استغفرك يارب واتوب إليك بقى تسيب البنت اللى حبتك واخلصتلك ووقفت معاك وكانت سند ليك عشان واحده زى دى
وكمان عاوز تتجوزها تتجوز مين يامتخلف عاوز تتجوز واحده باعتك واتجوزت وانبسطت وعاشت حياتها ولما زهقت اطلقت ورجعت لابنى الأهبل ابو رياله
عصام بابا الله يخليك دى حياتى وانا حر فيها
والدهحياتك انت عاوز تكبر على ابوك بتعلى صوتك على ابوك ياعصام هى دى اخرة تربيتى فيك. 
عصام بابا والله مااقصد حقك علية انا اسف بس ارجوك افهمنى وقدر موقفى انا بحب هاجر بحبها يابابا ومتاكد انها بتحبنى وحضرتك عارف كويس اللى حصل زمان وان عمها هو اللى اجبرها تتجوز ابنه بابا الله يخليك مش انا ابنك اللى بتتمناله السعاده. 
والدهوهو انا لية مين غيرك انت واختك يابنى وكل منايا فى الدنيا اشوفكم سعدا ومتهنيين لكن اللى انت عملته ده غلط وغلط كبير وظلم وانا مش ممكن اشارك فيه واتاكد يابنى ان ربنا حياخدلها حقها منك عارف ليه لانك ظلمتها
ودعوة المظلوم ليس بينها وبين الله حجاب
واعمل حسابك لو صممت على اللى فى دماغك انت تمشي من البيت ده ومتدخلش بيتى تانى وروح اخطب واتجوز مع نفسك وانسى ان ليك اب روح افرح ياحبيبي وانبسط وابنى سعادتك على تعاسة واحده غلبانه وثقت فيك وحبتك وكان جزاءها الغدر. 
وحسبي الله ونعم الوكيل فى كل واحد يظلم بنات الناس ويكسر قلبهم
حسبي الله ونعم الوكيل
تدخل سناء وشمس المنزل وهم لا يعلمون ماذا سيفعلون فيما هم فيه
تفتح سناء عليها الغرفه فتجدها نائمه فتقبلها من جبينها وتغلق عليها الباب
ايماننايمه ياخالتى
سناء وهى تجلس على الكرسي أيوة نايمه حنعمل ايه دلوقتي ياايمان
حنقول ايه للناس اللى عارفه معاد كتب الكتاب والفرح وابوها اللى كان لسه هنا امبارح وماكده عليه المعاد
ومراة ابوها اللى ربنا يرحمنا من لسانها وشماتتها فينا
وشمس أنا خاېفه عليها اوى يابنتى خاېفه يحصلها حاجه دى كانت روحها فيه ياحبيبتى يابت اختى ياضنايا يابنتى
إيمان قدر الله وماشاء فعل ربنا يخلف عليها بالخير ان شاء الله
سناءليه بس كده ياربي دى غلبانه وحنينه وطول عمرها اللى فى ايدها مش ليها بتحب الخير للناس وعمرها مابصت لحاجه فى ايد غيرها 
ده ربنا بيقول وهل جزاء الاحسان الا الاحسان
يبقى ده جزاءها ده جزاء شمس ياايمان شمس صاحبتك تستاهل اللى حصلها ده
إيمان لا ياخالتى شمس متستاهلش كده بس ربنا مش حيضيعها وحينصرها ان شاء الله
سناءيارب العوض من عندك انت يارب انصرها يارب
ايمان وهى تتلفت حولهاخالتى هو انتى حاطه حاجه عالبوتجاز وناسياها انا شامه ريحة شياط
سناءلا ياحبيبتي انا مدخلتش المطبخ النهارده تلاقيها ريحه من عند الجيران واللا حاجه
ايمان وهى تلتفت بعينها تجاه غرفة شمس فتنتبه لما رأته عينها
دخان يخرج من أسفل باب الغرفه
فتصرخ بصوت عالى خالتى فى دخان طالع من تحت باب اوضة شمس
سناء يالهوى شمس
الفصل السادس من رواية شمس تتحدى الغيوم
بقلمي عبير سليم
جالسه على الأرض تضم ركبتيها إلى صدرهاوتنظر إلى تلك الڼار الموقده فى ذلك الثوب الأبيض نعم انه فستانها الذى اشترته منذ يوم واحد وظلت تحتضنه طوال الليل مثلما كانت تحتضن فستان العيد وهى طفله صغيرة كأنها كانت تريد أن تشبع منه قبل أن تحرقه بيديها. 
كانت تراقبه والڼار تأكله پقهرة نعم فإنها قهرة قلب أحب وعشق ولم يحالفه الحظ لينعم بذلك الحب او يهنأ به أيعقل ذلك أو كان يخطر ببالها يوما ان تقدم على ذلك الفعل
أيعقل او كان يمر على خاطرها ان ټحرق بيديها ذلك الثوب الذى طالما حلمت باليوم الذى سترتديه فيه لمن أحبه وعشقه القلب. وتنظر إليه والڼار تلتهمه هكذا
تلك النيران لم تكن تندلع فى ذلك الثوب الأبيض وإنما كانت تأكل وتنهش فى قلبها الذى احترق بنيران العشق والهوى
جالسه تنظر له بعيون زائغه لا تدرى ماتفعله لا تنتبه لأى شئ حولها لم تخف من أن تصل إليها تلك النيران وتصيبها بمكروه فما المكروه الذى قد يصيبها اكثر مما هى فيه الآن
تفتح سناء الباب وتتفاجا بهذا المنظر
فستان الزفاف ملقى على الأرض والڼار موقده فيه
جرت إيمان سريعا واخذت الغطاء من على السرير ووضعته على الفستان لتخمد تلك النيران المشتعله حتى هدأت الڼار بينما كانت سناء تحتضن شمس وتبكى پقهرة على حال ابنة أختها
إيمان شمس حبيبتى انتى كويسه
شمس تنظر إليها دون أن التحدث بكلمه
تمسكها إيمان وسناء وياخذونها خارج تلك الغرفه ويجلسونها فى غرفة خالتها
بينما فتحت ايمان الشباك لتخرج رائحة الدخان من الغرفه فوجدت الشمعه والولاعه على المكتب أمامها فأخذتهم سريعا خوفا عليها من أن تصيب نفسها بالاذى. 
. ثم لملمت ماتبقى من ذلك الثوب الذى لم يكتب القدر لصاحبته أن ترتديه لترميه فى صندوق القمامه.
دخلت غرفة سناء فوجدتها محتضنه شمس وتبكى بحسرة عليها وعلى حالها بينما كانت شمس مختبئه داخل احضانها وكأنها تقوى بها تهرب مما هى فيه لم تتلفظ بحرف
إيمان شمس حبيبتى اتكلمى عيطى طلعى اللى جواكى متسكوتيش ياحبيبتى
شمس بصوت ضعيفسابنى ياايمان عصام سابنى ياخالتو
ليه عمل فية كده ليه أنا عملتله إيه عشان يعمل فية كده 
سناء فى ستين داهيه ياحبيبتى ده كلب ولايسوى وميستاهلش دمعه واحده من عينيكى.
إيمان شمس ياحبيبتى احنا مش بنهون من اللى انتى فيه لكن حنعمل إيه ده قدر ربنا وان شاء الله ربنا حيخلف عليكى بالخير وحيعوضك بالاحسن منه
هو الخسران ياحبيبتى وملوش فى الطيب نصيب.
إيمان خلاص ياايمان انا مش عاوزة حد تانى خلاص انا معنديش حاجه اديها لحد تانى انا اديت كتيييير اوى ومااخدتش حاجه مخدتش غير الغدر والخيانه.
سناء شمس يانور عينيه انا كل اللى يهمنى دلوقتى انك تفوقى ياحبيبتي وبعدين اى حاجه تانيه تبقى هينه
تبكى شمس بصوت عالى هيستيرى وتصرخ من قلبهاليه ليه غدر بية
تم نسخ الرابط