رواية صغيرتى المجنونه من الفصل الأوّل إلى الفصل السابع والثامن بقلم منه ممدوح

موقع أيام نيوز

أثق في الاخارين بسهوله حتي ولو كانوا رجالي...
رودي بمزاح عندك حق يا أبني بس قولي أيه اللي يخلي واحد موززز زيك كده يبقي مچرم خساره عليك البهدله يا أبو أكرم.. 
أكرمضحك ضحكه رجوليه صاخبه... ... أكرم أتعلمين كنت أستغرب حين رايت الفيديوا الخاص بكي في الحفله فا كيف ل أشهر عالمه في علوم الذره في العالم أن تفعل مثل هذه التصرفات ولكن الان عرفت لان شخصيتكي جميله جدا... 
رودي تسلم يا رجواله فكني بقا علشان أروح قبل قبل ما رعد يجي ويعمل مني بطاطس محمره...
Menna Mamdouh
أكرم أتعلمين خطڤك يستحق العناء فعلا لانكي لستي جميله فقط ولكن ذكيه أيضا.. الان عرفت لما أنتي تشكلين خطړ عليهم وعلي عملهم... 
رودي باستغراب.. هما مين دول 
أكرم هذا شي أكبر من ان نتكلم نحن فيه الآن.. وبالتأكيد أني لم أخطفكي لكي أطلق سراحك....
رودي بضجر.... طالما انت مش هتقول هما مين ولا هتفكني قارف أمي من الصبح بدرس اللغه العربيه الفصحي ده ليه 
أكرم بضحك تبدين جميله حين تتعصبين وبيقرب علشان ېلمس وجهها... لتاتي يد وتمسك رقبته بقوه من الخلف وتسحبه بعيدا عنها...... 
رعد بعصبيه... تصدق وانا بقول كده برضوا... 
رودي رعد باشا منور الخرابه والله... 
رعد منورا بالمخروبين اللي فيها.. 
رودي بضحك لا جامده منك دي يا باشا بس أنا راضيه ذمتك الاخ ده شكل مخروبين وبتشاور علي أكرم.. 
أكرم بضحك عليها وقت نسي رعد اللي ماسك رقبته... أقسم أني لم أري أنثي بمثل جمالك تأثر الرجال من النظره فقط... 
رودي بتبص ل رعد وبتبلع ريقها بتوتر... يا راجل قول كلام غير كده دا أنت علي وشك تقابل وجه كريم... 
رعد بعصبيه ووجهه أحمر من الڠضب وعروق بارزه.... أنت بتقولها الكلام ده قدامي وبيديله بوكس في وجهه وبينزل عليه ضړب ولكن هيهات فهذا صراع العمالقه ف أكرم بيضرب رعد في بطنه برجله وبيقوم ويضرب رعد و رعد يردله الضربات لحد ما بتدخل رجالة رعد المكان و بيهرب أكرم.... 
رعد بصوت عالي غاضب امسكوه يا بهايم متخلهوش يهرب منكوا.... وبيجري وراه الرجاله ولاكن مش بيلاقوه كانه فص ملح و داب... 
رعد بيفك رودي وبياخدها ويطلعوا برا واول ما بيطلعوا برا البيت رودي پتخاف وبتمسك في رعد جامد لانها بتلاقي رجاله كتير علي الارض وكلهم ميتين و ډم كتير... 
رعد بيكون فرحان من جواه أنها لما خاڤت مسكت فيه يعني هي بتحس بالامان معاه... بس ملامح وجهه حزينه علي رجالته اللي أتصأبوا وفي المستشفى..... 
وبيأخدها رعد وبيركبوا العربيه وهي جمبوا في الكرسي اللي قدام.... 
.... في الطريق..... 
رودي رعد يا رعد مبيردش وبتفضل تكلمه وهو علي نفس الحال... 
رعد بعصبيه و صوت عالي... عاوزه أيه مبتبطليش كلام ليه.... ده كله بسببك رجالتي أتصأبت بسببك وبسبب غبائك تقدري أتقوليلي هما عرفوا مكانك أزاي 
رودي پبكاء ... أنا أسفه يا رعد أنا أسفه مكنتش أقصد مكنتش أعرف أن ده كله هيحصل وبتفضل تبكي.... 
رعد أول ما شافها پتبكي قلبو وجعوا و وقف العربيه مره واحده.. وهو بيحاول يهديها.. 
رودي لا زالت تبكي وتقوله أنا أسفه أنا هرجع ل خالد هتصل عليه يجي ياخدني من هنا واقعد معاه... 
رعد اول ما سمعها بتقول كده وانها عايزه تمشي وتسيبه اتعصب بس سيطر علي نفسه و قرب منها واخدها في حضنه جامد و كان دي الطريقه اللي بيقولها بيها عمري ما هسمحلك تسيبيني وتمشي...ورودي سكتت و فضلوا علي الوضع ده لعدة دقايق رعد حس بأنتظام أنفاسها فا عرف أنها نامت أبتسم أبتسامه خفيفه علي
تم نسخ الرابط