رواية المجنونه الفصل 18

موقع أيام نيوز

أنا مالي .. 
معاذ _ لا مش هينفع المفروض انت تديهولي .. 
لين ميلت راسها _ انت قلت انه مع مريم هديهولك زاي .. 
ضړب على جبينه متغاظ من غبائها مش عارف يوصلها الفكرة من غير ما يقول اتعصب خصوصا الباب خبط و قاطع محاولاته في تفهيمها ..
معاذ حاطط إيده على الباب مش سامح له يدخل _ عايز إيه يا عدنان مش قلتلك اتكل على الله .. 
عدنان بيبص لجوا عايز يلمحها _ جبت الدوا بتاعها .. 
معاذ خد منه الكيس _ متشكرين يلا تفضل .. 
عدنان وقف بذراعه الباب اللي كان هيتفل في وشه بيتلكم من غير ما يبص فوشه بيرمي نظره لبعيد عايز يلمحها _ هو ينفع أشوفها .. 
معاذ _ لا مينفعش .. 
عدنان لقا الباب بيتقفل في وشه متحكمش في انفعاله ضربه برجله بعدها استوعب _ يا سواد ليلك يا عدنان .. 
معاذ فتح الباب بعد الخبطة _ إيه رأيك تكسره .. 
عدنان رفع إيديه الإثنين باستسلام _ آسف من غير قصد .. 
معاذ قفل الباب رجع قعد جنبها على السرير كل شوية يبصلها بطرف عينه _ يعني مصرة متدينيش اللي مريم خدته طيب يلا انا ماشي سلام .. 
لين مستغربة طفولية تصرفاته بس سايرته شاوتله يقرب منها امبسط قرب وشه منها عطاها خده بس خالفت توقعه _ رمش واقع من عيونك .. 
معاذ برق _ رمش .. 
لين بتدعي البراءة _ كان واقع على خدك .. 
مقدرش يتخطى خلاها تتغطى لتنام و فضل قاعد جنبها طيلة اليومين اللي مرو أخد باله منها بمساعدة مريم و حاجتها لتتابع مع دكتور خلته بمجرد ما وضعها تحسن شوية يقرر يرجع المدينة
معاذ _ كل الغراض اتحطت في العربيات سلمو على الحريم و خلونا نمشي يلا يا لين انت اطلعي ع العربية متفضليش واقفة هتتعبي .. 
لين بوزت _ لا سيبني واقفة جنبك تعبت من القعدة .. 
معاذ شاف عدنان جاي عليهم عمله إشارة بإيده بمعنى متقربش خليك عندك لسا مستوعبش في إيه زود من صډمته _ ارجع لورا عشرين خطوة .. 
عدنان برفعة حاجب _ و إيه السبب .. 
معاذ بتريقة _ هتعارضني ولا إيه ارجع لورا و عد خطواتك للعشرين .. 
عدنان مش فاهم بس عمل اللي عليه _ واحد .. اثنين .. ثلاثة أهو وصلت العشرين .. و بعدين .. 
معاذ _ عشرين خطوة هي المسافة اللي هتفضل بعيد بيها ديما عن بنتي سامع يا عدنان .. 
عدنان مصډوم شاور على نفسه _ ليه هو
انا وباء ..
يتبع ..

تم نسخ الرابط