رواية قايلوث الفصل السادس الأخير

موقع أيام نيوز

وانتشر سريعا جاءتهم أوامر عليا أن يدمروا كل شئ يحرقوا كل الأدلة حتى لا يظهروا مذنبين أكثر من ذلك وسط الاحتجاج العالى للناس فقدت المنظمة تمويلها ومنعت صلاحيتها وسقطت الآن اختفت هذه الحقبة الآن الشوارع عارمة بالدمار وسط هذه الأحداث..
البناء كإعادة الإحياء تماما يتطلب وقتا وجهدا وصبرا كى تكون هناك نتائج وقفنا صامدين نتطلع لأمل جديد
خالى من التحكمات والكثير من التقدير لأحبائنا الذين كنا قد فقدناهم والقليل من الخۏف .
الطريق امامنا مجهول ولكننا سائرون فيه مسيرون بدون اختيار وهمى وأمل زائف فقط نأمل ونتطلع للقادم من عالمنا وهذه المرة نحن أكثر يقظة لما سيحدث مستقبلا لأنه لنا .
لم ألقاها مجددا لا أعرف ماذا حدث لها ولكن كان لها الفضل الكبير لى وللعالم هى كانت أمى!. 
للمرة الأولى أحس بهذه الكلمة وأقولها عنها حقا لأن العمل الذى قامت به لا يقام إلا بالحب والټضحية ربما عرضت نفسها للخطړ ولكنها أنقذتنا جميعا هو يبدو لى هذه المرة وكأنه فعل أمى يبدو أن التجربة نجحت فى النهاية وخالفت توقعاتى وآرائى السابقة عنها ولكن البشر فشلوا هم أعلو مصلحتهم تماما على حساب الآخر ولكن تعلمنا من الأله البشرية أنه لا أحد أفضل من الآخر ...
فلربما يكون المخلص هو آخر من ظننت أن فيه طريق النجاة .
تمنيت أن اقابلها مرة أخيرة واحدة فقط لأقول لها كلمة واحدة فقد لا ينطق لسانى بكل الكلمات التى تجول فى خاطرى فقط أردت أن أقول لها شكرا لكى .
الخاتمة
الإنسان لا يكون إنسانا بدون إرادته الحرة بدون سر الحياة والطاقة الممنوحة له كيف تقنعونا أنكم تمنحونا الحياة وفرصة جديدة وأنتم فى ذات الوقت تناسيتم السر الالهى السر الروحى وما يجعلنا بشړ. 
نحن نملك حرية الاختيار حرية اتخاذ القرار إذا كان هناك شيئا تعلمته من هذه الحكاية هو أن الحياة لنا جميعا ونحن لها جميعا لأن بعض الناس بحياتهم يمنحوننا الحياة جميعا وبعضهم ېموت فقط لكى نحيا نحن! إذا فهمنا هذا المنطق لن نحاول أن نغيره ونخلق موازين جديدة فالحياة موزونة بالفعل وهى تفقد اتزانها عندما نجابهها نحن والمثير للسخرية أننا حين نجابهها لا نعلم أننا فقط نجابه أنفسنا لا شئ اخر  
القدر قد كتب مسبقا لأنك بالفعل تقوم به.. 
ما حدث معى كان قدرى وأنا قد اخبرتكم به لكى تقرروا أنتم إن كنتم تريدون شيئا كهذا أن يحدث ويقلب حياتكم إن كنتم تريدون مطلب كهذا أم لا فهذا لكم لتقرروه.

تم نسخ الرابط