سكريبت ندمان كامل إيسو إبراهيم
المحتويات
أمي دا كان لسبب
والدته پغضب بلا سبب بلا بتاع سبب إيه اللي يخليك تكلم واحدة واعدها بالجواز على عزه ها
اطلع برا وماشوفش وشك تاني أوضتي دي
طلع شريف مضايق لم يفهمه أحد فذهب إليها شريف وهو متوتر
كانت عزه تجلس مع عائلتها والجرس رن فذهبت لترى من
فتحت وكان شريف فقالت پصدمة جاي هنا ليه تاني
شريف بندم عايز نرجع يا عزه
عزه انسى يا شريف إن دا يحصل وفوق من أحلام اليقظة بتاعتك دي وكانت ستقفل الباب ولكن وضع يديه بسرعة لتكون حاجز ولا تعرف تقفل الباب ولكن كانت أسرع من يديه والباب حبس يديه وصړخ من الألم
فتحت عزه الباب بخضة بسرعة فقال پألم حرام عليكي كنتي هتقطعي إيدي
عزه بدموع أنا مش زيك بأذي الناس وأوجعهم بقصد ولا بيهمني حد أنا مش كدا يا شريف وقفلت الباب في وجهه ودخلت إلى غرفتها
كان فات أسبوع وعزه نزلت تشتغل في حضانة قريبة من البيت وبتودي عيالها المدرسة
انتهوا من يومهم في المدرسة والعمل وعزه كانت روحت بيتها ومعها عيالها وكانت قاعده بتذاكر لهم
قال مراد لمامته وهو بيحرك القلم في رأسه ماما عايز أقولك حاجة!
عزه بانتباه قول يا حبيبي.
مراد النهارده في الفصل مدرس سألني عليكي.
عزه باستغراب سأل عليا إزاي!
مراد قالي هى اللي دخلتك المدرسة دي مامتك قولتله أيوا.
قالي طب أنتم ساكنين هنا جديد أصل أول مرة أشوفها
عزه كانت مودية مراد مدرسة قريبة من بيت والدها غير اللي كان بيروح فيها الأول وكلمت المدير لغاية ما تنقل ورقه هنا
عزه قولتله إيه!
مراد قولتله لأ احنا قاعدين عند جدو عشان ماما اطلقت من بابا
عزه برقتله وقالت يا نهارك أبيض أنت رايح ټفضحني يابني في المدرسة ولا إيه!
مراد لا يا ماما أنا قولت أعرفه يمكن عايز يتقدم ليكي وأهو بشوفلك عريس
يا ترى إيه اللي هيحصل
عزه برقتله وقالت يا نهارك أبيض أنت رايح ټفضحني يابني في المدرسة ولا إيه!
مراد لا يا ماما أنا قولت أعرفه يمكن عايز يتقدم ليكي وأهو بشوفلك عريس
عزه وهى بتحدفه بالكراسة قوم من وشي يا رخم.
مراد وهو بيجري على فكرة لما قولتله كدا ضحك وقال طب لو اتجوزتها هتوافق ولا لأ وقولتله موافق طبعا بس بعد لما نسأل عليك
عزه وهى بتحط إيدها على راسها هو الواد دا جاي ليا عقاپ ولا إيه!
قال بيشوفلي عريس حد قاله إني بايرة. عريس إيه كمان وأنا لسه في عدتي ياما لسه هنشوف العجب
فات أسبوعين أيضا وشريف بيحاول مع عزه يرجعوا وهى مش موافقة
لحد ما جه عريس فجأة بدون معاد لها لكن مايعرفش إنها لسه في أيام العدة ولا ينفع حد يتقدملها في الوقت دا
وبالصدفة كان شريف ذاهبلهم في اليوم دا ركن عربيته وكان نازل لكن شاف شاب ومعه أهله وفي إيده علبة حلويات أيا كان وباين رايح يتقدملها
صدم شريف من الذي رآه وقال هى هتتجوز وهى لسه في أيام العدة ولا إيه ما هو مفيش حد غيرها يعني أكيد مش رايح يطلب إيد أمها أو بنتي اللي لسه في أولى ابتدائي
فضل واقف منتظر يشوف ما الذي سيحدث
لكن بص بأمل لما شاف مراد طالع من الباب وتقرببا رايح يشتري حاجة من السوبر ماركت.
جري عليه بسرعة وقال مراد حبيبي ازيك وشده لحضنه وقال مين اللي عندكم دول
مراد دا عريس جاي لماما وهى هتوافق عليه عشان شاف ماما امبارح وأعجب بيها وتيته مبسوطة بيه وعمالة تمدح فيه
شريف بصد مة وكأن خد أكبر قلم في حياته قال
متابعة القراءة