رواية للعشق كلمته الأخيرة (الجزء الثاني من رواية شمس تتحدى الغيوم)الفصل الاول بقلم عبير سليم
رواية للعشق كلمته الأخيرة الجزء الثاني من رواية شمس تتحدى الغيومالفصل الاول بقلم عبير سليم
بقلمي عبير سليم
ماهى الحياة هل هي سعاده ام احزان
نعيم ام شقاء حاضر ام ذكريات
اهي افراح نتقلب فيها ونتذوق شهدها أم هى الآلام التى نظل نصرخ من انينها
القلوب تتمنى والعقول ترتب ولكن الله أعلم بنا من أنفسنا وماتهواه
فلنرض بما كتبه الله لنا ولا نكون قانطين من رحمة الله
يزيد جوزى وحبيبي وكل دنيتي انا بحبك اوى يايزيد فوق ماتتخيل وفوق ماعقلك يتصور
عينيه فتحت على حبك قلبي عمره مادق ولا عشق غيرك من يوم ماوعيت عالدنيا وحبك بيجري فدمي
لما كنت بسمعك بتكلم علي عن البنت اللى كنت بتحبها وقلبك بيعشقها كنت بحس بخناجر بټضرب فقلبي قلبي الضعيف اللى محكوم عليه من يوم ماكان جنين فى بطن امه ان عمره قصير وانه مش حيستحمل كتير فى الدنيا دي
اتمنيتلك السعاده واتمنيت اشوفك مبسوط
عارف يا حبيبى لما كنت بتضحك فوشي وانت بتسلم علية كنت بحس ان الدنيا كلها بتضحكلي مكنتش ببقى عاوزة اغسل ايدي بعد ماتسلم علية عشان مامسحش لمسة إيدك لية
ويوم ماعرفت انك انفصلت عنها وانكم سيبتم بعض على اد ماكنت فرحانه لكن قلبي كان بيتقطع عشانك وانت حزين عليها لدرجة ان كان بيبقى نفسي وقتها إنى اروحلها واتكلم معاها عشان ترجعلك ومشوفكش تعبان ببعدها عنك
كنت بسأل عنك كنت باجي البيت عندكم عشان أشوفك وامتع عينيه بالنظر ليك
مكنتش متخيله ان ممكن ييجي اليوم اللي اكون فيه مراتك واسمي يرتبط باسمك
كان اقصى حلم لية ان تيجي فرصه عشان اتكلم معاك
انا فاكرة وانا صغيرة كنت بسمع ماما الله يرحمها وهى بتقول لبابا عليا صعبانه عليا اوى مش حتعرف تفرح زى كل البنات لا حينفع تتجوز ولا حتقدر تخلف ويكون عندها اولاد
بس بابا كان بيرد عليها ويقولها ربنا أرحم من انه يحرمها من فرحتها بالحياة اللى نفسها تعيشها
كنت وقتها بدخل اوضتي وافضل رافعه ايدي للسما وادعي ربنا طول الليل ان لو فى امنيه واحده نفسي انها تتحقق قبل مااموت تكون اني ابقى مراتك ولو ليوم واحد عشان تبقى جوزى فى الاخرة كمان
ولو مش حيكونلى نصيب من قلبك وحبك يسترد وديعته عشان انا قلبي مكنش حيستحمل اشوفك مع حد غيري
ويوم ماعرفت انك متقدملي كنت أسعد واحده في الدنيا كلها كنت حسه انى طايرة من السعاده
ياااه اخيرا حرتبط باللى قلبي مدقش لغيره
مكنتش مصدقه نفسي من الفرحه كنت عاوزة اجري اخبط على كل البيوت اقول لكل الناس فى الشارع يزيد حبيبي خطبني يزيد حيتجوزني انا خلاص حبقى مراته
وانت بتلبسني الدبله وقتهاعاهدت نفسي انى اعوضك عن اى حاجه وحشه حصلتلك عاهدت نفسي انى حخليك أسعد انسان في الدنيا كلها
انا حبيتك اوى اكتر من روحي وعمري وحياتي كلها
فاكر يوم فرحنا يايزيد عارف كنت حسه بايه يومها كنت حسه اني عاوزة اخبيك جوة قلبي
حنيتك وخۏفك علية احساسك بية وبتعبي كانوا هما اللي بيشجعونى ويدوني دفعه انى اكمل ومستسلمش للالم اللى كنت بحس بيه
انا حبيت الحياة معاك كان نفسي اعيش مش عشان حابه الدنيا ومش عاوزة افارقها لا والله لكن عشان مبعدش عنك عشان مفارقكش واسيبك
انا آسفه يايزيد انا كنت أنانيه فحبي ليك انت اتحرمت معايا من الدنيا اللي كان المفروض تعيشها
قلبي الضعيف كان بيفرض عليك انك تتحرم من كل حاجه بيتمنى اى راجل انه يعيشها مع مراته
حبيبي انا دلوقتى مش معاك مبقتش فدنيتك لكن روحي حواليك قلبي بيدعيلك بالسعاده
عيش وافرح