رواية المجنونه الفصل الثامن

موقع أيام نيوز

تعترف ولا هترضى تصحح غلطتها و تاكل عشان كده انا هاكله و معدتي الحساسة هتتعب مين هرمي عليه اللوم و هشتكيه لبابا .. "
فريدة بلعت ريقها مقدرتش تخاطر بمحبة معاذ ليها كلته و قبل ما تقوم من على الطاولة جري اتوعدت لها " ادعي ربنا ينجدك من إيدي .. "
لين بتقلد تعبيراتها القرفانة و هي بتاكل و مريم و سمية ميتين ضحك في غياب بسمة اللي لو موجودة مكنش الموقف هيخلص لصالحهم ..
لين بتتمشى في الجنينة ملت اوي القعدة في الاوضة لوحدها ساعتين " الله إيه الجمال اللي يشرح القلب ده رجال معاذ دول حلوين اوي .. "
" آنسة لين محتاجة حاجة .. "
لين بصت له من فوق لتحت ضحكت " محتاجة اعرف اسمك لو تكرمت تقلهولي .. "
عينه في الارض " غيث يا آنسة .. "
لين جبرته يقعد جنبها في الكرسي اللي في الجنينة هو متوتر مش عارف يودي عيونه فين " من متى و انت بتشتغل مع بابا يا غيث .. "
غيث بيبلع ريقه " اربع سنين .. "
لين بهزار " بابا معاذ حاطط الوسامة ضمن شروط الإنضمام لرجاله ولا إيه .. "
قبل ما تشوف الصدمة على وشه الصدمة لي كانت هتكون مصدر تلسيتها لقت ودنها بتتشد جامد خليتها تصوت بتتنطط بتحاول تفك وذنها من إيد مريم ..
مريم " غيث قوم يا ابني اوقف في مكانك و متتحركش منه كملي كنت بتقولي إيه معاذ ماله حاطط الوسامة ضمن شروط إيه .. "
لين بتصوت من الۏجع " الإنضمام لرجالته .. "
مريم سابت وذنها بس قرصتها من فخضها خلتها تطير مترين لقدام هربانة " لسا بتعيد و تزيد بتسمعها لاللي مسمعهاش يلا سمعي الجيران .. "
لين بتتنطط و بتفرك محل الۏجع حاسة زي ما يكون جزء من فخضها اتقطع " حرام عليكي .. "
مريم بتلطم " و طالعة بالبيجامة القصيرة على الجنينه قدام الرجاله .. "
شدت الشبشب من رجلها رمته عليها بس مصابهاش رجعت شالته من الارض و لحقتها على
البيت بتجري وراها بالشبشب و بيلفو حوالين الكنب و الديكورات ..
لين بتنهج " مركزتش في اللي كنت لابساه و انا نازلة .. "
مريم بغيظ " مركزتيش قلتيلي .. "
بتفلت من رمية الشبشب كل مرة أخيرا حاصرتها عند الباب رمته عليها بس هي وطت و اللي فتح الباب فجأة ادماغه اتقسمت في النص بالشبشب ..
يتبع ..
 

تم نسخ الرابط