رواية لعبه المۏت الفصل الاول والثاني والثالث بقلم هدى محمد

موقع أيام نيوز

لكي افحصها ولاكن لم اجد بداخلها الموتور ڠضبت كثيرا وقلت لماذا في هذا المكان وفتحت الهاتف لكي اتصل على مريم ولاكن وجدت هاتفها مغلق قلت سوف اتصل على احد اخر اطلب منه المساعده ولاكن هاتفي فقد الشحن كنت في حيره كبيره ماذا سوف افعل وانا في ذالك المكان المنعزل المهجور بمفردي ولا يوجد احد يأتي الي هنا لكي اطلب منه المساعده اخذت حقيبتي وذهبت ابحث عن طريقه للخروج من ذالك المكان وبعد مرور ساعه تقريبا وجدت صخره كبيره علي شمال البحر ذهبت اليها ووجدت فوقها ظرف ورقي لفت انتباهي اخذته و فتحته وجدت داخله رساله ورقيه مكتوب داخلها اهلا بك لا تحتار كثيرا تعطل السياره وفقد شحن هاتفك ليست صدفه بل بفعل فاعل ولا يوجد مخرج من هنا غير باب واحد واذا تريد الخروج اتبع الاسهم ذات اللون الاحمر واجمع العشر رسائل وحينها تستطيع الخروج.
الفصل الثاني من روايه لعبه المۏت
كنت وقتها في حيره وخوف ولاكن روح المغامرة التي بداخلي غلبتني وجعلتني اوافق وضعت الورقه في حقيبتي وتلفت حولي لكي ابحث علي الاسهم ذات اللون الاحمر وجدتها شمال الشاطئ ذهبت نحو الطريق التي تشار اليه الاسهم توقف عند اشجار فضلت ابحث علي الورقه وجدتها علي غصن من اغصان الشجر فتحتها و قرأت ما بداخلها مكتوب بداخلها احسنت وهذه هيا الورقه الاولي يوجد في انتظارك تسع اوراق ابحث عليهم قبل حلول المساء ولم تفقد الامل اذا حل عليك المساء في هذا المكان لا تجد مخرج منه الي الابد اتبع الاسهم وضعت الورقه داخل حقيبتي ونظرت الي المساء في خوف شديد وعندما رأيت الشمس حمدت الله وتبعت الاسهم وانا اركض لكي لا اضيع الوقت عندما الاسهم توقفت في منتصف الغابه واخذت الورقه ولا يوجد بداخلها سوا احسنت ورقم اثنين واتبع الاسهم وضللت اتبع الاسهم واجمع الاوراق عندما وصلت الي اخر وهذا الامر استغرق مني ساعه تقريبا وتشكرت الله لانه منحني القوه ان اجمع الاوراق قبل حلول المساء اخذت الورقه وقرأت ما بداخلها وكان مكتوب بداخلها احسنت انجزي عملك والان في شمالك يوجد منزل صغير اذهب اليه وسوف تجد بداخله من يساعدك علي الخروج من هنا وضعت الورقه داخل حقيبتي وذهبت الي المنزل ببطئ وخوف من الذي ينتظرني في الداخل المنزل مصنوع من الحجاره ويوجد لديه باب من الخشب وكان مغلق عندما اقتربت اليه فتح بمفرده ذهبت داخل المنزل وكان المكان مظلم ولم اري شئ فتحت حقيبتي وانا ابحث علي الكشاف لكي ينير ليا المكان ولاكن لم اري شئ عندما كنت ابحث انوار المنزل اشتعلت ورأيت مريم وجميع الاصدقاء ويقولون.
عيد ميلاد سعيد يا مغامره هدي.
انا في ذالك الوقت وقفت فتره قصيره في صډمه
تم نسخ الرابط