رواية قفلت موبايلي خالص الفصل السادس بقلم رحيق عمار

موقع أيام نيوز

تتحرك بس واضح إن جسمها كان مرهق جدا. مسكت في الجدار اللي جمبها وهي بتحاول تتسند عليه بس رجليها خانتها ووقعت على الأرض . أنا بسرعة قربت منها حاولت أساعدها بس وشها كان مليان خوف وقررت عليا نفس السؤال.
أنتي مش واحدة منهم صح
انا اكتر واحدة مستحيل تبقي منهم صدقيني انا زي زيك.. محپوسة هنا.
بصت لي بعيون مرهقة وقالت بصوت واهن
تعرفي هما حابسنا هنا لية!!
بصتلها وانا بتنهد وبقول بخنقة
عايزني ابقي واحدة منهم.
البنت رفعت راسها ببطء نظرتها كانت مليانة ارتباك كأنها بتحاول تستوعب كلامي.
يعني إيه هما مين أصلا
كنت مستغربة من سؤالها بس فجأة بدأت أشك إن ممكن يكون فعلا مش عندها أي فكرة. 
إنتي متعرفيش إنتي محپوسة هنا ليه بقالك قد إيه في المكان ده
البنت قربت شفايفها الناشفة من بعض كأنها بتحاول تفتكر بس بعد لحظات لمحت الخۏف بيرجع لعنياها. كل اللي فاكراه إني صحيت هنا ومحدش قالي أي حاجة. كل يوم في واحدة بتجيب لي شوية أكل وتخرج من غير ما تنطق بكلمة. أنا حتى مش فاكرة آخر مرة شفت نور الشمس إمتى بس انا هنا من زمان أوي!
قلبي وجعني عليها بس عقلي كان مشغول بحاجة أهم. إزاي تكون مش عارفة أي حاجة عن نفسها! ولية أهل البيت سايبين حد محپوس هنا بالشكل ده ولا إيه السبب!
مديت إيدي علشان أساعدها تقف بس فجأة لمحت حاجة غريبة على معصمها عبارة عن دايرة وجواها تلات مثلثات صغيرين في النص قولتلها باستغراب
استني إيه ده!
سحبت إيدها بسرعة پخوف وخبتها ورا ضهرها كأنها مش عايزاني أشوفه. بس ده خلاني متأكدة إن الموضوع أكبر من مجرد بنت محپوسة.
الوشم ده شوفته قبل كده في الأوراق اللي هنا.
البنت بصت لي بتركيز كأنها لأول مرة تحس إن عندي معلومة ممكن تفيدها.
إنت تقدري تساعديني مش كده
حاولت أرد عليها لكن قبل ما أنطق الباب اللي دخلت منه فجأة اتحرك!
حد كان برا!
..يتبع..
بقلمي
رحيق_عمار

تم نسخ الرابط