رواية حبه لا ېموت الفصل الحادي عشر بقلم شفق احمد

موقع أيام نيوز

بتبص للبنت بغيض البنت قالت
شكلك بتغيري عليه ...بس ده متغريش عليه مننا 
بعدها البنت بصت علي فلكس وهي بتمسح علي وشوا 
وقالت مش صح يا فلكس 
خشوع سحبتوا من درعوا 
وهو ابتسم علي غيرتها 
ولما دخلوا واعدوا 
خشوع اعدت جنب فلكس وفي واحدة جت تقعد جنب فلكس خشوع حطت الشنطه بنهم 
خشوع كانت بتقول في نفسها امتي نمشي من الكبرية ده 
لما لقت البنت بتقرب منوا سحبتوا وقالت عوزاك 
ولما بعدوا زقتوا وقالت عجبتك البنت اخطبهالك 
مالك حساك عجبك اللي بيحصل
- انا والله ابدا
- باين 
- قلتلك عادي الحورات دي هنا 
- يعني ايه عادي دي كانت عوزاه تحضنك والتانيه اعده لزقه فيك ...ده عادي 
قرب منها وزنقها عند الحيط وهو بيقول شكلك حلو وانتي غيرانه عليا 
- ابعد يا قليل الادب 
- انا قليل الادب....متزعليش لما اروح احضن وحدة فيهم 
- اعملها واقټلك انت وهي 
- متقدريش تعمليها يا حب 
- ده ليه يعني 
- علشان مهونش عليكي 
قال كده وهو بيغمز ليها 
- طب يلا قدامي 
دخلوا واعدو وكل حاجة تمام جت خلاتوا واعدو يحكوا عنو وعن سهرو مع البنات وانو ازاي كان نسونجي وازاي هما منصدمين انهو اتغير 
لما خلصت العزيمة وخشوع وفلكس مشيوا خشوع كانت مديقة من كلامهم ومن كل حاجة لما شفتهم حست قلبها مقبوض هي مش مستريحه رغم ان فلكس كان مبسوط باللي بيحصل وانو اتجمع مع اهلو 
عده ثلاث اسابيع وفلكس بيروح كل شويه عند اموا وعلاقتهم أحتسنت جدا وفلكس كان مبسوط باللي وصلولو وخشوع كانت فرحانه لفرحتوا 
وفي مرة امو وخلاتوا عزموه عندهم خشوع مرحتش معاه بس كان قلبها مقبوض بشكل كانت حسه في حاجة هتحصل 
وكانت بتوصي في فلكس يخلي بالو علي نفسوا
وقبل ما يمشي حضنتوا حضڼ جامد ومكنتش عيزا تفكه 
وقالت بدموع بسبب القلق بحبك يا فارس خلي بالك علي نفسك علشاني 
فلكس كان مستغرب تصروفتها بس اعدها باس ايديها وهداها 
- متخفيش يا عيوني انا مش مهاجر 
خشوع اتنهدت وهو باس رسها ومشي 
فلكس مشي وعلي الساعة ١ بليل رجع وكل حاجة كانت تمام وخشوع ارتحات لما شفتوا بس من اليوم ده وخشوع بتعاني 
فلكس اتغير فلكس بطل يصلي مبقاش يركعها ورجع يشرب ومبقاش يجي ليها غير وش الفجر وياريت علي ده بس فلكس بقا بيمد ايدوا علي خشوع اتغير ١ درجة مش ده فلكس بقا كل ما يشفها يضربها في مرة جاب معاه واحدة البيت من غير ما يراعي وجود خشوع بقا بيكرها مش بيطقاها جسمها بقا كلوا علامات من ضربوا ليها في مره سخن سکينه وحطها علي درعها حرقوا ليها وفضل سيبها تصرخ من ۏجع الحړق 
مبقاش ينام معاها مبقاش يجي البيت اصلا وبقا حپسها في أوضة ولما تكلم او تزعق يمد ايدوا ويضربها لحد ما يشوف ډمها بيسيل كانت بټموت هي مش عرفه مالو بقت كل يوم ټعيط بيضربها
علي الفضيا والمليانة في مره وهي نايمه دخل عليها ومن غير سبب قص شعرها هي صحيت مخضۏضة وهي شيفه شعرها علي مخدتها ولما سرخت فيه ضربها 
الولد مبقاش في وعيوا اتجن 
ولما هي تحاول تقرب منوا كان ېصرخ فيها كان قربها سم ليه كان بيبعدها بكل الطرق فضلت في المعاناه دي شهر ونص سعتها قررت تروح ترتاح عن أهلها شويه هي مقلتش لأهلها علي اللي بيحصل فيها او العڈاب اللي بتتعذبوا 
لما راحت اعدت هناك يومين وكانت قايله لأهلها انهم وحشوها علشان كده جت تقعد معاهم كانت ممتها ملاحظة وكل شويه تسألها مالك بس هي كانت بتتهرب لما حست ان ممتها مش هتسبها غير لما تعرف قررت ترجع بيتها ولما رجعت كان المكان كلوا قزاز مشروب من اللي بشربها فلكس ليل ونهار طلعت علي اوضتها وهي كانت فكرة انو مش موجود ولما طلعت شافت منظر مرعب شافت فلكس ماسك سکينة وهو واقف قدام المرايا لما شفتوا جريت سحبتها منوا بس هو بقا بيزعق فيها وهي مش رضيا تسيب ده فعلا اتجن السکينة هي كانت بتسحبها من الايد والطرف من نحيت فلكس هو بص ليها وبص للسکينة اللي من نحيتوا و حضنها ....حضڼ خشوع والسکينة اخترقت جسموا
خشوع حست بسائل دافي بيجي علي أديها وينقطع علي الارض 
ډم!!!!!!!!
شفق الغروب
 

تم نسخ الرابط