رواية المجنونه الفصل 23
زيـاد فك صوابعـها من هدومه ، قرب باس راسـها _ " مټخافيش بعدما شفتك مقدرش اسيبك أوعدك مفيش حد يقدر يبعدني عنك هجيلك بكره .. "
معـاذ _ " ولو مجاش هجبهولك مسحوب من وذنـه .. "
عدنـان بغيظ _ " هو مفـيش حد هيشرحلي اللي بيحصل دماغي وجعـتني .. "
زيـاد _ " عدنـان ، ممكن ترجعلي بطاقة الهوية بتعتي و الجاكيت هدية مني ليك احتفظ بيـه .. "
معـاذ مستغرب _ " هويتك بتعـمل ايه عنده ؟.. "
مردش طلع جابله البطـاقة رجع ملقـاش عمه ، سلم البطاقة و قفل في وش زيـاد الباب ، سند راسـه عليه ..
" مجنـونة و مليانة الغـاز ، هتجنني .. "
قاعدة في الجنينة مراقبة الباب مستنيـاه يوفي بوعده ، منـامتش تقـريبا طول ليل مستنية الصبح يطلع خايفـة ، بتلوم نفـسها عشان سمحت له يمـشي ..
" هيجـي يا ليـن ولـو مجاش هجيبه ، وعد من أبـوكي بس الاول هتسمعي مني و تشـربي دواكي .. "
بدأت تحكيله من غـير ما يطلب ..
" كنت متأكـد انه ماټ ، شفـته بعـيني مېت ، مكـدبتش عليك لما قلتلك مهـاب قټله ده اللي كنت فاكراه .. "
" عارف يا بابا ، قلتيلي هـو ابن عائشة اللي رضعتك لما كـان عند ابنها عامـر سنة وحدة ، و اخوه زيـاد ، كان أكـبر منه بخمس سنين هما عاشو معاكم في نفـس البيت ؟.. "
" ايوه لحد ما ماما عائشة توفت مهـاب اخد ولادها حطهم بميتم مكـنش في حد رضي يهـتم بيهم و بعد الحادثـة ..
سكـتت و هو حط ايده على إيدها بيطمـنها ..
" مكـنتش قادره اقوم من مكـاني و راح جابهـم حطهـم قدامي و قلي دول اخواتك جبتهـملك بيلعبو معـاكي ، معرفش ليه عمـل كده ممكن عشان انقـذت بنته من المۏت .. "
معـاذ ماسك اعصابه بالعـافية كل مرة تحكيله حاجات عن مهاب تفـور دمه أكثر ..
" حبيتهم أوي ، و كانو سندي و دنيتي عشت احلى خمـس سنين من حياتي بوجودهم .. "
" طيب ليه قټله ، أو ليـه أوهمك انه قټله ، عمـل ايه ؟.. "
" حاول يهـربني من البيت بعد ما صار عمـره عشرين سنة مهـاب عينه رئيس للحرس بس اتمسك .. "
رجعت بذاكرتـها لـورا ....
مهـاب بيزعق ، شادد على إيدها _ " كـل اللي بيحصل فيه ده من وراكي انت السبب في وجعـه ، همـوته قدام عينيكي ، بتعـصيني و ناوية تهـربي .. "
ليـن شايفة زياد بيمـوت من الضړب ، عايزة ترحله بس مقدرتش تسحب ايدها ، بتعـيط جامد _ " لا .. متعـملش فيه كده ، زيــــــــاد هيمـوتوه ، خليهم يوقفـو .. "
مسمعش منها ، شدها مطلعـها على أوضتها قفل عليها ، سايبـها زي المچنونة صوتها راح من كـثر العياط و الصويت بټضرب في البـاب
" مهـــاب ، متأذيهوش ، همـوت لو حصله حاجة أبوس ايدك مش هطلع من الاوضة ديه تاني ، خليه يمشي بس متمـوتوش ، افتحلي الباب ، هسمع كلمتك و مش هحاول أهرب بس متمـوتوش ، زيــــاد بــ .. بــــــابـــــا .. "
خمس سنين مرت من يوم ما كـان عمرها ثمـن سنين بطلت تناديه بابا ، يومها نطقـتها بس لتحرك مشاعـره و تذكره بهـويتها بالنسباله بس منجحتش قلب مهـاب الاقسى من الحجرة مفيش كلمة بتلينه
ساعة مرت عليها زي سنـة و هي محپوسة هتجنن ، سمـعت صوت المفتاح بيلف في القفـل ..
ليـن لقت شمس داخله عليها مترددتش تقعد عند رجليها تترجاها بتشهق ، بتمسح دمـوعها بهمجية _ " شمـس ، شمـس قوليله هسمع الكلمة بس خليه ميأذيهـوش و الله هسمع الكلمـة و الله لو قولـتيله عشان خاطرك هيوافق .. قولـيله .. "
شمـس عيطت ، حضنتها جامد _ " زيـاد ماټ .. "
ليـن صوتت _ " كذابة .. كذابـــــة .. "
كسـرت الاوضة باللي فيها كله و مصدقتش غـير لما شافت الفيديو و هو بيتضرب رصاصة في قلبه ساعتـها الحياة وقفت بالنـسبة لها قررت تنهـيها بجد ، رمت نفـسها من البلوكونة ..
معـاذ مركـز معاها و هي بتحكيله ، قاطعـها ..
" و حصلك حاجة ، متـتي .. "
ضحكت وسـط زعلها _ " مت زاي يا بابا و أنا قاعدة قدامك اهـو
يتبـع ..