رواية جارى حتت سكره الفصل السادس عشر بقلم هنا حسين
يا ابني مين عمل فيك كده
سلوى اهدي يا ام احمد أن شاء الله خير
كوثر فاطمه احمد برئ مستحيل يعمل حاجه زي كده انا لازم اروح لابني
زينب دلوقتي مش هينفع يا طنط لا انهم هيحققو معاهم بكره وهيتحولو نيابه
فاطمه راحت شاقتهم وهي مصدومه من اللي حصل وراحت وراها زينب
زينب فاطمه انت مصدقه أن احمد يعمل كده
فاطمه بدموع أنا مستحيل أصدق أن أحمد يعمل كده بس انا مش فاهمه ازاي ده حصل البودره اللي لقيوها في اوضه دي تتفسر إزاي
زينب مش عارفه بس اللي متأكدة منه أن احمد محترم ومستحيل يودي نفسه في داهيه
فاطمه پبكاء انا خاېفه عليه أوي يا زينب ھموت لو جراله حاجه
زينب خير إن شاء الله
فاطمه ماما ماجتش ليه
زينب قالت انها بايته مع طنط وقالتلي اجي على شان زياد
عدا الليل كأنه عام لم ينم احد من العشاق احمد قلقان من سكوت فاطمه وخاېف تكون صدقت حاجه عليه
وفاطمه ھتموت من الخۏف عليه وعاوزه تروح تطمنه وتقوله انا معاك ومصدقاك
في الصباح
عن كوثر
بعد ما اتصلت فاطمه علي زياد
زياد وليه ماتصلتوش بيا من امبارح
فاطمه مجاش على بالي كل حاجه جات بسرعه
زياد طب إزاي البودره جات وهو مافيش حد بيجي هنا
فاطمه مش عارفه بس اكيد احمد مش هيعمل كده
زياد أكيد طبعا طب مافيش حد جه خالص مبارح يا طنط
كوثر بتذكير ايوه صح جت واحده قالت انها زميلته من الشركه
فاطمه مين دي وكانت عاوزه ايه
كوثر معرفش اسمها بس بتقول أنهم بينهم شغل وانا دخلت اجبلها عصير خرجت ملقتهاش
زياد طب اوصفي شكلها
كوثر كانت لابسه بنطلون وبلوزه وبشعرها
فاطمه دي اكيد سالي
زياد طب هي هتعمل كده ليه أي مصلحتها في ده
فاطمه أكيد صالح هو اللي بعتها
زياد انا مش فاهم حاجه
فاطمه انا هقولك
وقالتلهم علي كلام صالح ليها لحد مشكلته هو واحمد
زياد بس أنا كده فهمت إبن الكلب لعبها صح
فاطمه إحنا لازم نتصرف ونجيب سالي دي
زياد طب يلا بينا نشوف محامي الأول وبعدين نشوف سالي واللي اسمه صالح ده
كوثر انا هاجي معاكم
فاطمه لا يا طنط خليكي انت مرتاحه وأنا وزياد هنتصرف خليكي معاها ياماما
يتبع
بقلمي هنا حسين
توقعاتكم للجاي وكلمه حلوه بقا للتشجيع
ماتنسوش تصلوا على النبي