رواية دمية في يد غجري الفصل 22 بقلم سمسم
المحتويات
اكتر انا اللى حبيتك الأول علشان حبيتك من اول مرة شوفتك فيها
ثائر وانا بقولك انا اكتر يا وتين اه افتكرت لما قولتيلى انت حرامى
وتين ههههه انت لسه فاكر الكلمة دى انا لما اتلفت وشوفتك واقف ورايا دمى هرب عمالة أسأل فى نفسى دخل ازاى والشقة مفيهاش غير مريم و دادة حسنية وقولت ده تلاقيه حرامى ولو حاولت اعمل حاجة هيكسر رقبتى انا موصلش حتى لكتفك
ثائر انا لما دخلت افتكرتك مريم كنت لسه هحضنها بس لما بصتيلى انتى رجعت لوارا بس مقدرتش انسى عينيكى ولا نظرة الحزن اللى كانت فيها والمرة اللى كنا مسافرين فيها وانتى كنتى ماشية كنت عايز انطق واقولك متمشيش خليكى معانا وانا هحميكى ومش هخلى حد ېأذيكى كنت حاسس ان انا بنجذب ليكى بسرعة ومش قادر اسيطر على قلبى كنت يعنى بتلكك علشان تقربى منى ههههه
وتين فاكر لما قولتلك يا عمو لو كنت شوفت وشك ساعتها كان عامل ازاى
ثائر تصدقى بقى انا كنت بحب ان احنا ننرفز بعض علشان بعدها كنا بنقرب من بعض ولما كنت اخدك فى حضنى كنت بنسى كل حاجة حواليا
وتين انا كنت بتعصب واټجنن منك لما تقولى انتى زى مريم عندى
ثائر ليه مكنتيش حابة معاملتى ليكى زى مريم
وتين مش القصد مريم بنت اخوك يعنى معاملتك ليها معاملة ابوية انا مكنتش عايزة كده انا كنت عيزاك زوج وحبيب سند وأمان واستقرار
ثائر طب ودلوقتى عايزة ايه
وتين عايزة سلامتك يا حبيبى ههههه
ابتسموا الاثنان على كلامهم وضعت رأسها على صدره ارادت استفزازه ومشاكسته قليلا راحت تعبث بيدها على صدره مرة أخرى
ثائر وبعدين بقى فيكى يا وتين انتى ايه حكايتك
وتين ببراءة هو انا عملت حاجة يا حبيبى انا ساكتة اهو
ثائر طب بلاش وافتكرى ان قولتلك بلاش يا حبيبتى
وتين باڠراء بلاش ايه يا روحى
ثائر دا انتى مصرة بقى يا وتينى
وتين مصرة على ايه يا روح وتين
ثائر على انك تجننينى يا وتين فاسكتى بقى
وتين بعد الشړ عليك من الجنان يا روحى متقولش على نفسك كده
ثائر هى ايه الحكاية بالظبط هم بدلوكى فى المستشفى وجابوا واحدة تانية ولا ايه ولا كانوا بيحطولك فى المحلول حبوب جرأة وشجاعة ههههه
اطلقت ضحكة عالية فهو غير معتاد على مشاكستها له بهذه الطريقة التى اصبحت تحمل بعض الاڠراء منها
ثائر بهمس حمد الله على سلامتك يا حبيبتى ونورتى بيتك يا وتينى
وتين بعشق تسلملى يا حبيبى
ارادت ان تغفو الآن ولكنها لن تغفو الا بأحضانه فبين ذراعيه مسكنها ومأمنها وبيتها فذراعيه أمان واحضانه استقرار وعيناه جنتها التى اصبحت تعيش بها بعيدا عن العالم
فى منزل سمير ..ارادت البحث عن اى وسيلة او حجة تقولها لامها حتى تتركها تخرج من المنزل حتى تقابله فمنذ اخر مرة وهى ترفض خروجها من المنزل سمعت رنين هاتفها فابتسمت فالمتصل لم يكن سوى ذلك الشاب المدعو يحيى
يحيى ايه يا حبيبتى فينك كده محدش بيشوفك
هيام فى البيت هكون فين يعنى محپوسة بين اربع حيطان
يحيى مش هتيجى علشان اشوفك انتى وحشانى اوى يا حبيبتى وعايز اقعد معاكى شوية
هيام وانت كمان وحشتنى اوى بس ماما مش راضية تخلينى اخرج من البيت من آخر مرة لما خرجت معاك
يحيى شوفيلها اى حجة وتعالى هستناكى فى الكافتريا اللى اتقابلنا فيها قبل كده ماشى
هيام بقولك ماما مش هترضى تخلينى اخرج يا يحيى
يحيى انتى بقى اللى مش عايزة تشوفينى قولى كده
هيام متقولش كده انا نفسى اوى اشوفك واكلمك واقعد معاك
يحيى خلاص تيجى والا خلاص اعتبرى اللى بنا خلاص انتهى
هيام انت بتقول ايه يا يحيى
يحيى ما هو انا مش هفضل احب فيكى فى التليفون دى موضة قديمة او انا لازم اشوفك واشوف وشك الحلو ده
سمعت كلامه المعسول زاد اصرارها على الخروج لمقابلته وستجد اى مبرر لامها حتى تسمح لها بالخروج
هيام خلاص هاجى سلام دلوقتى
يحيى مع السلامة ومستنيكى يا هيام متتأخريش بقى
اغلقت الهاتف قامت فتحت خزانة ملابسها اخرجت ملابس سوداء تشبه ملابس الحداد ارتدتها خرجت وجدت امها تجلس فى الصالة وزوجة اخيها فى غرفتها
عايدة انتى راحة فين يا هيام باللبس الاسود اللى عليكى ده دلوقتى
هيام ماما انا هروح اعزى واحدة صاحبتى باباها اتوفى واصحابى اتصلوا عليا علشان نروح نعزيها
عايدة وانتى من امتى بتروحى تعزى حد يا هيام مش عوايدك يعنى
هيام دى صاحبتى اوى يا ماما ولو مرحتش هتزعل منى جامد
عايدة تروحى وتيجى بسرعة انتى فاهمة يا هيام وحسك عينك تتأخرى زى المرة اللى فاتت
هيام حاضر مش هتأخر هاجى على طول يا ماما
اخذت حقيبتها خرجت سريعا من المنزل متجه الى الكافيتريا لمقابلته وجدته فى انتظارها استغرب من تلك الملابس التى ترتديها
يحيى باستغراب ايه اللى انتى لبساه ده يا هيام لبس اسود فى اسود
هيام علشان ماما ترضى تخلينى اخرج من البيت
يحيى ليه انتى قولتلها ايه
هيام قولتلها ان ابو واحدة صاحبتى اتوفى وانا راحة اعزيها
يحيى ايه الفال الۏحش ده يا هيام يا ساتر يارب وانا اللى كنت ناوى النهاردة افرجك على الفيلا اللى هنعيش فيها
هيام بفرحة بجد يا حبيبى هنروح نشوف الفيلا دلوقتى
يحيى ايوة طبعا يلا بينا نروح نشوفها
ركبت مع سيارته وهى تشعر بالسعادة فهى اصبحت قاب قوسين او أدنى من تحقيق حلمها وتصبح زوجته وتعيش فى ثراء لم تحلم به يوما
قامت حسنية بتجهيز مائدة رائعة بمناسبة عودة وتين سالمة الى المنزل فالمنزل عاد له بريقه وبهجته مرة اخرى
وتين ايه ده كله يا دادة مين اللى هياكل الأكل ده كله
حسنية دى حاجة بسيطة انتى لازم تاكلى وتتقوى يا حبيبتى علشان تخفى بسرعة
مريم دا انتى يا دادة عملالنا وليمة النهاردة مش أكل
حسنية بابتسامة الف هنا وشفا على قلبكم يا رب
ثائر تسلمى على تعبك
حسنية تسلموا وتعيشوا عن اذنكم
وتين راحة فين اقعدى يلا علشان هناكل كلنا مع بعض
مريم ايوة يا دادة اقعدى يلا
جلست حسنية حضر رمزى الى المنزل وجدهم جالسين على مائدة الطعام
رمزى ايه دا بتاكلوا من غيرى يا خونة مفيش رنة تقولولى تعال يا رمزى كل معانا
ثائر دايما تيجى فى الوقت الصح يا رمزى
رمزى طبعا انا رجل الساعة ممكن تظبط عليا ساعتك
ثائر لاء وانت الصادق الرجل الأخضر يا ابو ډم خفيف
رمزى اصبر عليا اكل بس والله لاوريك علشان يبقى عندى باور اشتمك يا ثائر
ثائر ببرود هنشوف مين هيورى التانى يا حيوان
مريم هو انتوا ما تتقابلوش الا وتتخانقوا كده ليه بقى
ثائر احنا لو متخانقناش كده ابقى اعرفى ان صحوبيتنا انتهت وان احنا خلاص مبقناش اصحاب
رمزى ايوة زى ما بيقولك الغجرى ده بالظبط كده الصحوبية مبتخلاش
متابعة القراءة