رواية صغيرتى المجنونه الفصل 21-22بقلم منه ممدوح
أخوكي...
رودي وهي بتحضنه ألف مبروك يا حبيب أختك....
وأكملت بمزاح......واخيرا شوفتك بالبدله يا راجل..
وليد ليه محسساني أني عجوز مثلا...
رودي بضحك... لا مش مثلا ده فعلا...
وليد وهو بيمسكها من خدودها... لسانك متبري منك يا بت..
رودي دي قدرات يا عريس..
رامي مفيش مبروك ليا أنا كمان
رودي ألف مبروك يا روميه...
رامي بانزعاج... قولتلك مېت مره متقوليش روميه ده تاني أسمي رامي...
رودي ألف مبروك يا عريس... كده حلو.
رامي بإبتسامة... الله يبارك فيكي يا رودي...
رودي ألف مبروك يا زين...
زين الله يبارك فيكي يا دكتوره...
رودي يا زين أنا قولتلك مېت مره أسمي رودي وبس بلاش دكتوره دي أحنا خلاص بقينا أهل و أنت و ريحانه أخواتي...
زين بإبتسامة.... ماشي يا رودي...
رودي تب يلا يا عرسان بسرعة دي العرائس مستنياكم من زمان...
راميبفرحة... ايوه بقا هتجوزي زغرطولي...
رودي يلا يا حنين دي مجرد خطوبه لسه الجواز بعدين...
وليد ماهي دي المفاجأة اللي عملينها للبنات...
زين أحنا قررنا نكتب الكتاب أنهرده لان الحلال مفيش أحسن منه...
رودي بفرحة... فكره مدهشه والله معاكوا حق دا البنات هيفرحوا أوي...
يلاا بسرعه أنزلوا أنتوا و أنا هجيب البنات...
بينزل الشباب كلهم يقفوا في قاعة القصر...
وفجاه بيسمعوا صوت...
رودي وهي في نص السلم بتصفر... أنتباه يا شباب... الأميرات وصلوا...
وبينزل علي السلم ثلاثة أميرات أجمل من بعض كأنهم خرجوا من قصه خياليه بجمالهم الساحر...
بيمسك كل شاب أيد حبيبته وهو فرحان و بيمشوا ناحية المندرة...
لين بتساؤل... هو مش المفروض الحفله في الجنينه...
رامي دي مفاجأة.... وبيدخلوا المندره...
بيكون قاعد جوه الحسن و بجواره المأذون و الحج خلف الله والد زين....
البنات بفرحة.... ده ال..
رودي أيوه هو بعينه الشيخ مأذون...
زين بيلاحظ... حزن حور..مالك حوري
حور بدموع... كان نفسي بابا يبقي معايا ويكون هو وكيلي...
الحسن بضحك... واهو يا بتي طلبك أتنفذ...
وفي نفس اللحظه بيدخل رعد ومعاه والد حور الحج وهدان...
حور بفرحه... بابا..
وهدان بحب بيحضن بنته وهو فرحان... أني أسف يا بتي أني كنت غلطان وغلطت في حقك سامحيني وأنت كمان يا زين يا ولدي سامحني....
زين بأحترام... ولا يهمك يا عمي اللي فات ماټ المهم أنك وسطينا...
حور بتكون فرحانه جدا و الكل فرحانين ليها...
روديلما بتشوف رعد بتفضل باصه ليه...في نفسها... يا بوي ېخرب بيت حلاوت أهلك بالبس الصعيدي يا جدع...
وده مبيكونش حالها لوحدها فكذالك حال الرعد عندما وقعت عينه عليها...
رعد بهيام... صدق من قال الأسود لا يليق إلا بكي يا صغيرتي
روديبتلاحظ الموقف...بتقول بتهرب... مش هنكتب الكتاب بقا ولا ايه يا جماعه...
الحسن بضحك... والله معاكي حق يا بنيتي يلا بينا يا جماعه...نكتب الكتاب..
وبعد قليل تم كتب كتاب الشباب.... وعقد قران زين و حور ووالدها وكيلها....
و وليد و ريحانه و الحسن وكيلها...
و رامي و لين و وليد هو وكيلها...وبيقوم الشباب وهما فرحانين وبياخدوا زوجاتهم في أحضانهم بيشيلوهم ويلفوا بيهم في مشهد رومانسي جميل جدا...
وفي وسط أنشغال الجميع...بيقرب رعد من رودي وبيهمس ليها.... عقبالك..
رودي بضحك... ليه عندك عريس ولا أيه
رعد ويفيد بايه البوح و أنتي أجمد من اللوح..
رودي بضحك سيد عيب...وبتكمل بتهرب من رعد...
أيه يا عرسان أنتوا مهتخرجوش للمعازيم ولا أيه
الحسن أيوه يا ولاد المعازيم بره بقالهم زمان يلا بينا.....
وبيخرج الكل للجنينه وبيروح العرسان يقعدوم في أماكنهم
والمعازيم مذهولين من جمال العرسان فهم تخطو حدود الجمال بمراحل...
... وبعد قليل...
بيلبس كل شاب عروسته الشبكه بتاعتها...
رودي واو بجد ايه الديكور الحلو ده
رعد من خلفها... عجبك الديكور
رودي جدا.. برافو علي مهندس الديكور اللي صمم المكان...
رعد أنا اللي صممته...
رودي دا انت طلعت بتفهم في الديكور كمان...
رعد دا
أنا أعجبك بس انتي...
فريده بمقاطعه... رودي حبيبتي أيه الجمال ديه دا المعازيم كلياتهم عمالين يتحدتوا عن جمالك يا بتي...
رودي جمال أيه بس يا فيري دا أنا خاېفه الناس تفكرك أنتي العروسه بحلاوتك دي...
رعد بهمس... ده وقت مقاطعة بس يا أمي...
رودي بضحك بعدما سمعته.... بتقول حاجه يا رعد
رعد لا.. أبدا أنا كنت رايح أشوف الضيوف... وبيمشي
رودي بس يا فيري لو حسونه شاف الجمال ده كله مش هيقدر يبص بره...
الحسن بضحك... وهو أني أقدر أبص لحد غير الجمرر دي دي حب العمر كله
فريده بكسوف... حسن...
رودي بضحك... لا انا كده بقيت العزول بينكم... بعد أذنكم أروح أبارك للعرسان...
وبعد اما بتبارك ليهم بتقعد علي تربيزه لوحدها
روديبشرود... كل الاحبه أتنين أتنين وأنت يا قلبي حبيبك فين
ليأتي صوت من خلفها ومينفعش يكون أنا..
رودي بسم الله الرحمن الرحيم...أيه يا زياد خضيتني..
زياد ألف سلامة عليكي من الخضه يا قلبي..
رودي پحده بتقوم تقف... زياد
زياد عيونه...
ولسه رودي هتتكلم بيقاطعها زياد...
زياد وهو بينحني علي ركبه قدامها... بصراحه بقا أنا عاوز أقولك قدام الناس دي كلها أني بحبك... بحبك من أول يوم شوفتك فيه.. سحرتيني بجمالك لدرجة أني عملة حدثه و أراد ربنا أنك تكوني سبب نجاتي منها أنتي أه أنقذتي حياتي بس سړقتي قلبي...... تقبلي تتزوجيني..
رودي مبتردش من صډمتها من الموقف...
لحظه..
فهناك من شاهد الموقف و يكاد أن ينفجر من الغيظ وفي لحظات كان يقف هو أمام زياد وهو كا البركان الهايج...
وفي ثانيه.......
في البارت الجاي انشاء الله
يا تري ردت فعل رعد هتكون أيه
أنتظروا البارت الجاي...
من رواية صغيرتي المجنونه
بقلمي منه ممدوح
Menna Mamdouh