رواية المتناقض الفصل 14 بقلم حازم الباشا
المحتويات
يا سعيد
انت عاوز تجيبلي جلطه !!!
رد سعيد بنفس النبره التهكميه
بعد الشړ عليك يا دكتور
بس حاسب يا نجم
انا في الطبيخ ما اقولكش
حاجه فوق النمره واحد
تخلص بس الطلعه دي
وهادوقك يا دكتور صينيه مسقعه
هتحلف بشرفها طول عمرك
وقبل ان يرد ادهم تدخل امجد ليقطع ذلك الحوار الساخر بصوت منفعل
ينفع نأجل الوصله الكوميديه دي
لحد ما نطلع زيتا من هنا !!!
هنا سكت الجميع للحظه ...
فاسطرد امجد
انا هاخش اتعامل مع الحارس
اللي على البوابه
وانتو تدخلوا ورايا
مجرد ما اديكو الاشاره
ان البوابه تمام
قال ذلك وقد هم بالاقتراب من بوابه ذلك المخزن
الا ان ادهم اوقفه ثم نظر الى ساعته وقال
لحظه يا امجد
استنى لما العربيه اللي واقفه هناك دي تتحرك
وبالفعل في غضون لحظات قليله ...
كان مجموعه من افراد العصابه قد استقلوا تلك السياره وانطلقوا مبتعدين عن الموقع !!!
بعدها صاح ادهم
اتحرك دلوقتي يا امجد
تقدم امجد بهدوء من الرجل الواقف على البوابه وها ان لمحه الرجل حتى رفع سلاحھ وصاح بصوت غليظ
اقف مكانك !!!
انت مين
وعاوز ايه
تقدم امجد ببطء شديد ثم رد امجد هدوء
انا جاي ابلغك
ان اللي انت خاېف منه
للاسف حصل !!!
رد الرجل وقد ارتسمت على وجهه ملامح الذعر
انت تقصد ايه
اتكلم يا بني ادم
رد امجد وهو يتصنع الانفعال
شد حيلك
البقاء لله
الحاج توفى
اشرف اخوك لسه مكلمني حالا
لان تليفونك مقفول
القى الرجل سلاحھ وخر على الارض باكيا
فسارعه امجد بلكمه قويه على مؤخره رأسه فغاب عن الوعي
كان كل ذلك مجرد خدعه من امجد
حيث باغت امجد ذلك الرجل بتلك الجمله التي ايقظت اكبر مخاوفه
فاستطاع امجد ان يتوغل داخل عقله وعرف انه قد ترك والده على فراش المۏت ومن ثم استطاع ان يتعامل معه كما رأينا الان
سارع امجد بالتلويح لصديقيه فقد تم تأمين دخولهما الى المخزن
وبذلك ينتهي دور امجد الرئيسي ويبدا دور سعيد ديدا !!!
تقدم سعيد من البوابه يتبعه صديقاه وكل منهما حاملا سلاحھ
وكان سعيد قد نزع فانلته وسكب على جسده زجاجه الزيت التي جعلت جسده لزجا لدرجه تجعل من الصعب الامساك به !!!
وما ان دخل سعيد الى المخزن حتى صاح بصوت جهور
سلاموووو عليكووووو
احنا جايين ناخد البت اللي انتو خطفتوها
ونتوكل على الله
ووعد مني يا رجاله
مش هأذى اي حد فيكو
كان الموقف بعيدا عن اي منطق فثلاثه رجال يقفون في مواجه تسعه مجرمين مدججين بالسلاح
قد كانت تلك المعركه محسومه من قبل ان تبدأ !!!
الا ان شيئا عجيبا وغير متوقعا قد حدث !!!
فلقد اندفع رجلان من العصابه باتجاه سعيد وهما يهللان بفرحه عارمه
سعيد ديدا
انت فين يا راجل
نورت المخزن يا زعيم
احتضن سعيد الرجلان بينما وقف باقي افراد العصابه وهم في حاله ذهول وقد بدأ بعضهم يهمس بصوت منخفض
هو ده فعلا سعيد ديدا !!!
وبينما كان سعيد يصافح الرجلان استل احد افراد العصابه سلاحھ وصوبه باتجاه رأس سعيد
لمح امجد ذلك القناص فصاح
متابعة القراءة