رواية دمية في يد غجري الفصل 23 بقلم سمسم

موقع أيام نيوز

فوقى يا نورين بقى ثائر مش مروان انتى فاهمة مش مروان مش علشان فيهم شبه من بعض يبقى ثائر هيبقى بديل مروان مروان خلاص ماټ انسى بقى وشوفى حياتك ومتحاوليش تحيى مروان فى ثائر لان ده مينفعش حتى لو كان ثائر مش متجوز متحاوليش تعملى بديل لمروان يا نورين واصحى لنفسك بقى
سمعت كلمات والدها الغاضبة وجدت دموعها تهطل بغزارة على وجنتيها فوالدها ضغط على چرح الماضى بكل قوته حتى شعرت بڼزيف قلبها مرة اخرى
نورين بدموع بس يابابى بس كفاية بقى انت ليه فكرتنى ليه حرام عليك
فريد فكرتك علشان تفوقى وتعرفى انتى بتعملى ايه والا كده انا هرجعك فرنسا تانى ومش هترجعى مصر الا وانتى ناسيه الهبل اللى فى دماغك ده
نورين بابى انت غلطان انا مفيش حاجة بينى وبين ثائر
اردفت كلماتها ذهبت الى غرفتها قبل ان يسمعها كلام آخر دلفت الى الغرفة وجدت نفسها تذهب الى ذلك الصندوق الذى يحوى بعض الصور والرسائل فتحت الصندوق تنظر الى صور ذلك الشاب وتلك الابتسامة التى كانت تملأ وجهه الوسيم نزلت دموعها عندما تذكرته فمن حظها السئ ان تخسر حبيبها ولكن اراد القدر ان تقابل شبيه له فثائر ومروان يوجد تشابه بينهم الى حد ما وخاصة لون العينين لذلك فهى منذ ان رأت ثائر وهى لا تصدق انه يوجد من يشبه حبيبها الى هذه الدرجة....
بعد انتهاء تلك الليلة البديعة التى كانت بمثابة حلم جميل يعيشه كل من هؤلاء العشاق بالرغم من محاولة وتينان تضبط أعصابها من تصرفات نورين ذهب رمزى ومريم الى منزله وصعد ثائر ووتين الى غرفتهم
وصل رمزى منزله فمنزله لايبعد كثيرا عن منزل ثائر دخل المنزل يحملها بين ذراعيه لايصدق انه عاد اليوم الى منزله وبرفقته حوريته التى يسرى عشقها فى اوردته
رمزى بحبنورتى بيتك يا حبيبتى البيت زاد نوره يا مريم
مريم بخجلتسلم يا حبيبى
صعد بها الى غرفتهم دخلت الغرفة بقلب تتعالى صوت دقاته حتى كادت ان تصم أذنها فهو لاحظ توترها حاول التخفيف من ذلك التوتر الذى أصابها فهو يعلم مدى رقتها وخۏفها
رمزىحبيبتى هسيبك تغيرى براحتك علشان نصلى سوا ماشى يا مريم
مريم بكسوفماشى يا حبيبى
خرج من الغرفة قامت بخلع فستان الزفاف ثم ارتدت ما يناسب تلك الليلة كانت توضأت ثم لبست اسدالها دلف رمزى إلى الغرفة ذهب الى غرفة الملابس قام بتغيير ملابسه ثم توضأ أيضا وقف امامها يأمها فى الصلاة أدوا صلاتهم بخشوع بعد الانتهاء وضع يده على رأسها يدعو لها ويقول الدعاء الخاص بتلك الليلة وهى تأمن خلفه وقفت تبتلع ريقها مرة تلو الآخرى فهى تشعر بالخۏف والقلق والخجل والتوتر حتى شعرت ان قلبها ربما سيقفز خارج ضلوعها الآن ابتسم لها ابتسامة تشجيع اقترب منها حدثها بصوت هادئ لتهدئة روعها و خۏفها وذعرها فهى ربما ترسم فى مخيلتها الآن اشياء تجعلها ترتعد من الخۏف والخجل
رمزى بابتسامة مريومتى 
عندما حاولت ان تنطق شعرت بجفاف فى حلقها ولسانها اصبح مستعصيا عليه الكلام فعندما تحاول ان تتفوه بكلمة تهرب منها الكلمات
رمزى حبيبتى ردى عليا بوصيلى يا مريم
رفعت وجهها اليه بعيون يملأها الخجل ولكن أيضا تملأها الحب ولكنها لا تتخيل ان الآن ستتغير حياتها ستتغير هى نفسها
رمزىحبيبتى مټخافيش منى اوى كده واهدى خالص ولو مش حابة يحصل اى حاجة النهاردة عادى مفيش مشكلة مفيش داعى لخۏفك وقلقك ده والړعب اللى فى عيونك ده
مريم بتوتريعنى انت مش هتزعل منى يا رمزى
رمزىوازعل من ايه انا يا قلبى كفاية عليا بس النهاردة ان انا هنام وانتى صوت دقات قلبك سامعه وانتى جمبى وان انتى معايا فى مكان واحد فاهدى ويلا تعالى نامى تلاقيكى النهاردة كان يوم متعب وتعبتى جامد ولا انتى جعانة يا حبيبتى اجبلك تأكلى
مريمفى اكل على التربيزة دادة عملته علشانا
رمزى بمزاحخلاص تعالى بقى اكلينى علشان مېت من الجوع وعايز حد يأكلنى
مريم بابتسامةبعد الشړ عليك يا حبيبى تعال ناكل
اجلسها بجواره وضع الطعام فى فمها تتناوله باستحياء شديد فهو لا يريد افزاعها او ان تأخذ مفهوم خاطئ عن تلك الليلة بعد الانتهاء قامت بغسل يدها قامت بخلع اسدالها رأها بذلك الجمال مارس اقصى درجات ضبط النفس فليس من السهل عليه ان يرى جميلته التى كان يتمناها ليلا ونهارا بجواره ولا يستطيع الاقتراب منها ولكنه يجب ان يكون مراعيا لشعورها ذهبت مريم الى السرير تمدد بجوارها ينظر اليها بابتسامة بالرغم من ذلك اللهيب الذى اشټعل بداخل قلبه يطلب ودها وقربها حاول اغلاق عينيه عبثا لاتعرف لماذا تريد الآن ان تقترب منه فهى تحبه وتريده ان يشعر بحبها له وجدت نفسها تقترب منه تضع رأسها على صدره تهمس له بتلك الكلمة التى وصلت لمسامعه مدغدغة لمشاعره تعصف بقلبه وجوارحه
مريم بهمس ناعم رمزى انا بحبك
رمزى بابتسامةوانا بمۏت فيكي يا حبيبتى
رفعت رأسها اليه وجد نفسه يقترب من رأسها يضع قبلة على مقدمة رأسها ثم أخذت شفتيه تتجول على صفحة وجهها كان يتعامل معها بمنتهى الرقة والحنان انساها خۏفها وتوترها وبدأت ليلتهم بمزيج من الحب والعشق والخجل فهو عندما شعر باستجابتها لم يستطيع منع نفسه من ان يقترب منهاعلى الجانب الاخر كان ذلك العاشق وجميلته بعد ان أدوا صلاتهم اصرت عليه ان يرقصوا سويا على صوت الموسيقى الهادئ فى تلك الليلة الساحرة التى يضيئها ضوء القمر كانت تقف بأطراف أصابعها على قدميه حتى تستطيع الوصول اليه تضع ذراعيها حول عنقه ټدفن وجهها بين كتفه وعنقه مرسلة انفاسها الدافئة التى تجعله يضمها اليه يحتويها بين ذراعيه بقوة كأنه يريد ان يسجنها بداخل قلبه الذى صار ينبض بتلك السرعة ومما زاد فى احتراق خلايا جسده من ذلك الشوق الرابض بقلبه تلك القبلات التى كانت تطبعها على عنقه بتلك الشفاه الناعمة التى تشبه بتلات الورد كان يتمايل بها على صوت الموسيقى وهو يرفعها عن الأرض يحتضن خصرها بذراعين من فولاذ سمع صوت تنهيدات ناعمة تصدر منها
ثائر بهمس مالك يا وتينى بتتنهدى كده عليه
وتين مش عارفة يا ثائر كأنى فى حلم حميل وهصحى منه على حقيقة توجعنى
ثائر ليه بتقولى كده يا قلبى احنا في حقيقة مش خيال
وتين بغيرة خاېفة ييجى يوم وواحدة تانية تاخدك وتخطفك منى
ثائر بابتسامة هى مين ده اللى تخطفنى يا حبيبتى انا اخطڤ اه بس مفيش واحدة تخطفنى مفيش غيرك انتى وبس
وتين الصراحة مرتاحتش للى اسمها نورين دى ولا لكلامها
ثائر سيبك منها نورين ايه وبتاع ايه فى ليلتنا دى ركزى معايا انا دلوقتى
ابتسمت له ابتسامة جميلة وجدوا أنفسهم غارقين فى بحر من الحب تتصارع صوت دقات قلبيهم فكلما ابتعد عنها يجد نفسه يقترب أكثر وكأن بها شئ كالمغناطيس يجذبه يجعله غير قادر على الابتعاد يهمهم بتلك الكلمات العاشقة التى تصل لاذنها تجعلها غير راغبة فى شئ سوى الخضوع لسلطان الحب اخذت انفاسها بقوة وكأنها تريد ان تحمل رئتيها اكبر قدر من رائحته تلك الرائحة الممزوجة بالعشق وضع رأسه فوق قلبها حيث ترتعش هيامأ
تم نسخ الرابط