رواية دمية في يد غجري الفصل الخامس وعشرون بقلم سمسم
المحتويات
خطيبى يعنى لسه ملكش حقوق الزوج علشان تمسك ايدى ولا تقرب منى
أسامة باعجاب يا سلام للدرجة دى
دينا امال انت مفكر علشان انا لابسة دبلتك وقارى فتحتى ان خلاص بقى ليك عليا حقوق لاء طبعا لما تبقى جوزى ان شاء الله ابقى امسك ايدى براحتك
أسامة على فكرة انا حبيبتك اوى يا دينا
دينا بكسوف احنا مش هنتمشى ولا ايه ولا هنفضل واقفين نتكلم
اسامة حتى كلمة بحبك مش عايزة تقوليها
دينا هييجى وقت واقولهالك
اسامة دينا انتى محبتيش حد قبل كده مكنش فى حد فى حياتك
دينا بدون وعى انا محبيتش فى حياتى حد غيرك
اسامة بابتسامة انتى قولتى ايه يا دينا
دينا ها انا مقولتش حاجة وبطل تكسفنى فى الكلام احسن اروح
اسامة لاء وعلى ايه الطيب احسن انا اكلم باباكى بقى ينزل ونتجوز بدل ما انا باخد الكلام منك كده بالقسط
دينا هههه بكرة تاخده كاش
اسامة ماشى يا ام غمازة حلوة انتى
دينا أسامة ايه ده
أسامة ايه انا قولت ايه لده كله يا ام غمازة انتى
دين لاء انا هروح مش هتمشى معاك
اسامة خلاص يا ستى هسكت خالص اهو همشى على الصامت
تجلس بجانبه فى سيارته تبتلع ريقها مرة تلو الأخرى فريقها كأنه نيران حاړقة ټحرق جوفها من شدة خۏفها مما هى مقدمة عليه الآن فهى تتذكر عندما هاتفته لتخبره بموافقتها على إجراء تلك العملية فهى تظن ان ريما سيعود كل شئ الى وضعه الطبيعى وتستطيع ان تتخلص من قلقها ورعبها وخۏفها من افتضاح أمرها نظرت اليه فهو لا يبدو عليه الندم او الخجل مما سيفعل فهو كأنه معتاد على تلك الاشياء
يحيى مټخافيش اوى كده دى زى شكة الدبوس
هيام وانت عرفت عيادة الدكتور ده منين
يحيى اعرفه وخلاص ملكيش فيه
هيام تلاقيك متعود على كده تعمل جريمتك وبعد كده عايز تداريها
يحيى بس اسكتى ومسمعش ليكى صوت انتى فاهمة ثم بعد ما تعملى العملية دى مش عايز اشوف وشك ولا اسمع صوتك تانى
هيام بدموع انت واحد جبان وحيوان
يحيى اخرصى يا بت انتى احسن ليكى انتى فاهمة
التزمت الصمت حتى وصلت الى احدى العمارات المتهالكة فهى تسأل نفسها هل هذا مكان يصلح للعيش فيه فهو يشبه الخړاب صعد معها إلى احدى الشقق وجدت امرأة تجلس أمام مكتب صغير تنظر اليها من رأسها إلى قدميها نظرة اقرب ما يقال عنها انها تنظر لها باشمئزاز
يحيى احنا عايزين ندخل للدكتور
المرأة بخصوص ايه كشف ولا
اقترب يحيى من المرأة يهمس لها بسبب زيارتهم رفعت المرأة نظرها لهيام التى ترتجف من الړعب واصبحت قدميها كالهلام لا تستطيع حملها
المرأة ثوانى اقول للدكتور
دخلت المرأة الى غرفة الدكتور لاخباره بما يريدون التفتت هيام الى يحيى بدموعها التى تذرفها بقوة كأنها تناشده ان يخرج بها من هذا المكان المقرف ولكن نظرته باردة فهو يريد ان ينتهى من هذا الموضوع خرجت المرأة من غرفة الدكتور
المرأة الدكتور مستنيكم جوا اتفضلوا
سبقها يحيى الى الغرفة تتبعه بخطوات ثقيلة ولكنها قبل ان تدلف الى الغرفة وجدت نفسها تفر هاربة من المكان تصرخ برفض قاطع ان تفعل ذلك
هيام بصړاخ لااااااااء مش هعمل كده
ركض يحيى خلفها قبض على ذراعها بقوة يحاول ايقافها
يحيى فى ايه انتى ايه اللى جرالك
يحيى انا قولتلك جواز مش هتجوز وانتى حرة بقى انا مش عايز اشوف وشك تانى علشان انا زهقت
بعد ان انتهى من كلامه استقل سيارته مبتعدا عنها وعن المكان ظل تبكى حسرة وندما فهى لن تقوى على اجراء تلك العملية فهى ترى أنها نالت من الڤضيحة ما يكفيها فلا ينقصها ان تعرض نفسها لمزيد من الفضائح .عادت الى المنزل وهذا اليوم هو اليوم الذى اخبرها به اخاه بحضور العريس المنتظر دخلت المنزل فهى اخبرتهم انها ستخرج لشراء اشياء خاصة بها ولكنها تاخرت فعادت وجدت ذلك العريس يجلس مع اهلها
هيام السلام عليكم
عايدة وعليكم السلام تعالى يا حبيبتى
سمير اقعدى يا هيام
جلست هيام لا تنطق بكلمة ولا ترفع رأسها من الأرض حتى هى لا ترى ملامح ذلك الشاب الذى يجلس مع اخيها ظلت على جلستها هذه حتى غادر ذلك الشاب
عايدة رأيك ايه يا هيام فى العريس
سمير هى رفعت راسها ولا شافته اصلا علشان تقول رأيها قاعدة حاطة وشها فى الأرض
عايدة فى ايه يا سمير مكسوفة فيها ايه
سمير مكسوفة وهى هيام من امتى بتقعد حاطة وشها فى الأرض كده دى ما بيهمهاش حاجة
عايدة بطل غلط فى اختك يا سمير انا سكتالك بس علشان انت اخوها الكبير بس انا مش هسمح لحد يضايقها حتى لو انت يا سمير
سمير خليكى بس انتى دلعى فيها كده لحد دلعها دى ما ييجى على دماغنا فى الاخر
عايدة بعدم اهتمام قومى يا حبيبتى ارتاحى فى اوضتك يلا وانت خليك فى مراتك اللى انت اصلا مش عارف تحكمها
سمير وهى مراتى عملت ايه يعنى علشان تقولى كده البنت كتر خيره شايفه ومستحمله وساكتة
ذهب الى غرفته فوالدته لا تقتنع بأى كلام سوى كلامها هى فهو يعلم ان لا احد يفسد اخد بهذه الطريقة سوى والدته فهو أصبح لا يتحمل طريقتها فى التعامل مع زوجته أيضا ولكنه لا يستطيع فعل شئ فعى اولا وأخيرا والدتها
انتهى شهر العسل وعاد العشاق الى مصر ذهب رمزى ومريم لمنزله وعاد ثائر ووتين الى منزلهم دلفوا الى الغرفة ولكن تشعر وتين بأن راسها اصبح ثقيلا جدا
وتين يااااه مفيش برضه احسن من بيت الواحد بيبقى حاجة تانية خالص
ثائر ليه شهر العسل معجبكيش يا قلبى ولا البيت اللى هناك
وتين بالعكس يا حبيبى كانت ايام جميلة و خيالية بس فى البيت هنا بلاقى نفسى وراحتى علشان بيتك انت دا حصن الأمان بتاعى بعد حضنك
ثائر نورتى بيتك يا حبيبتى
وتين تسلملى يا حبيبى
ولكن انتاب وتين دوار خفيف اغلقت عيناها ثم فتحتها ثم عادت و اغلقتها بقوة شعر ثائر بالقلق عليها
ثائر مالك يا حبيبتى فى ايه بتعملى ليه كده
وتين مش عارفة حسيت ان انا دايخة شوية جايز بسبب الطيارة دماغى لفت ووجعتنى
ثائر خلاص غيرك هدومك ونامى شوية وارتاحى يا قلبى
وتين ماشى يا حبيبى
ذهبت لتغيير ملابسها ولكنها ايضا شعرت بالدوار مرة ثانية ولكن هذه المرة سقطت مغشيا عليها بدون اى حركة
ثائر پخوف وقلق وتين وتين حبيبتى فى ايه مالك وتين ردى عليا
ولكنها لا تستجيب لمحاولة افاقتها قام بحملها الى السرير استبد به القلق فجسدها اصبح باردا
ثائر وتين وتين ردى عليا فى ايه يا حبيبتى مالك وتين وتين
طلب ثائر من أحد العاملين بالمنزل باحضار طبيبة على وجه السرعة فحضرت الطبيبة قامت بمعاينة وتين وكل هذا وثائر واقفا يشعر بالخۏف والقلق فماذا حدث لها اوصلها الى تلك الحالة
ثائر بلهفة هى مالها يا دكتورة فى ايه حصلها ايه
الدكتورة بابتسامة خير ان شاء الله متقلقش
ثائر طب هى اغمى عليها ليه وجسمها كان بارد اوى
الدكتورة دا علشان بس حامل وشكلها كده مكنتش تعرف واجهدت نفسها فاغمى عليها
ثائر بذهول حامل! وتين حامل
الدكتورة ايوة حامل الف مبروك
ثائر الله يبارك فيكى يا دكتورة بس هى هيفضل مغمى عليها كده
متابعة القراءة