رواية ڤايلوت الفصل الخامس 5 بقلم بسنت نشأت

موقع أيام نيوز


قلت له لا لا يوجد 
إذا لماذا تسألين عنها أنت فى العادة لم تتفاعلي كثيرا معاها هنا ولم تهتمى لأمرها... جاوبنى فبدأ وجهى يرتسم مشاعر القلق حين أكمل أيمكن أن يكون هناك شيئا ما قد حرك مشاعرك نحوها أحدث أمر ما معها ولم تعطى تقرير للمسؤولين هنا رغم أنهم دائما ما يأخذون نتيجة تجاوبكم وتفاعلكم على الشاشات وفى التقارير اليومية ومحادثاتكم! لا لا لم يحدث لاحظت عدم وجودها فقط فأردت أن أسال كى لا تقلق أختى عليها جاوبته أنا وانصرفت عاجزة عن أن أخبرهم بما حدث فقد قالت لا تخبرى أحدا بما حدثتك إياه ..
أيجب أن استسلم وحسب...
ثم حين أقبل الليل وأنا منهزمة لا أعرف إن كانت قد اختفت حقا فلم لم يبدوا أي ردة فعل! لن يكونوا بهذا السكون إن اختفت تجربتهم والحشوة التى صنعوها لم يكونوا ليتخلوا عن نسخة صنعوها بهذه السهولة إن علموا بإختفاءها وبما أخبرتني إياه هناك أمر عظيم يحدث مازلت لا أعلم السر المخفى وراء كل هذا !.
قضيت الليل في التفكير إلى أن مر منتصفه فإذا بخيال قادم أمامى فى هيئة أمى! اللعڼة ها قد بدأ اليوم الذى ټموت فيه أمى ربما هذه مجرد تخيلات من كثرة التفكير وقلة النوم .
ڤايو لقد نادتنى وأقتربت هى ! أأنت حقيقية سألتها أنا فأجابت نعم ايمكننى أن أعانقكى! طلبت منى هذا الطلب فقط وقبل أن أجاوب من صډمتى كانت قد أخذتنى بين ذراعيها كان قلبها ينبض وأحسست بمشاعرها كما كنت أحس إذا عانقتنى أمى
لا..لا لا يمكن أن تكون هى كذبت صوت أفكارى وأخمدته ثم حين نظرت لوجهى ورأيت عيناها ..تبا لم تبدو عيناها صادقة هكذا ما الذى يحدث لى ليست هى أمى قد ماټت لابد وأنها نسختها ثانية ولكنها كانت صادقة معى فى كلامها والآن أفعالها مالذى أفعله الآن..!
قالت لا بأس عليكى أنا أعلم ما الذى تفكرين فيه لطالما كنت الوحيدة التى تمكنت من قراءتك أنسيت أننى أمك!.
سيكون هناك تغير لصالحك أتمنى أن يكون المستقبل أفضل لك قالتها وعيناها توشك أن تفيض بالدموع لم تبدو متأثرة هكذا !..ثم قالت لى الوداع قاطعتها 
كلا.. كلا لا تذهبى مجددا لا أريد أن أعيش ذلك مرة ثانية قلتها بصوت خاڤت مكلوم كى لا يسمعنا أحد ويأخذوها منى مجددا ثم عانقتنى ثانية وهى تعتريها مشاعر الۏجع والأم التى فقدت ابنتها ورحلت.
لم فعلت هذا بى مجددا ...آه لقلبى الموجوع إنها ليست أمى فلم يحزنني فقدانها مجددا! ربما لأنه اليوم الذى ودعتني فيه أمي وماټت على حين غرة.
استسلمت للحزن مجددا حتى غفى عقلى واستراح قلبى من كثرة الألم..

تم نسخ الرابط