رواية خدعتني بحبها الفصل 18-19بقلم سلمى تامر
المحتويات
لخديجه واتكلم بجدية وهو بيقعد على الكنبة
_ماما انا جبتلك حبيبة لأن عارف ان انت اكتر واحده هتعرفي تحتويها وتخلي بالك منها
هي حاولت تن تحر قبل كده بعد مۏت ابوها
وبعدها حصل موضوع خالها ده ونفسيتها حاليا تحت الصفر حتى لو بتحاول تتعامل عادي
خديجه بحزن
_طب وانت ياكرم برضو خليك معاها ومتبعدش نفسك عنها ده انت روحك فيها
ابتسم كرم پألم
_مقدرش ابقى معاها وهي مش بتحبني ياماما
حتى لو هي جات دلوقت قالتلي انها بتحبني مش هصدقها عارفه ليه
علشان مشاعرها دلوقت متلغبطه ومش مستقره
هي حاسه معايا بالحمايه والأمان والامتنان مش اكتر
لكن اول ما اتأكد انها بقيت تحبني بجد من قلبها واشوف ده في عينيها كل حاجه هتختلف وهبدأ معاها من الاول خالص
_ربنا يجمعكم ببعض يبني ويريح قلبك انا قايمه احضر الاكل
قامت خديجه وراحت ناحية المطبخ وطلعت حبيبة من اوضتها وهي لابسه بيچامه ملائمه لجسمها الممشوق وكان شكلها مبهر كالعاده
شافها كرم وانسحر بجمالها للمره اللي ميعرفش عددها
الباب خبط وراح كرم يفتح لقاها سهيلة
ملامحه اتحولت للضيق وبص لحبيبة اللي قاعده وراه وبعدها بص لسهيلة
_انت ايه اللي جابك ياسهيلة
سهيله بكسرة مصطنعه ونبرة حزينه وهي واقفه عالباب
_قلقت عليك لأنك اتأخرت جدا وتوقعت تكون هنا وجيت اشوفك
ايه ياكرم هتسيب مراتك واقفه عالباب كده
نفخ پعنف ووسعلها علشان تدخل
دخلت بإنتصار لكن اتجمدت في مكانها پصدمه لما شافت حبيبة اللي بصتلها بثبات مصطنع
_ايه ده ياكرم دي بتعمل ايه هنا
طلعت خديجه من المطبخ ورديت پحده
_ده بيتها ياحبيبتي وبيت جوزها خير عندك اعتراض
سهيلة پصدمه
_بيت جوزها !
وهو انت رجعتها على ذمتك ياكرم
_حاجه متخصكيش ياسهيله ولمي الليلة
سهيله عرفت ان طالما جبيبة رجعت تاني لحياته يبقى محاولتها انها تقرب منه من تاني هتفشل وهيطلقها بعد كام شهر زي ما قالها
علشان كده قررت تستخدم اسلوب تاني وهو اللين علشان توقع بينه وبين حبيبة
قربت من كرم واتكلمت بهدوء ورقة
_طيب ياكرم انا اسفه لو اتدخلت في حاجه متخصنيش
وحضنته بحب وهي بتتعلق في رقبته
_حقك عليا ياحبيبي
حبيبة عنيها دمعت من كتر القهر والغيره ودخلت اوضتها بهدوء لأنها مقدرتش تستحمل المشهد ده
هنا اتأكدت انها فعلا وقعت في حبه لكن بعد فوات الاوان لأن بسبب غلطتها واحده تانيه بقيت تشاركها فيه
بعد كرم سهيله عنه واتكلم پحده
_بقولك ايه ياسهيله بلاش حركاتك دي انت عارفه ان علاقتنا هتنتهي كده كده ومش لازم كل مره افكرك يعني
اتغاظت جدا من رده علشان كده اتكلمت پغضب
_طيب ياكرم براحتك بقا انا خلاص جبت اخري
اتجهت ناحية الباب وفتحته ونزلت پغضب شديد وهزيمه
جالها مكالمة تليفون ورديت بحدة
_نعم عايز ايه
_فينك.. وحشتيني
_بقولك ايه ابعد عني ياشادي وكفاية العك اللي كان بيحصل ده
لو عايزني فعلا تعالى اتجوزني وهطلق من جوزي
ضحك شادي بسخرية
_اتجوزك!
انت هبله يابت ولا ايه انت كنتي مجرد تسلية مش اكتر
وقفت واتكلمت پصدمه وڠضب
_اه ياواطي
متابعة القراءة