رواية حبه لا ېموت الفصل الثاني عشر بقلم شفق احمد
فلكس حصلوا حاجه اختك هي اللي هتلبس
فاطمة بعياط متقلش كده هيقوم بالسلامة
إياد كان في حالة لا يحسد عليها صحبوا واختوا الاتنين ضيعين وصحبوا لو راح منوا اختو هتروح منوا
سعتها رفع إيدو لفوق وقال يارب
كان يقصد بيها مناجاه وصړاخ وۏجع جواه ومفيش غير ربوا يشتكيلوا ...ربي قادر يزيح عنوا الغمة دي مفيش باديهم حاجه غير انهم يدعوا ربنا يفرجها عليهم
تاني يوم إياد راح المستشفى هو وخشوع وامو وابوه بس فلكس كان في العنايه المركزه
خشوع كانت عوزاه تدخل تشوفوا بس الدكتور رفض وقال مينفعش ....ولاكن إياد عرف يتصرف ويدخلها بس قالو خمس دقايق بس
هي لما عرفت طارت من الفرح انه هتشوفوا
لما دخلت حست فرحتها راحت لما شفتوا علي السرير حوليه أجهزة كتير ...مش بيتحرك مش حاسس بيها ...نايم لا حول له ولا قوة
راحت قربت منوا وباست رأسو وبعدها مسكت اديه وبدأت تكلموا بدموع
فلكس انت عارف اني بحبك رغم اي وكل حاجة حصلت مابينا...انا معرفش سبب تغيرك عليا فجأة..بس احنا ممكن نصلح كل حاجة...كل حاجة ممكن تتصلح بس انت قوم يا حبيبي وانا مش هتكلم معاك ....مينفعش تمشي دوقتي تمشي وانت عاصي ربك ....قوم وانا مش هسيبك غير لما ترجع زي الاول واحسن كمان .....انت متعرفش انت كنت بتعمل ايه انت كنت لما تشوفني بقرأ قرآن كنت تيجي تاخد المصحف من ايدي وترميه علي الارض انت مكنتش طايق تسمع آيه وحدة او تشوفني بصلي ...مينفعش تقابل ربنا بالي كنت بتعملوا ...مينفعش....قوم وهنحاول ترجع ومتخفش ان ربك غفور رحيم...انا عرفة انك مكنتش في وعيك وانت بتعمل الحاجات دي...بس ده مش مبرر ده اسوء انت مكنتش في وعيك لأنك كنت شارب محرمات .....عيطها زاد بشكل يخوف لما فكرت في اخرتوا......ارجوك متمشيش دوقتي احنا لازم نصلح اللي حصل ....لازم ترجع لربك
وقالت يارب يارب اغفر لي يارب
في اللحظة دي دخل إياد وقال
خشوع كفايه كده انتي طولتي مينفعش
سبني معاه شويه كمان
مينفعش تعالي دوقتي ووعد هخليكي تشوفيه تاني
هزت راسها بايجاب وقامت ومسحت دموعها وبعدها مالت علي ايد فلكس وبستها وطلعت مع إياد
فلكس اعد في المستشفى اسبوع منوم وكانت خشوع بترحلوا كل يوم مكنتش بتذهق او تمل
وكانت بتخشلوا صحيح مش بتطول ..بس كانت بتحس الخمس دقائق دول حياة طول ما هي قريبه من فلكس كانت بتحس بأنها في امان بتحس انها اتولدت من جديد لما كانت تشوفوه كانت بتحس انها بتاخد نفسها لأول مرة في حيتها
بعدوا عنها كان مۏت بالنسبه ليها
مكنتش بتسيبوا وكانت بتدعيلي في كل صلاة كانت بتطمنوا انو هيقوم بسلامة كل ما تدخل عنوا.....فلكس لو كان يعرف انها بتعشقوا كده عمرو ما كان مد ايدو عليها في يوم
عده الأسبوع وفلكس فاق وممتوا راحت عندو وأهل
خشوع راحوا معاها خشوع كانت طيرة من الفرح كان نفسها تصرخ من السعادة حب عمرها قام بسلامة كانت بتقول في نفسها هنصلح كل حاجة مع بعض هنصلحها وهترجع حيتنا زي الاول واحسن كمان هي بتعشقوا وعمرها ما هتسيبه
كانت دخلة اوضتوا والضحكة مرسومة علي وشها وباين علي عيونها الفرحة اول ما دخلت من الباب
خشوع انتي طالق...
شفق الغروب