رواية ڤايلوت الفصل الرابع 4 بقلم بسنت نشأت

موقع أيام نيوز

نفسى من كونى أمكم ! 
أخذت نفسا واكملت أعلم أنهم اخبروكى بحاډثه أمك وأنها ماټت ولكن أنت لم ترى أى شئ لم ترى ما رايته أنا من خلال تاريخها.. حاولوا محو مثل تلك الذكرى والرؤية المستقبلية عن الواقعة منى ولكنى تذكرتها ماض أمك مازال يلاحقنى يحاول أن يخبرنى شيئا هى حقا مازلت حية بى لأنى أحس الآن وأعرف أشياء كثيرة عنها لا تعرفيها أنت رغم أنها أمك التى عاشت معك طول هذه المدة هل تعلمين أن مستقبل كل شخص مرسوم بداخله وكأنه فى طريقه يمشى خطوات تجاهه ولكنه لا يعلم ذلك لا خبر له عما يجرى داخله وربما يكون هذا ما دفع المنظمة من البداية إلى الاستثمار فى الاستنساخ بسبب رغبتهم فى معرفة ما يجرى من الأمور معنا وكيف يمكننا تغيير ذلك أردنا أن نثبت لهم أننا نستطيع تغيير كل شئ أننا نتحكم فى مجريات الأمور ولكن يبدو أن هناك قوة أكبر من منظمة اليد تغيرنا قوة تستحق أن يطلق عليها اليد المغيرة حقا لديها القدرة على تغيير مجريات العالم ومجريات الناس حتى إن كنا بمعزل عنها كأنها ترانا ولا نراها تسمعنا ولا نسمعها ولكن لدى كل منا إحساس بوجودها بعضنا يريد أن يكذبها أو يتجاهلها والبعض الآخر لا يشعر بها كثيرا لأنه انحرف بعيدا إلى مبدأه الخاص وكأنه هو طريقنا ولكن الطريق مرسوم بالفعل 
هل تريدين أن تعرفى كيف ماټت أمك! هى سألت ..
فقلت فى صمت مفاجأ من كلامها معى هكذا أجل أريد هل تعرفين! 
فأجابتنيأجل أعرف ثم سألت هل تتذكرين فى أى يوم ماټت
كان ذلك فى ال 24 من شباط قلت أنا فى انتظار ولهفة مقلقة لما ستقوله هى عن الحاډثة وۏفاة أمى ولكنها قامت من مجلسها ثم قالت سوف أجعلك ترين ذلك سوف تضطرى أن تعيشى هذا الأمر مجددا ولكن هناك ما عليكى أن تضعيه فى الحسبان وهو أن كل القول الذى ظهر والإشاعات فى حق المنظمة قد يكون حقيقيا وأن نفس الأحداث تستمر فى الحدوث بطريقة تجعلنا نتألم أكثر من أن تشفى جراحنا ولكن ربما نحن بحاجة إلى هذه الندوب والچروح لكى تبقى كأثر يذكرنا بالماضى ويجعلنا ننظر بعين أخرى لمستقبلناولكننا نتعامل معاها بطريقة خاطئة تؤدى إلى نتائج
قد تؤذينا .
فى خلال 3 ايام من الآن أمك ستموت مجددا !
كنت مصعوقة من أخر جملة قالتها ثم فى هذا الهم 
قالت لا تحاولى أن تبحثى عنى أو تخبرى أحدا بما حدثتك إياه ولكن اعلمى أن نهاية هذا الأمر قد حلت! 
قلت فى تعجب وتسائل وما هذا الأمر  
ثم حرفيا تبخرت و رحلت !!.
قضيت الثلاثة أيام القادمة فى استيعاب وترجمة كل معنى أشارت إليه مازالت كل جملة من جملها ترن فى
أذنى ويحاول حلها عقلى.
كيف ماټت أمى! وإن كان لدى القدرة على جعلها لا ټموت أأفعل على الرغم من اعتبارى لها المستمر بكونها نسخة عنها لا هى!.
هل يجب أن أوقف هذا وانقذها حتى وإن لم اعتبرها أو أدعوها أمى أبدا ماذا فى يدى لأفعل !!.

تم نسخ الرابط