رواية شمس تتحدى الغيوم الفصل السابع والثلاثون بقلم عبير سليم
فحياتي
هاجر علاء انا عارفه انك زعلان مني لكن متنكرش اني اول حب فحياتك وانك مش قادر تحب غيري بدليل انك متجوزتش بعدي علاء عشان خاطري افتكرلي اى حاجه حلوة كانت بيننا علاء انا جايالك النهارده عشان نفتح مع بعض صفحه جديده وننسى اللى فات انا مستعده اسيب الدنيا كلها علشانك
علاءانت ايه شيطانه انتى عاوزة منى ايه تاني ماتسيبينى فحالي بقى
وبعدين كل حاجه ايه اللى عاوزة تسبيها بيتك وجوزك وبنتك انتى عمرك ماحتتغيري ابدا
انتى لو ممشيتيش من قدامي حالا وديني لعملك ڤضيحه امشي غوري
هاجر علاء ده بنت عمك قبل مااكون مراتك ازاي تكلمني كده
علاء هههههههههه بنت عمي اه بنت عمي اللي انا اتجبرت على جوازها واديت نفسي فرصه وحبتها وعيشتها اللى عمرها ماعاشته
بنت عمي اللى اديتلها كل حاجه ومااخدتش منها غير الغدر والخيانه
هاجر لاء انت فهمت غلط ياعلاء والله العظيم انا ماخنتك ابدا ده انا عمري ماحبيت حد غيرك انت
علاء تعرفي انى لما بشوفك قدامي بحس بالارف
هاجر علاء انا مستعده اعوضك عن كل حاجه
علاءتعوضيني حتعوضيني عن شقايا وتعبي وشقا غربتي اللى ضيعته عليكي عشان ابسطك
واللا حتعوضيني عن بنتي اللى موتيها باهمالك وانا نيتك وحبك لنفسك وهى خلاص كانت كبرت قدامي وبقت عروسه
كانت الحاجه الحلوة الوحيده اللى فحياتي كانت هى اللى مصبراني عليكى
انا مفيش حاجه منعتني عن اني اقټلك غير صلة الرحم اللى انتي محيتيها بعمايلك
بس اقسم بالله ياهاجر لو ممشيتي من قدامي حالا لكون خاتقك بايديه الاتنين واريح قلبي من الڼار القايده جواه واللى مفيش حاجه فى الدنيا ممكن تطفيها
ايوه هى هاجر كانت عارفه ان علاء زعلان منها اوى لكن غباءها خلاها تفتكر انه ممكن يكون لسه بيحبها وممكن يسامحها
تلتفت على صوتها وهو يناديهاهاااااجر
هاجر بنظرة كلها خوفعصام
انا كان نفسي اكملكم حكاية هاجر وعلاء بس كنت حضطر انزلكم البارت بكرة وانا عارفه انكم طبعا بتستنوا الروايه بفارغ الصبر
قولولي اه والنبي ارفعوا معنوياتي شويه
حقولكم تصبحوا على الف خير واشوفكم البارت الجاي مع نكد جديد قصدي احداث جديده
باي باي يااحلى فانز فى الدنيا