الحلقه العشرون من رواية للعشق كلمته الاخيرة الجزء الثاني من رواية شمس تتحدى الغيوم بقلمي:عبير سليم

موقع أيام نيوز

كنت بحبها كانت حاجه حلوة جميله اسعدتني كتير وعندها قدرة تسعد اي حد يدخل حياتها عيشتني فدنيا جميله
بس صدقيني لو قلتلك معرفش اذا كنت انا حبيتها بجد واللا حبيت روحها الحلوة وخفة ډمها اللي دايما كانت بتفكرني بأمي
كنت بحس معاها اني مستغني عن الدنيا كلها
لكن انفصالنا عن بعض اكدلي ان حبي ليها مكنش قوي بدليل انه انهار مع اول مشكله قابلته مقدرش يقف قصاد الريح
ماسه  وانا معنديش حاجه اقدمهالك اكتر من اللي ايمان  اديتهالك ياحسن  عشان حضرتك تتمسك بية وتتحدى بوجودي معاك اي مشكله تقابلنا
حسن  لاء معاكي ياماسه  معاكي قلبي اللي حس معاكي بالامان معاكي روحي اللي كانت حتروح مني لو كان حصلك حاجه
انا بحس وانتي مش معايا كأني طفل تايه من أمه ضايع بيدور عليها فكل الوشوش
ماسه  انا وايمان  ماتعرضناش لمشكله تقوي حبنا
بالعكس احنا حياتنا كلها اتهدت مع اول مشكله
لكن حبي انا وانتي اتولد من وسط الدموع والاهات اتولد من قلب احزاني على ايمان  واحساسي بمرارة فقدانها
وانا متاكد ان وجودك فحياتى حيساعدنا نواجه اى مشكله ممكن نتعرضلها
ماسه  خاېفه ياحسن 
حسن  مټخافيش ياماسه  مديلي ايدك واوعدك عمري ماحخذلك ابدا عمري ماحسيبك تقعي حضحي بروحي عشانك ياماسه 
ماسه  مش عارفه اقولك ايه ياحسن 
حسن مش انتي للي حتقولي ياماسه  عشق ك لحسن  وحبك ليه هو اللي حيقول وهو اللي حتكونله الكلمه الأخيرة 
لا تعرف ماذا تفعل ولمن تلجا هي اصبحت وحيده بلا اهل بلا اصدقاء
لا تستطيع اتخاذ قرار بنفسها تقرر ان تتصل بها لعلها تجد عندها الراحه والأمان
ايوه مين معايا
ميادة  ازي حضرتك انا ميادة 
مريم  ميادة  اهلا ازيك ياميادة  عامله ايه طمنيني عليكي
ميادة انا محتاجالك اوي انا معنديش حد بساعدني ولا يقف جمبي حسه اني ضايعه ممكن تساعديني الله يخليكي
مريم  تعاليلي حالا انا قاعده فكافيه.......
بعد قليل تجلس ميادة  امام مريم 
مريم خلاص ياميادة  ممكن متعيطيش وتهدي شويه وتحكيلي بالراحه
ميادة انا ضيعت نفسي خلاص وصديقة السوء خلصت علية
الڤضيحه اللي عملتهالي خلت اسكندريه كلها بقت على علم بموضوعي مش عارفه اشتغل فاى مكان عاوزة اعمل اي حاجه اكل منها عيش مش عارفه
مريم  بصي ياميادة  انا حساعدك تقفي على رجلك بس بعد كده مليش دعوة بيكي وحسيبك تقفي على رجلك بنفسك وتعتمدي على نفسك
ميادة  ياريت الله يخليكي
مريم اولا انتي خلاص مينفعش تفضلي فى اسكندريه الناس مبتنساش بسهوله وكده كده انتي خلاص متعرفيش حاجه عن اهلك
انتي حتنزلي معايا القاهرة انا اصلا من هناك
حساعدك تبيعي شقتك وتشتري فى القاهرة شقه صغيرة على ادك وحساعدك تفتحي مكتب وتبدئي فيه من اول وجديد وانا كل اللي حقدر عليه اني اساعدك فى التراخيص وفتح المكتب بعد كده بقى انتي وشطارتك لازم تتعودي تعتمدي على نفسك مش حتفضلي طول عمرك معتمده عالناس
ميادة  انا مش عارفه اشكرك ازاي
مريم مش عاوزاكي تشكريني انا عاوزاكي تتعلمي من أخطائك واوعي تكرريها
ميادة انا حفظت الدرس خلاص وبدعي ربنا انه يسامحني على كل اللي عملته
مريم  وربنا مبيقفلش باب توبته فوش حد ياميادة  ياللا بينا
ميادة حنروح فين
مريم حنروح لحسام وأمري لله عشان يساعدنا نبيع الشقه بسرعه
ميادة  خدي بالك اوعي عينك تزوغ عليه انا عارفاكي وديني ادخلك السچن متطلعيش منه العمر كله
ميادة  بكسرة نفس والدموع تنهمر على وجههالا خلاص متتعبيش نفسك انا حتصرف لوحدي
وانا اسفه لو كنت ضيعتلك وقتك
مريم  ميادة  انتي زعلتي انا مش قصدي والله
ميادة  حضرتك معاكي حق تخافي مني بس انا خلاص مبقتش عاوزه حاجه من الدنيا اصلا غير ان ربنا يسامحني و اي شغلانه اكل منها عيش واربع حيطان يلموني انا
تم نسخ الرابط