رواية دمية في يد غجري الفصل العشرون بقلم سمسم

موقع أيام نيوز

رمزى اهو اخد جزاءه ولسه حسابه عند ربنا على اللى عمله كله
ثائرخلاص مش عايز افتكر اسمه مش طايق اسمع اسمه علشان بفتكر كل حاجة وانه هو اللى ضيع منى اخويا وكمان كان هيضيع مراتى
بعد ان قضوا وقتهم مع ثائر هبوا
واقفين حتى يعودوا إلى المنزل
مريم عمو عايز حاجة اجبهالك معايا بكرة
ثائرلاء يا حبيبتى تسلمى خالى بالك انتى بس من نفسك
مريم ان شاء الله يلا بينا يا دادة
حسنية يلا يا بنتى والف سلامة عليها مرة تانية
ثائرالله يسلمك
رمزى انا هوصلهم البيت وارجعلك
ثائرملوش لزوم يا رمزى تتعب نفسك
رمزى بمزاحلاء عايز
ارغى معاك شوية مش لاقى حد ارخم عليه
ابتسم ثائر ابتسامة خفيفة فهو يعلم ان رمزى يفعل ذلك حتى يخفف عنه حزنه
قام رمزى بايصال مريم وحسنية إلى المنزل ثم عاد ثانية الى ثائر اخذه وذهب للجلوس فى الحديقة الخاصة بالمستشفى فهو يعلم حال صديقه جيدا فذلك الهدوء الذى يكتنفه ربما يختزن بداخله براكين على وشك الانفجار
رمزى ها مش هتتكلم يا ثائر
ثائر بتنهيدةعايزنى اقولك ايه يا رمزى معنديش حاجة أقولها
رمزى اتكلم يا ثائر متفضلش
تخزن جواك وييجى وقت وټنفجر فيه
ثائرحلمت حلم غريب اوى يا رمزى ومن ساعتها وانا خاېف على وتين 
رمزى خير اللهم اجعله خير حلمت بايه
ثائران وتين بتقولى ان مامتها مستنياها وهتمشى معاها وفعلا سابتنى ومشيت
رمزى دا تلاقى الشيطان بس اللى صورلك الحلم ده علشان يخليك تحزن أكتر استعيذ بالله من الشيطان الرجيم
ثائراعوذ بالله من الشيطان الرجيم واستغفر الله العظيم رب العرش العظيم و اتوب اليه
رمزى متفضلش حاطط أوهام فى راسك ان مراتك بعد الشړ هبجرالها حاجة خلى عندك ثقة في الله
ثائرونعم بالله خاېف يا رمزى ارجع اعيش فى كوابيس تانى خاېف الانسانة الوحيدة اللى حبيتها تختفى من حياتى ساعتها انا مش هستحمل الصدمة دى انا ممكن يجرالى حاجة
رمزى بعد الشړ عليك يا غجرى
ابتسم ثائر على كلام رمزى فرمزى يفعل ما فى وسعه حتى يساعده على الخروج من تلك الحالة التي اصبح عليها
ثائربقالك كتير مقولتليش الكلمة دى
رمزى وحشتك كلمة يا غجرى طب يا غجرى يا غجرى يا غجرى
ثائربس كفاية ايه بلاعة واتفتحت فى وشى
رمزى بلاعة! انا بلاعة دى اخرتها يا ثائر طب دلعنى وقولى يا بلوعتى
ثائر بتعبواد انت قوم روح انا مش ناقصك انت كمان ولا فايقلك
رمزى ماشى يا سيدى همشى عايز حاجة
ثائرسلامتك مع السلامة
رمزى الله يسلمك
ذهب رمزى ظل ثائر مكانه بعض الوقت لم ينتبه لتلك الجالسة فى مكان ليس ببعيد تخط بيدها على تلك الورقة التى بيدها تنظر اليه ثم تعود الى الورقة التى بيدها فهى خطت ملامح وجهه على تلك الورقة فهى منذ ان رأته اول مرة ظلت تتردد على المستشفى لعلها تراه ولا تعرف ما هذا التفكير الأحمق التى باتت تفكر به عاد ثائر الى الغرفة عاد الى الجلوس بجوارها مد يده يرتب خصلات شعرها ممرا يده على وجنتها بحب واشتياق سمع طرق على باب الغرفة
ثائرايوة اتفضل
كانت الممرضة المسئولة عن رعاية وتين جاءت لتنظيف جسدها حتى لا يسبب لها الرقود فى قروح الفراش
الممرضة عن اذنك يا استاذ ثائر علشان عايزة اغيرلها الهدوم اللى عليها
ثائر اه اتفضلى
الممرضة حضرتك فى حد سابلك الظرف ده
ثائر باستغراب ظرف ايه ده وبتاع ايه
الممرضة مش عارفة العامل وصلهولى وقالى اديه لحضرتك
ثائر ماشى شكرا
خرج ثائر من الغرفة قامت الممرضة بسحب الستار على الزجاج وقامت بمسح جسدها وتغيير زى المشفى باخر نظيف بعد الانتهاء قامت بتعليق بعض المحاليل المغذية التى تعيش عليها وتين حاليا فتح الظرف وجد به رسمة له عقد حاجبيه فمن قام برسمه ولماذا وجد بعض الكلمات تحت الرسمة اخذ فى قراءتها بدهشة كبيرة
ثائر إلى عينان لا يليق بهم الحزن وشفتان لا يليق بهم إلا الابتسام
ايه ده كمان ومين اللى عمل كده
بعد انتهاء الممرضة مما تفعله نادت على ثائر الذى كان واقفا يفكر من ارسل له بهذه الرسمة
الممرضة خلاص يا استاذ ثائر اتفضل
دلف الى الغرفة خرجت الممرضة رمى الظرف من يده على المنضدة الصغيرة الموجودة بالغرفة وجلس بجوار زوجته ولكن هذه المرة جلس على السرير يريد ان يشعر بها قريبة منه وجد نفسه 
ثائر بهمسمش هتصحى بقى يا وتين ى بقالى اسبوعين محروم من ان انا اشوف عينيكى الحلوة دي او اسم اسمى من بين شفايفك انتى عارفة يا وتين انا لما كنت بشوفك جنبي كنت بحس ان مالك السعادة اللى فى الدنيا دى كلها مجرد ما كنتى بتبصيلى كنت بضعف قدامك من نظرة عنيكى بقيتى انتى نقطة ضعفي بقيتى بالنسبة ليا فتنة العالم كله كانت ابسط حركة منك او موقف كان بيخلينى عايزك تبقى ملكى قريبة منى مجرد التفكير فى انك ممكن تبعدى عنى كنت بتجنن مكنتش بحب حد غريب يبصلك او يتكلم معاكى واول مرة قربت منك فيها وبقيتى مراتى بجد الدنيا مكنتش سيعانى من كتر الفرحة انك بقيتى ليا مراتى وحبيبتى ودنيتى كلها بس الظاهر اميرتى النائمة عجبها النوم ومش عايزة تقوم وتشوف اللى حصل لحبيبها من غيرها اصحى بقى يا وتين وحشتينى يا قلبى مش كفاية عڈاب فيا لحد كده يا وتين ى بقى وتصحى ثائر بېموت بالبطئ يا وتين مبقتش قادر استحمل ۏجع قلب اكتر من كده
تساقطت دموعه على عنقها وظل هكذا يحدثها بما فى قلبه حتى غلبه النوم بجوارها ولم يشعر بنفسه
استيقظت نورين من نومها ارتدت ملابسها سريعا لكى تذهب إلى المستشفى لكى تراه فحالها انقلب رأس على عقب منذ ان رأته اول مرة فى المستشفى وهى قد ارسلت اليه صورته التى قامت برسمها فهى ستذهب الى هناك لتتكلم معه بأى حجة فهى تريد ان تراه فقط
استيقظ من نومه قام من مكانه ذهب الى الحمام توضأ وخرج بدأ صلاته بخشوع بعد الانتهاء جلس مكانه يدعو الله ان يرد اليه زوجته فسمع صوت يهتف به
حرما
ثائرجمعا ان شاء الله
ثم نظر الى من يحدثه باستغراب شديد
رأيكم يا حلوين
بقلم سمسم

تم نسخ الرابط