رواية سوء تفاهم الفصل 13 بقلم بتول عبد الرحمن

موقع أيام نيوز

اللي مراتي متكونش فيه ما يلزمنيش رفضك ليها كأنك رفضاني بالظبط اما لاني عليت صوتي فده بسبب نرفزتي انتي بتهيني مراتي قدامي فده رد طبيعي مش هنكر اني غلطان بس كنت رد فعل 
ثريا رفعت حواجبها بدهشة ضيقت عينيها وهي بتراقبه وبعدين قالت بسخرية واضحة للدرجة دي واحدة زي دي تعمل فيك كده
مراد قرب بجسمه نبرته بقت مليانة صدق وحزم أنا بحبها يا تيته راعي مشاعري وبلاش تقفي قصادنا ليلى في كفة وكل الناس في الكفة التانية.
ثريا ضحكت ضحكة خفيفة فيها خبث وقالت بنبرة متلاعبة وأنا هحاول أتقبلها... بس متحلمش بأكتر من كده عشانك انت بس.
مراد بصلها للحظات حس أنها مش مقتنعة لكن مجرد أنها قالت كده كان كافي بالنسباله في الوقت الحالي اتنفس بعمق وبصلها بامتنان وقال بصدق مش عارف أقولك إيه... بس كلامك عندي كبير
ثريا ما ردتش بس بصت له نظرة أخيرة قبل ما تسيبه وتخرج وسابته واقف في مكانه بين إحساس الراحة المؤقتة والقلق من اللي جاي
ثريا خرجت من أوضة مراد وهي ملامحها متجهمة وقبل ما توصل للممر لقت سهام مستنياها عند الباب ملامحها كلها ترقب وهي بتقول بصوت واطي عملتي إيه
ثريا أخدت نفس عميق وقالت ببرود فعلا زي ما قولتي متعلق بيها ومش هيسيبها.
سهام رفعت حاجبها بدهشة قربت منها أكتر وقالت بنبرة متحمسة طب وعملتي إيه
ثريا ابتسمت ابتسامة خفيفة فيها خبث وقالت قولتله إني هتقبلها.
سهام ضحكت ضحكة قصيرة وقالت بحماس حلو أوي كده... يبقى لازم نخلص منها زي ما خلصنا من اللي قبلها بابا محذرناش منها يبقى نلعب براحتنا.
ثريا سابت الكلام يتردد في دماغها ملامحها كانت جامدة لكن عينيها كان فيها نظرة غامضة ما بين التفكير والتخطيط ولسه اللي جاي كان أخطر.
تاني يوم مراد كان بيلبس بسرعة مستعد للخروج لكن ليلى قربت منه بخطوات هادية مراد أنا زهقت من القعدة في الأوضة هنا هكلم أدهم ونخرج شوية ماشي!
مراد وقف مكانه لف ناحيتها بعينين ضيقة تخرجي معاه
هزت راسها ببساطة وقالت أيوه علشان زهقانة.
ملامحه اتشددت وهو بيقول بحدة أنا موجود أهو تكلمي أدهم بتاع إيه
حاولت تهدي الموقف وقالت عادي يا مراد أدهم زي أخويا من ساعة ما جيت هنا وهو معايا علطول وبينفذ اي حاجه اطلبها منه
حس بضيق صوته كان اهدى لكن أخطر وهو بيقول الكلام ده قبل ما أكون أنا موجود فاهمة
ليلى اتنهدت بحيرة وقالت بس انت مشغول يا مراد اهو هتخرج وتسيبني لوحدي مينفعش أقولك وانت مضغوط كده وعندك شغل
مراد قرب خطوة صوته كان قاطع وهو بيرد لاء طبعا تقوليلي أنا... أومال أنا لازمتي إيه! أسيب الدنيا كلها عشانك عادي بس ليه تلجأي لغيري مش فاهم
ليلى رفعت إيديها كأنها بتهدي الوضع وقالت بهدوء عادي والله إنت
تم نسخ الرابط