رواية البريئه فى زمن الوحوش الكاتبة أروى عادل الفصل19

موقع أيام نيوز

رواية_البريئة_فى_زمن_الوحوش
الكاتبة_أروى_عادل 
الفصل_الثامن_عشر
كان جاسر يركن سيارته امام الجامعة و فحأة جن جنونه عندما رأه تمارا تخرج من باب الجامعة بهذا الوضع مع أدهم
لذلك ركضه جاسر اتجاهم لكن قبل ان يصل اليهم انطلق أدهم بالسيارته لذلك صعد جاسر سيارته وانطلق خلفهم 
ظل جاسر يلاحقهم بالسيارة بسرعة چنونيه وڠضب وغيرة الى ان لاحظ أدهم لذلك ردد بقلم أروى عادل
أدهم... ايه اللى بيعملو المچنون ده
تمارا... فى ايه يا أدهم
أدهم... ده الظاهر واحد شارب حاجة بيجرى ورانا بالعربيه زى المچنون
تمارا... يمكن يكون متهيألك 
تمارا... لاء ده عمال يضرب كلاكسات عشان اقف
هنا اضطر أدهم ان يقف بالسيارة بعد ان قطع عليه جاسر الطريق
تمارا... بقلق فى ايه يا أدهم
أدهم... مش عارف خليكى هنا أوعى تخرجى من العربية.. لما اشوف المچنون ده عايز ايه
فجأة وقبل ان يفتح أدهم فمه بالكلمة لكمه جاسر بقوة ليسقط ادهم أرضآ
وعندما رأت تمارا ما حدث صړخت وهى تتزل من السيارة و تركض اتجاه أدهم ثم انحنت لتساعد أدهم ليقف وهى تهتف بقلق
تمارا... ادهم انت كويس..
ثم تطلعت بجاسر وهى تصيح به
تمارا... ايه اللى عملته ده يا مچنون انت...
قبل ان تكمل عبارتها كان جاسر يجذبها من معصمها پغضب
جاسر... انتى تسكتى خالص.. انا مش عايز اسمع نفسك... 
هنا وقف أدهم وهو يمسح قطرات الډماء من على انفه و فمه
أدهم... سيب أيدها يا حيوان 
جاسر... انا هوريك الحيوان ده هيعمل فيك ايه
هنا لكمة جاسر بينما أدهم رد لها الكمة. لذلك لكمة جاسر لكمة مره اخرى 
بينما صړخت تمارا و هى تقف بينهما وتهتف
تمارا... كفاية يا جاسر انت بتعمل كده ليه
صاح بها جاسر پغضب جحيمى ارعبها
جاسر... ابعدى عن وشها.. انتى لسه حسابك مجاش
بينما حاولوا بعد الماره يتدخلوا لكن صاح بهم جاسر ليبتعدوا
أدهم... هو ده جاسر اللى حكيتلى عنه. ان واحد مچنون
جاسر... بقى حكيتله عنى يا هانم يا محترمه 
يا متربيه
أدهم... اه محترمه و متربيه ڠصب عنك
هنا لكمه جاسر بقوة ثم جذب تمارا من ذراعيها واتجاها بها لسيارته و دفع تمارا لداخل السيارة ثم صعد هو ايضآ لسيارة و انطلق بها
حاول أدهم ان يلحق بهم لكنه لم يستطيع لذلك رجع للجامعة مره اخرى
بقلم أروى عادل
..........................
فى سيارة جاسر
........................
كان جاسر يقود السيارة بصمت بسرعة چنونيه
و عروق جسده كلها بارزه من شدة الڠضب 
بينما كانت تمارا تصرخ پخوف
تمارا... وقف العربية خلينى انزل...جاسر وقف العربية عايزه أشوف أدهم جراله ايه.. طيب براحه هتموتنا...
هنا صاح جاسر بها بنبره ارعبتها
جاسر... بسسسسس أخرسى بقى
تمارا...بتوتر انت ازاى بتكلمنى كده .
وصل جاسر لقصر الحسينى و صاح پغضب
جاسر... انزلى
بصيت تمارا حواليها وهتفت بعدم. فهم وضيق مما يفعله جاسر
تمارا... انت جايبنى هنا.. انا مش فاهمه حاجة
نزل جاسر من السيارة ثم توجه للأتجاه الذى تجلس به تمارا وفتح الباب وجذب تمارا من ذراعها و سحبها خلفه وهو يتجاهل صړاخ تمارا عليه وهى تردد
تمارا... جاسر سيب ايدى. جاسر انت بتعمل كده ليه.. طيب فهمنى فى ايه
قصر الحسينى
................
دلف جاسر القصر وهو ساحب تمارا خلفه وسط ذهول الجميع
حور... فى ايه ياجاسر
فادى... جاسر انت ماسكها كده ليه
جاسر... ماحدتش له دعوة
ذهب جاسر لغرفتو و دفع تمارا لداخل الغرفة
و اغلق الباب
تمارا...بأرتباك انت جايبنى هنا ليه.. وليه قفلت الباب
جاسر... ايه عايزنى اسيبك تمشى على شعرك
اتعصبت تمارا ثم صاحت
بقلم أروى عادل
تمارا... جاسر احترم نفسك.. و أوعى تتجاوز حدودك معايا
صړخ جاسر بوجهها پغضب حاد
جاسر... مين الواد اللى كنت ماشيه معاه 
يا هانم.. وانتى نايمه على كتفه بمنتهى مسخره وقلة الأدب... ولا كأنك على ذمة راجل
تمارا٠٠٠ انت بتخرف بتقول

تم نسخ الرابط