رواية حبه لا ېموت الفصل العاشر بقلم شفق احمد
مالك
جعانة ھموت من الجوع حرام عليكم
طبعا يا انا لو حلفتلك اني مش بعذبها وبأكلها مش هتصدق بسبب اللي عملاه
إياد اتكلم انت هتقولي منا عارف بتجوع وهي بتاكل
امها قالت الاكل
وكلهم قاموا واكلوا في جو عائلي جميل
فلكس كان حابب الجو ده لانو اتحرم منوا طول عمرو
وبعد ما اكلو وحلو وخشوع اكلت صوابع فاطمه
قامت ودخلت اوضتها اللي كانت مفتقدها هي مشيت منها مم غير تخطيط وفجأة
دخلت وكانت مترتبه زي ما بتحبها وكل حاجة في مكنها بس كان في حاجه مختلفه لما فتحت دولابها لقيت ورق
لما فتحتوا اعدت تضحك تضحك بصوت عالي
كلهم راحوا علي صوت ضحكها ولما دخلوا وشفوها مسكة الورق فهموا اللي فيها
خشوع بصت لفلكس وقالت عرفت ليه إياد مشي
مش علشان يتفاده الشبه علشان انا مش اختواا
كانت بتضحك بهستيرية
بصت لابوها يعني في الاخر لا هي امي ولا انت ابويا
ابوها بص ليها بحنيه وقال تعالي يا حبيبتي نقعد بره وافهمك
ابوها هكلها انو كان متجوز تاني بعد فاطمه ومراتو دي خاڼتوا مع عمها الله يرحمه وهو طلقها بس في يوم بليل جرس الباب خبط فتحنا لقيناكي قدام الباب فاطمه دخلتك مع رفضي
وبعدها لقيت موبيلي بيرن ولما رديت كان عمك وقال خليها معاك دي بنتي انا ومراتك الي خنتك معاها وبما اننا جبنها لما خناك يبقا خدها
المهم عرفت بعدها بيومين انهم كانو مسافرين بس عملوا حدثة وماتوا انتي صحيح مش بنتي بس انتي اغلي عليا من عمري صحيح جه علينا وقت وعلاقتنا باظت بس هتفضلي بنتي اللي ربتها وده ڠصب عنك فهمه انتي بنتي انا وبس
خشوع بصت لابوها بدموع وراحت عندوا حضنتوا وقالت وانت ببايا حتي لو مش بنتك وڠصب عنك هفضل بنتك وانا اسفه علي الكلام اللي قلتوا ليك قبل كده ...انا كنت مديقة ومكنتش اقصد انا بحبك اوووي يا بابا
قلب وروح وحيات وعمر بابا
كانت حضناه كأنها اخيرا لقيت الأمان ....هما أهلها وهي بنتهم ڠصب عن الكل
عده اليوم وخشوع وفلكس رجعوا علي البيت وحياتهم كلهم بقت مستقره وكل يوم جمعة بيتجمعوا عند اهلها من اول اليوم
عده شهر تاني بنفس الوضع
وفي يوم باب البيت خبط خشوع راحت تفتح لقيت واحدة وقفه قدمها
هي ابتسمت في وشها وقالت اسعاد حضرتك في حاجه
زقتها ودخلت وندهت علي فلكس
فلكس نزل علي صوتها ولما شفها .....
شفق الغروب