رواية نهر الكنان الفصل التاسع والعاشر

موقع أيام نيوز

من وجوده معاها بنفس المكان خصوصا انه يعطلها من قضاء الوقت مع كنان
اقترب من مكتبها ليجلس علي الكرسي الموضوع أمام المكتب يبتسم علي غير العادة يهتف بتودد عامله ايه يانهر حبي شكلك تعبانه
تنهدت نهر بضيق فهي تنزعج من نبرت صوته لتجاهد في رسم ابتسامه علي طرف شفتيها لا كويسه مش تعبانه ولا حاجه
احس بالتمرد في طريقه كلامها فهو يلاحظ التغير المستمر عليها ولكن يحاول ان يكون لطيف معاها خوفا من تهديدات والدها ليعض علي شفته السفلي يحاول كبح غضبه يغمغم بضيق في ايه يانهر انتي بتتكلمي معايا ببرود كده ليه ملاحظ ان طريقتك متغيره معايا وساكت انا اهو في ايه بقا
رفعت حاجبها الايسر تهتف بضيق يعني مش عارف في ايه مش ملاحظ انك كل كام ساعه بتجي هنا ولا كأنك بتراقبني ولا بتشوف شغلك ولا مخليني عارفه اشوف شغلي كويس
ضغط علي اسنانه بقوه لتسمع هي صوت احتكاكهم ليهتف من بين اسنانه پغضب قولتلك الف مره انا اعمل الي انا عايزو مش انتي الي هتقوليلي المفروض أنا اعمل ايه سامعه
صړخ في كلمته الاخيره لترتعش نهر في مكانه تهز راسها ايجايا سريعا پخوف
راشد پغضب سمعيني صوتك
لتجيب هي بسرعه سامعه
ليمسح راشد ووجهه بكف يده محاولا تهدائت نفسه يغمغم بضيق مبترتاحيش غير لما تخرجيني عن شعوري بتستفادي ايه مش فاهم 
هب واقفأ متجه الي الباب خارجا من الغرفه پغضب صاڤعا الباب خلفه بقوه
لتتضع نهر يدها علي صدرها تتنفس باريحيه فتسمع صوت طرقات قويه علي الباب لتسب داخلها ظنأ منها انهو هو ولكن اطمئنت فهو ليس من عادته طرق الابواب اعتقد مامن احد اخبره انها صنعت للحفاظ علي الخصوصيه والاستاذان قبل الدخول ليصدح صوتها تسمح للطارق بالدخول فيندفع ناحيتها معتز يصيح بفرحه ابراهيم فاق يانهر ابراهيم فاق
هبت نهر واقفه تكاد تطير من الفرح تهرول للخارج متجها لغرفته وخلفها معتز
عند وصلها لغرقته وجدت المنظر كما توقعت حرفيا محمود يستند علي الارض بركبتيه يحتضن يد صغيره ويلثمها بقبلاته الحاره والدموع ټغرق وجهه يشكر ربه علي نجاته وابراهيم في حاله من الذهول عينيه مثبته علي الفراغ يتامل اللاشئ والدموع تسقط من عينيه في صمت بالتاكيد عقله يرفض استعياب وضعه الجديد يخبر نفسه انه في حلم واي حلم هذا مايطلق عليه كابوس حتي في اسواء كوابيسه لم يري شئ كهذا
ابراهيم هتفت بها نهر بصوت خاڤت جاهدت في اخراجه فلا يوجود كلام علي وجه الارض يخفف مما يشعر به هو
الټفت ابراهيم بنظره ناحيتها لتتزايد دموعه 
فتقترب منه نهر تهمس بحنان وصدق حمدله علي سلامتك ياابراهيم انت مش عارف احنا فرحانين ازاي انك صحيت انت وحشتنا اوي
ليصيح ابراهيم بنبره صوت يائسه حزينه ويارتني ماصحيت ياريت كنت مت
بعد الشړ عليك هتفو بها جميعا في صوت واحد 
ليهتف معتز بضيق ايه الي انت بتقولو ده يبني ده احنا كنا هنتجنن عليك والحمد لله انك بقيت كويس
لېصرخ ابراهيم وكانه بركان اڼفجر للتو كويس انا كده كويس انتو شيفني كده تمام انا هعرف اعيش واكمل حياتي كده هعرف احقق احلامي ومستقبلي الي كنت بخططلو وببني فيه ماتردو عليا سكتو ليه
ليلوي جانب فمه بسخريه يكمل بحزن وهو يشير بيديه ناحيه قدميه المبتروتين يهمس بدموع انا بقيت عاجر بصو كويس علشان تعرفو انا بقيت ايه ياريتها رجل وحده الي زيي مۏتو احسن علشان ميبقاش عاله علي حد 
ليفجائهم بحركه خاطفه يلتقط كوب المياه الزجاجي الموضوع بجانبه علي الكمود يكسره بكل
قوته ليمسك
تم نسخ الرابط