رواية ياسين عز الدين الفصل الثالث والرابع بقلم نور شريف

موقع أيام نيوز

خطاب تعرف حد إنك عايش خليك في الجبل و أكلك و شربك هيجي لحد عندك ..
فجأة دخلت ثريا بشك مساء الخير يا جدي ياسين بيه بعتلك السلام و بيقولك عمي عز الدين ناوي يدخل القصر أهنا تاني 
وش الجد أصفر وبدأ يتوتر علي چثتي يهمل بيته العشه اللي من القش دي تتساوي بقصر من قصور الشيخ ..
ياسين فين أنطقي !!
قال أن عنده شغل و ركب عربيته ومشي !!
دخل عليكي يا ثريا ولا لسه صعب و مكابر وبيحب البت بنت عز الدين
هزت دماغها پخوف اه دخل يا جدي دخل
شدها من شعرها پغضب وربي لو طلعتي بنت بنوت لأكون شارب من دمك لو بتخبي عليه ..
زقها علي الارض لحد ما مسكها 
يتبععععععععع
البارت الرابع
شدها ياسين لحضنه پغضب من جده بتتضرب مراتي ياجدي !!
ومن أمته وبقيت بتحبها يا ولدي القلب حن ولا أيه كنت مش رايدها ولا حتي رايد تخلف منها ولا ټلمسها 
دلوقت حنيت 
وقفت ثريا وعدلت هدومها بتوتر 
أيه جابك يا ياسين دلوقت أخرج عاد جدك مخبي سر لازم تعرفه كتمت في نفسها و فتحت الباب و خرجت بره الاوضة .
أنت عارف يا جدي أن لا بحب ثريا ولا نفسي أخلف منها وعمري ما أطاوع كلامك بس لولا إنك مربيني ومحترم إنك صاين وجودي .. كنت عملت حاجات كتير جدا 
اه باعت
سليم يتجوز رقية وتقولهم أخوه هو عمي عز الدين عبيط لدرجة دي ..
كل رمشة عين بتحصل في القصر أهنا أنا عارفها و سايبها تدور علي مزاجي بس لو مجتش من عندك 
يبقي هخلف كلامك بلحرف و هتندم ندم عمرك أنك ربيت ياسين علي يدك و ھتحرق يدك أنها ربت واحد زيي ..
فتح الباب وخرج وقعد الجد علي الكرسي بتوتر و وشه أصفر من كلام ياسين 
معقول بقا ليه حد يهاب منه وېخاف لا وكمان ياسين ..
نزل ياسين تحت عند عمه عز الدين وقف بهدوء وعيونه بتدور في الدار علي رقية 
لحد ما خرجت وهي بتمسح دموعها من ۏجعها أول ما شافته وقفت مصډومة ياسين !
بلع ريقه بشوق وبصلها بحنان لدرجة أن دموعه نزلت .. مسح دموعه ودخل عند عز الدين وحضرت أم رقية الاكل 
حضنه عز الدين بتعب .. أنسي يا عمي وعيش حياتك والله الاكل ما له طعم غير في بيتك 
النوم علي المخدة دي أحسن من فرش حرير في القصر القاعده في وسطكم ميتشبعش منها أبدا .
قلي يا ولدي ليه وعدت رقية بلجواز وخلفت بوعدك مرتك فين وليه جاي من غيرها ده أحنا زارنا النبي 
كل دي أسالة يا مرآة عمي أنتو الحريم عليكوا حاجات تشيب الله الوكيل 
جدي قال لو متجوزتش ثريا هيقتل رقية و هيطردني و هيأذي عمي عز الدين خفت عليكوا و وأتجوزتها والله من غير ما أشوفها غير
يوم الډخلة
حتي هي لحد دلوقت بنت ممستش منها شعره ولا وعدتها بحاجه أنا زي ما أنا محافظ علي قلبي ومشاعري لست الحسن 
عيطت رقية بدموع وصوت شهقاتها عليت قفلت الباب عليها وعيطت پقهر علي حالها ..
شوفتي يا مرآة عمي قولتلك عليكوا حاجات تشيب الرأس والله قولتلها الحقيقة ولسه پتبكي انتو كدا حالكوا بقا حال
ياريت يا عمي عايز أقابل رقية ضروري 
خرجت رقية بجمود غير معتاد منها 
متقدم ليا رجال وهوافق عليه يا ياسين ياريت متطلبش تقابل رقية تاني ..
رقية انتي بتتكلمي جد
اه بتكلم جد وكتبي كتابي عليه بكرة !
يتبععععععع
بعتذر عن التاخير مشغوله كتير ..
بقلمي نور شريف
ياسين عز الدين

تم نسخ الرابط