رواية جارى حتت سكره الفصل17-18 بقلم هنا حسين

موقع أيام نيوز

راجل مهزق ومش محترم 
صالح كده هزعل ولو زعلت حبيب القلب مش هيطلع من اللي هو فيه
فاطمه پغضب انت ورا اللي حصل يا مچرم 
صالح ماينفعش الكلام هنا في التليفون مستنيكي عندي في المكتب و نتفاهم
وقفل معاها
بعد وقت كانت وصلت عند مكتبه
صالح نورتي يا بطوطه 
فاطمه بزهق عاوز إيه يا صالح أنا مش فضيالك
صالح تتجوزيني مقابل خروج احمد من السچن 
فاطمه مستحيل اتجوز واحد زيك وبعدين احمد هيطلع أن شاء الله
صالح ههههه مستحيل اصل انا متوصي بيه 
فاطمه پغضب انت اللي عملت ده
صالح ايوه طبعا أصل مافيش حاجه تعجبني وتفلت من ايديا 
فاطمه عملت كده ازاي
صالح خليت سالي هي إللي دخلتهم بيته اصلها بتعرف كل حاجه عنكم هي اصلا كلبه فلوس وتعمل اي حاجه علي شانها 
فاطمه طب هتخرجه إزاي
صالح ساهله حبايبي كتير هخلي حد من المختبر يقول انه سكر مطحون أصل الست الوالده جيباه لمخبوزات العيد ونسيت
فاطمه يابن الايه كله ده يطلع منك انت
صالح ماتستهونيش بيا ها بقا قولتي أي 
فاطمه بحزن موافقه أصل مافيش حل تاني
صالح خلاص هنكتب الكتاب الليلة والډخله في العيد 
فاطمه لا طبعا أي السرعه دي
صالح ايوه يا أختي لازم اضمن حقي 
فاطمه موافقه
بعد وقت في المساء 
احمد خرج من السچن
طلع على بيته 
كوثر بفرحه حمدالله على سلامتك يا حبيب قلبي 
احمد الله يسلمك يا ماما
كوثر طلعت إزاي 
احمد مش عارف يا ماما انا مش فاهم حاجه خالص 
انا هروح افهم من فاطمه
كوثر بحزن فاطمه كتب كتابها النهارده علي مديركم في الشغل 
احمد پصدمه انت بتقولي ايه ايه الكلام ده
كوثر زي ماسمعت كده هو ده اللي حصل 
احمد مستناش يسمع حاجه تاني وراح علي بيت فاطمه 
خبط علي الباب وفتحتله زينب وأحمد اټصدم من اللي شافه 
للكاتبه هنا حسين 
يتبع 
روايه جاري حتت سكره 
للكاتبه هنا حسين
دخل احمد پصدمه 
احمد بزعيق وعصبية ايه المهزله اللي بتحصل هنا 
صالح كويس اللي جيت حتي تشهد على العقد
احمد عقد مين ده يا راجل يا خرفان دا انا اقټلك هنا 
ايه اللي بيحصل ده يا فاطمه 
فاطمه زي ما انت شايف كده هيتكتب كتابي
احمد انت ايه اللي بتقوليه ده انت اټجننتي يا فاطمه 
صالح ولا اټجننت ولا حاجه بس شافت نفسها ومصلحتها معايا
احمد كفايه جنان مش عاوز اسمع كلام فاطمه دي هتبقي مراتي ومافيش قوه علي الأرض هتفرقنا وانت بقا اطلع برا
وفجأة دخل زياد ومعاه الشرطه 
زياد اهو يا حضرت الظابط 
الظابط صالح انت مطلوب القبض عليك
صالح پغضب كلام ده مش مظبوط فين الدليل 
الظابط بلاش مقاوحه اهو الدليل وطلع التليفون من جيبه وسمعه كلامه وهو بيتكلم مع فاطمه عن المخډرات وقضيه احمد
صالح توجه لفاطمه وكان هيمسكها لولا احمد بعدها عنه 
صالح پغضب يابت الكلب وربنا ماهسيبك 
الظابط يلا معانا من غير شوشره
صالح الصوت ده متفبرك 
الظابط متقلقش كل حاجه هتبان وبعدين البنت اللي انت وزتها تحط الممنوعات مشرفانا في القسم 
يلا
تم نسخ الرابط