رواية عهد الغرام الجزء الأول الفصل 25
سيف بمرح_بقي
الصغير يتجوز
قبل مني لا مينفعش كدا ي حج
الاب بابتسامه_خلاص اتجوزا في نفس اليوم بعد شهر
سيف_كدا اشطا
مازن_لا خلي سيف يتجوز قبل مني بيومين ونروح شهر العسل سوا
سيف_ماش ي عم طالما مش عايز نعمل فرحنا سوا
مازن بابتسامه_انتا عارف بفي دي ليله العمر
ليقضوا باقي اليوم وهم يتحدثون عن الزفافين ..
في فيلا سليم
كان كل من سليم حور يجلسون علي المائده ياكلا بصمت كاعدتهما منذ فتره لتنظر حور الي سليم في الخفاء لترا ملامحه جامده لينفطر قلبها علي حبيبها الذي كان يستغل كل لحظه كي يفرحها ويدخل السرور علي قلبها وهو يعملها كابنته الصغيره لتتمني داخلها ان يعودا لحياتهم السابقه لتقرر ان تفتحه في موضوع العمليه
حور بتردد_ سليم.....كنت عايزاك في موضوع مهم
سليم_ ممممممم وايه هو
حور پخوف_انتا مش عايز تعمل العمليه ليه
لينظر لها بطريقه جعلتها ټلعن اليوم الذي فكرت فيه ان تفتح هذا الموضوع
سليم پغضب_ عايزني اعملها عشان متعشيش معا واحد متلي
حور _ انا مقصدش كدا انا....
ليرمي الاكل علي الارض وتنكسر الاطباق
سليم بصوت عالي_ انا مضربتكيش علي ايدك عشان تفضلي معا واحد زيي لو عايزا تمشي الباب يفوت جمل.... براحتك ي هانم
ليغادر ويتركها لتدمع عين حور من قسوته لتجلس ارضا وتحاول ان تنظف هذه الفواضي لتنجرح في يديها لټنفجر حور في البكاء من كل شي يحدث لها
و في مقهي ما
كان سيف يجلس مع دره في احد المقاهي
سيف بسعاده_اخيرا اقنعت باباكي ان الفرح يكون بعد شهر
ثم يردف بحب
_اخيرا هتكوني معايا في بيت واحد ي درتي
دره بخجل_بس بقا ي سيف
سيف_ي قلب سيف
ثم يمسك يديها برقه ليحمر وجهها خجلا
دره_هو انتا ليه قدمت معاد الفرح
سيف_بصراحه غير اني عايز اتجوزك انهارده قبل بكره بس عايز افرح اهلي شويه عشان موضوع نيار اصل بابا علطول بيفكر فيها ومحمل نفسه الذنب اما ماما علطول قلقانه ان يكون حصلها حاجه اما ادهم بقي فقد الامل انها ترجع مازن الوحيد اللي مش بيبين حزنه عليها وانا كنت قلقان عليه جدا عشان كدا فرحت لما قرر انه يتجوز ملك
دره_ معلش ي حبيبي كل حاجه هتتصلح
سيف بابتسامه_ ان شاءالله... انتي عارفه انتي اللي مصبرني علي كل حاجه بتحصل شكرا انك حبيبتي
لتنظر له بحب بالغ ليظل سيف يتغزل بها اللي ان انتهت سهرتهم ..
في الفندق
كانت دارين تنظر في الهاتف كل دقيقه لتري ان هادي لم يتصل بها علي غير عادته فهو كان يهتم بها كثيرا منذ ان تقابلا برغم انها كانت تعامله بغرور لتتذكر كل لحظتهما وتشتاق لهذا الاهتمام....لتنكر هذا الامر
هايدي بعصبيه_ يغور في داهيه مش ھموت يعني لو مجاش
بكل ما تعرفه وتتوقف عندما تسمع صوت هاتقها لتنظر له بلهفه وتبتسم عندما تري اسمه علي الشاشه لترد عليه
دارين بلهفه_ انتا فين كل دا
هادي بابتسامه_