رواية جبرونا على الزواج الفصل الأول والثاني والثالث والرابع بقلم ايسو ابراهيم
المحتويات
إيد قال الصبر يارب بصي يابت أنت اعملي اللي تعمليه المهم كنتي پتصرخي ليه قبل ما أجي
تالين بضيق الدبوس وقع مني عالأرض وأنا بفك الطرحة ودوست عليه بالغلط
نزل بسرعة عند رجليها وقال فين غزك فين
بعدت تالين رجليها بتوتر وقالت ما خلاص مش غزني أوي يعني بس اټخضيت فصړخت
خد نفسه وبصلها كانت لسه بالفستان بس فكت الطرحة
خدت بالها من نظراته ليها وقالت باشا ابعد عينك اللي تتخزق عني أصل بتكسف وأنا مبحبش كدا
بصلها بقرف وطلع
بقلم إسراء إبراهيم
ضحكت على عصبيته وقالت أنت لسه شوفت حاجة
بقى تقولي إنك مجبور عالجواز مني وأنت أصلا بټموت فيا وعامل نفسك تقيل وبتاع ماشي يا رضوان
بعد نص ساعة راح يخبط رضوان عليها عشان يدخل يغير
رضوان ساند عالباب وهو نعسان وقال أنت ياللي عاملة نفسك عروسة افتحي الباب خليني أغير وأنام
فتحتله الباب ومعها هدومه كلها ورمتهم قدامه عالأرض وقالت هدومك كلها أهي روح حطها في أوضة الأطفال أصل الدولاب يدوب كان على قد هدومي ومفيش سنتي تحط فيه هدومك
بصلها بغباء وقال هدوم مين اللي خدت الدولاب كله دا الدولاب واخد أطول عرضة في الأوضة وكمان هدوم إيه اللي جبتيها دا ماكانش عبايتين وطرحتين يا مفترية
تالين بضيق حطيت كل حتة في رف يلا بقى خد هدومك وروح أوضتك اومال هتنام معايا في نفس الأوضة ولا إيه
هدومك تبقى معك في المكان اللي هتنام فيه اومال أسيبهم في أوضتي ودولابي يعملوا إيه وأنا مش عايزاهم ولا من كتر حبي فيك هخليهم يونسوني
رضوان عارفه لو كنت فايقلك كنت اديتك باللي في رجلي
تالين باستفزاز ماتقدرش أصلا تعملها عشان أنت
رضوان بيجز على سنانه وقال عشان أنا إيه
تالين پخوف عشان أنت متربي وأهلك ناس محترمة وأكيد مش هتضيع أدبك واحترامك وتربيتك وأخلاقك في ثانية كدا وتهدر تعب أهلك عالأرض
رضوان بتفكير كلامك صح يلا بقى هسيبك تنامي عشان شكلك مرهق بالهالات السودا اللي مخلياكي تخوف كدا
بصتله پغضب وقفلت الباب في وشه وجريت عالمراية تبص على شكلها
وقالت بقى تتريق عليا يا رضوان ماشي حسابك معايا تقل
في اليوم التالي صحي رضوان على صوت مرعب فتح عينه بسرعة لكن صړخ من الخضة وأغمى عليه
ياترى شاف إيه وعملت إيه
جبرونا_عالزواج
بارت
بدأت ترجع لورا پخوف
وهو بيقرب وبيلف الحزام على إيده وقال أنت اټجننتي عشان فكرتي تعملي كدا
تالين پخوف اهدى يا رضوان مش كدا خد الأمور ببساطة وسلاسة يابا
رضوان بعصبية دا أنا كنت هروح فيها يا غبية تحطي على وشك بتاع أسود وتيجي تبصي في وشي ها دا أنا هندمك على دا كله
تالين وخلاص لزقت في الحيطة يابني محدش بېموت ناقص عمر وبعدين أنا صحيت قبلك قلت إيه أسلي وقتي وكدا لغاية ماكنتش تصحى بس مليت قولت أدخل أتفرج عليك
رضوان وبقى قريب منها وهى
متابعة القراءة