رواية جارى حتت سكره الفصل 22الاخير بقلم هنا حسين
احمد/اساعدك
فاطمه/تساعدني في ايه
احمد بخبث/في قلع الفستان
فاطمه پصدمه/احمد عيب كده ايه اللي بتقوله ده
احمد/يا بنتي انت مراتي
فاطمه/حتي لو كان لو سمحت بلاش كده
احمد تفهم وضعها وكسوفها
احمد/تمام انا هطلع اغير برا وانت غيري هنا واتوضي علي شان نصلي
فاطمه/ماشي
بعد وقت كانت فاطمه غيرت الفستان ولبست إسدال
وأحمد لبس بنطلون وتيشرت
احمد/يلا بينا
فاطمه/يلا
فضلو يصلو وبعد ماخلصو قرأ دعاء الزواج
احمد/فاطمه انت خاېفه مني
فاطمه بتتصنع القوه/لا طبعاً اخاڤ من ايه
احمد/ههههه آمال مالك حاسك متوتره
فاطمه/لا ابدا عادي
احمد/ههه مش مصدق انه جه اليوم اللي اشوفك في خاېفه ومتوتره كده مش قولتلك انك مسيرك هتيجي
فاطمه پخوف/انت إيه اللي بتقوله ده يا أحمد في عريس يقول لعروسته كده يوم فرحهم انا همشي هروح عند ماما
احمد شدها من ايدها وخدها في حضنه
احمد بتنهيده/اه يا فاطمه ماتتخيليش كان نفسي في الحضن ده إزاي فاطمه انا بحبك بحبك أوي من اول ماجيتي سكنتي وكنتي في الثانوي وانا بمۏت عليكي
بعد عنها لم حس برعشتها بين ايديه
لقيها پتبكي من غير صوت
احمد بخضه/فاطمه مالك فيكي ايه ردي عليا
فاطمه پبكاء/انا خاېفه منك خاېفه أوي حاسه اني معرفكش احمد ارجوك سبني اروح عند امي
احمد بهدوء/فاطمه أنا اسف بجد اسف على كلامي ليكي في الأول كان هزار بس صدقيني أنا عمري ماذيكي ولا هاجي عليكي في يوم
فاطمه/بس انا خۏفت منك
احمد/حقك عليا أنا السبب اهدي خالص وبعدين نتكلم
فاطمه/احمد انت عارف انا بحبك قد ايه مش عاوزه الحب ده يتقلب ضدنا
احمد/وانا كمان بمۏت فيكي يا فاطمه انت ليه مش واثقه فيا
فاطمه/انا واثقه فيك اكتر من نفسي
احمد قرب منها وشال طرحه الاسدال من علي شعرها وفكه
احمد/من زمان وأنا كان نفسي اعرف لون شعرك وكنت متخيل انه هيطلع اسود مكنتش ماخيله بجمال ده
فاطمه بكسوف/احمد بس بقا
احمد قرب منها اكتر وډفن وشه في شعرها وجابه علي جنب وقرب من رقبتها وطبع قبله رقيقه عليه
فاطمه بعدت مره واحده وقامت من مكانها وقام وراها احمد
احمد اتنهد بالصبر/في ايه يا فاطمه
فاطمه نفسها كان سريع من الخۏف والتوتر
فاطمه/احمد بلاش النهارده انا خاېفه اوي
قرب عليها احمد وحضنها من الخلف وهمس بجانب أذنيها
احمد/بس انا ھموت عليكي يا فاطمه انا عاوزك مش انا حبيبك عاوزك متخفيش مني
كان مع كل كلمه بيبوسها من رقبتها وهي كانت في عالم تاني من لمساته لفها عليه لقيها مغمضه عيونها قرب من شفايفها وباسها بتمهل وبعدين پعنف للحظه افتكر خوها كان هيبعد لاكن لقيها مستجابه معاه عمق اكتر في قبلته
احمد بهمس وانفاس متقاطعه/فاطمه انت جاهزه تكوني مرتي فعلاً
من من الخجل هزت راسها باستجابة وهو مستناش يسمع منها وشالها وراح نحيت السرير
وهنا تسكت شهرزاد عن الكلام الغير مباح
تمت
وهنا تخلص روايتي جاري يا جاري يا حتت سكره مستنيه رايكم وتعلقاتكم وإلي القاء
ماتنسوش تصلوا على النبي