سكريبت اصلح مالم يتلفه كاملة بقلم إيمان شلبي
فنرجع لنقطة الصفر!
علشان كده عودت نفسي لما ادعي بحاجه معينه اقول يارب لو كانت خير ليا انولها ولو شړ ليا تشيلها من قلبي وتعوضني بالخير فبقيت عندي يقين تام أن ربنا هيكتبلي كل الخير يمكن مش دلوقتي يمكن هستني شويه كمان لكن في النهايه قلبي هيرتاح وعقلي هيبطل يبقي جواه دوشة
في هدوء الفجر والكل نايم ومرتاح كنت بحضر شنطتي وقلبي بيرتجف من الخۏف مع صوت الهوا الشديد اللي كان بيخبط في كل شيئ
من حواليه!
الجو كان برد بشكل ميتوصفش
والليل مرعب خاصه في حارتنا اللي غرقانة في الظلام الدامس
الباب خبط ومن بعده دخلت بسمة اللي كان في ايديها شنطه صغيره وركبها بتخبط في بعض من الخۏف
خلصتي
سألتني بنبرة مهزوزة فهزيت راسي وانا ببتسم ابتسامه حاولت تكون ثابته علشان اطمنها بالرغم من خۏفي اللي يغلب خۏفها أضعاف مضاعفة
يلا خلينا نمشي
لبسنا نقاب احنا الاتنين واتسحبنا من البيت بهدوء ومع كل خطوة قلوبنا كانت بتدق زي الطبول لكن پخوف!
اتنفست براحة أول ما وصلت لتحت يعتبر اول خطوة عدت بسلام وهي الهروب من داخل البيت
بصيت نحية الكرسي اللي بينام عليه حبيبي المچنون في نظر الناس كان فاضي
بصيت لبسمة بأحباط وانا بقول بهمس _
كان نفسي اشوفه لأخر مرة ياعالم هشوفه تاني ولا لا!
ردت بسمة بهدوء ورقة _
لو ليكي نصيب تشوفيه هتشوفيه يا لارا
مشينا ولحسن الحظ الطريق كان خالي من البشر يمكن اللي ساعد علي ده الجو قارص البروده اللي حوالينا
وصلنا المحطة مكانتش بعيدة عن البيت قطعنا تذكرتين لأسوان وقعدنا ننتظر القطر اللي هيوصل كمان نص ساعة
ايه ده مش ده المچنون!
قالتها بسمة بأستغراب وذهول فبصيت نحية المكان اللي بتبص عليه
كان قريب مننا بيتلفت يمين وشمال واقف بشكل طبيعي جدا علي عكس المعتاد!
جه شخص وقف معاه وبدأت محادثه ما بينهم قدرت اسمعها واترجمها
معتز بيه بيقولك حاول في اقرب وقت تخلص من المهمه دي علشان ورانا مهمات اصعب يا عمر بيه
رد بهدوء وهو بيحط أيده في جيبه _
قوله متقلقش نهاية عيله الدسوقي قربت
وصلت لأي معلومات تانيه تقدر تفيدنا!
هز رأسه بنفي ورد بغرور وسخرية _
لا بس بنته شكلها وقعت في غرامي
رد الطرف التاني بهزار _
وقعت في غرام مج نون!
رد بغرور اكبر _
حتي لو كان مج نون بس وسيم ولا ايه
حقها يا عمر باشا انت مش اي حد برضو
رد بأستعجال _
طب يلا خليني ارجع الحاره قبل ما حد يحس أن في حاجه غلط
قالها ولف نحيتي عيوني اتقابلت مع عيونه فغمضتها بسرعة قبل ما يلاحظ ويعرفني حمدت ربنا وقتها اني لابسه نقاب
مهتمش وكمل طريقه لحد ما خرج من المحطة تماما
أما عني أطرافي اتجمدت من الصدمة وقلبي
قلبي وقع علي الارض واتفتفت مليون قطعة!
كانت صدمة شديدة علي قلبي
صدمة عقلي مش قادر يستوعبها
مج نون حارتنا يطلع ظابط
مش معقولة
حاسة اني في حلم
لا خليني اقول كابوس مريب
يعني ايه يعني مطلعش مچنون!
سألتني بسمة پصدمة متقلش عن صدمتي لكني مردتش كنت في متاهة بالمعني الحرفي مش قادره استوعب ولا قادره أخرج منها ولا حتي قادره انطق بحرف واحد علي الأطلاق
لارا أنت كويسة!
سألتني بسمة وهي بتهزني بعد فترة من شرودنا وصدمتنا فلفيت راسي وانا بهمس بنبرة كلها قهر وۏجع وذهول _
ه هو انا ليه بيحصل معايا كدة بجد ليه انا عملت ايه وحش في حياتي ده هو طول السنه اللي ظهر فيها في حارتنا كان الحاجة الحلوه اللي مصبراني علي العيشة ديه د ده انا كنت بروح اقعد معاه والكل نايم احكيله اسرار عني محدش يعرفها انا كل أسراري وكل مشاعري عنده يا بسمة انا وثقت فيه اكتر من نفسي!
اخدتني في حضنها وضمتني بكل قوتها وهي بتتنهد بۏجع فبكيت بحرقه وهسترية لدرجة حسيت قلبي هيقف من الۏجع اللي حاسه بيه
بتهربي يالارا فاكرة اني مش هعرف اوصلك!
رفعت عيوني لمصدر الصوت بكل هدوء وثبات وعلي عكس العاده ابتسمت
كانت ابتسامه كلها سخريه
كلها لا مبالاه