رواية حبه لا ېموت الفصل السابع والثامن بقلم شفق احمد

موقع أيام نيوز

إياد ميعرفهوش ان اختوا وصحبوا كانوا في اللحظة دي بيموتوا بهدوء 
اخيرا وصلوا البيت بعد ما إياد غاب عنوا اكتر من ٣ شهور
خشوع مكنش عندها الحماس الي كانت بتتخيلوا لما تخش باخوها علي أهلها
ولما رنو الجرس امهم فتحت ليهم اول ما فتحت كانت وقفة في حالة من الصدمة كأنها مش مصدقه الي قدمها 
إياد قال وحشتيني يا فطوم 
هو قال الجملة من هنا وامو فاطمة اغم عليها من هنا 
إياد جري عليها وډخلها سعتها جوه وحولو يفوقوا فيها اول ما فاقت بقت بټعيط واياد جنب امو حضنها وبيحاول يهديها وهو بيعتذر انو سبها امو كانت مسكة فيه جامد كأنها خيفه يضيع منها تاني 
طب كلميني طيب 
هنت عليك يا إياد هانت عليك امك ټحرق قلبها عليك كده!!!
والله يا فطوم كنت محتاج ابعد مكنتش محتاج لا انا كان لازم ابعد 
في اللحظة دي الباب خبط خشوع فتحت وكان بابها ولما شفها زعق فيها 
انتي كنتي فين وازاي تنزلي من غير اذني 
انا تقريبا كده دلعتك وانتي محتاجه تتربي تاني 
وضربها بالقلم وبعدها مسكها من شعرها 
سعتها إياد خرج هو وامو علي صوت ابوه العالي 
وراح عند ابوه وبعد اختو من ابوه 
في ايه ليه بتضربها 
انت مشيت من هنا والبت دي صاعت من هنا كانت فين لحد دلوقتي وازاي تنزل من غير ما تقولي 
رحت ادور عليها ملقتهاش اسئلها اسئلها كانت فين ومع مين 
خشوع في الوقت ده كانت وقفة ورا اخوها مستخبيه وهي مسكه في هدومو وهي بټعيط 
كانت معايا ويعدين انت بتضربها كده علشان الموضوع التافهة ده 
إياد كان حاسس بغصة بتجاه اختوا وعرف سبب انها كانت بتقولو يجي هي محتجاه ليه استحالة من ساعت ما مشي وهي بټضرب علي الأسباب التفهه دي 
ابوهم رد بعصبيه مش مبرر انها تنزل وتروح وتجي من غير ما تقولي 
ليه يا خشوع مقلتيش لبوكي انك نزلة 
إياد سأل 
قلتلوا والله العظيم قلتلوا اقسم بالله قلتوا 
قالت كده بنهيار 
إياد بص لابوه انو يرد ورد فعلا وقال قلتلي ريحا لصاحبتها 
وراحت عدت علي صحبتها فعلا بس مقلتش انها ريحا ليك 
تحاسبها كده ليه برضو دي راحت مع اخوها 
اخوها واه الي يضمني انها مخرجتش مع حد تاني واحد مثلا 
خشوع بصت لابوها پصدمة وكره وحقد لأول مرة في حيتها تحس بالكره ده باتجاه يظن فيها الظن ده 
هي اڼفجرت واتكلمت پبكاء 
انت مريض انت انسان مش طبيعي ايه اللي بتقولو ده انا بكرهك كره عمري ما كرهته لحد في حياتي ربي لا يسامحك ابدا لا دنيا ولا آخره 
وبعدت دخلت الاوضة بتعتها وقفلت علي نفسها وأعدت في اوضتها مڼهارة هي کرهت كل حاجة 
كانت حسه ان اختبار ربنا ليها صعب اوي بس لا يكلف الله نفسا إلا وسعها بس انا تعبت تعبت اوي هو ليه بيعملني كده لما كنت صغيره كان ديما بيلعب معايا كان مدلعني كل ما كنت بكبر كان بيقسي عليا اكتر اه ۏجع يا رب صبرني انا رضيا بكل شيء بس الهمني صبر زي صبر سيدنا أيوب عليه السلام اه يا صبر أيوب
عند إياد وابوه بره 
محمد ابو خشوع واياد اعد وهو حاسس بالديقة من جملت بنتوا كان مدايق اوي من نفسوا هو مش عايز يخسرها بس كل ما يبص في وشها يفتكرها 
فاطمة راحت عند محمد
جوزها وقالت البنت ملهاش زنب ليه مدخلها ليه توصل بنتك لأنها تدعي عليك وانها تكرهك
مش قادر يا فاطمة كل ما ابص في وشها افتكر 
البنت ملهاش زنب بنتي هتروح مني بطرقتك دي 
إياد اتكلم وقال عرفت ليه لما كنت
تم نسخ الرابط