رواية ديجور الشاهين الفصل الخامس بقلم ايلا إبراهيم

موقع أيام نيوز

بنتنا لو طلعت طاهره وشريفه .. هترجع بيت ابوها معززه مكرمه ووورقته توصل قبلها..
شعر شاهين بنقباضة بصدره ليصمت لثواني تحولت لدقائق حتى أتاه صوت الاب قلت ايه ..يابن الأصول..
شاهين. بعد مده رد بصوت خفيظ ماشي..
نزلت سندس وهي تعلم بأن ابيها واخيرا هنا ليدافعان عنها.. فهي من اتصلت بهما واخبرتهم بما حدث معها .. لكنها تفاجأت بشاهين يردد بجديه اهي بنتكم المصون جت اهي.. 
تعالي يامرات عشان هفرجك .. على كل حاجه صوت وصوره عشان متقولش ڜاهين ظلمها . بضغطت زي واحده اشتغل التلفاز... 
وقفت مصډومة تشاهد عرضا على شاشه التلفاز لها وهي تخرج من غرفة نومها مع شاب غريبا تدفعه ليخرج وهي تتلفت يمينا ويسارا ...
أما شاهين يقف وهو يكور قبضة محاولا التحكم بغضبه قبل أن يفعل شيئ يندم عليه .. ينتظرها تنهي المشاهده ليرى ما هو عذرها الأن ...
اغلق الهاتف بعد مده مرددا وهو لم يرفع عينيه عنها ردك ايه يا عمي... لو كنت مكاني ومراتك مدخله راجل غريب اوضة نومها وبعدها فيوم واحده هربت من البيت.. واختفت لمده شهرين ولما عرفت اوصلها بطلوع الروح .. لقيتها عاوزه تخلص من ابني عشان تكمل حياتها مع عشيقها .. انا عاوز حكمك وردك عليا قولي هتعمل ايه لو كنت مكاني ..
رمشت بعينيها مصدومه من كلامه ومن تلك المشاهد التي رأتها دموعها لاتتوقف تشعر بأن لسانها قد عقد...
لتسمع صوت والدها يردد پغضب وهو يحمل مسدسه بكفه انا لو كنت مكانك هدبحها.. بس انا مش هخليك تدبحها.. عشان انا اللي هدبحها واخلص منها ومن عارها لوووو....
يتبع ..
الفصل من غير مراجعه كتبه دلوقتي سريع سريع

تم نسخ الرابط