رواية لعبه المۏت الفصل الرابع بقلم هدى محمد

موقع أيام نيوز

لفصل الرابع من روايه لعبه المۏت 
عندما كنت نائمه حلمت بذالك الرجل وقال لي 
هذه ليست خرافات يا هدي انا اراقبك و احاصرك في كل مكان واذا تريدي ان تتخلصي من ذالك العزاب اذهبي الي البحر الأحمر وستجدي فتاه هناك اسمها فره ولا تذهبي بمفردك اذهبي انتي والمتبرع الثاني قبل طلوع الفجر الثاني وان لم تفعلي لم ترتاحي الي الابد ولن ادعك وشأنك سوف تتمنين المۏت ولا تجديه انتي التي وافقتي علي العقد ولا يوجد تنازل او تراجع 
فقت من ذالك المنام وانا في شده الخۏف وكانت الرياح تهب في المنزل والنوافذ تغلق وتفتح من شدتها واصوات ضحكات عاليه شعرت بديق تنفس واتصلت علي مريم 
قلت لها 
مريم لا يهم المقدمات الان نحن في ورطه كبيره ومن الازم ان نلتقي الان
مريم بصوت ملئ بالنعاس 
هل تمزحين اليس كذالك انتظري للصباح ونتحدث في ذالك الامر تصبحين على خير.
قلت لها 
انتظري يامريم لا تغلقي الهاتف لا يوجد لدينا الكثير من الوقت لدينا 24ساعه فقط وإلا سوف نتعذب مدي الحياه.
مريم 
هل هذه مزحه من مخططاتك ام تتحدثي بجديه.
قلت لها بصوت حاد ومرتفع 
اقسم لكي اني اتحدث بجديه وهذه كله حقيقه لم اكذب في شئ انا سوف أتي اليك الان.
بدلت ملابسي وركبت سيارتي وذهبت الي مريم وانا في شده الفزع وحكيت لها ما حدث لي في المنام
مريم 
ياللهول ماذا نفعل الان يقصد بالمتبرع الثاني هوا انا اليس كذالك
قلت 
نعم هوا انتي ومن الازم ان نتحرك ونذهب علي العنوان الذي لا عليه ذالك الرجل التي لا تظهر له ملامح هيا بنا نذهب.
مريم 
حسنا اذهبي واحضري حقيبتك وانا سوف اجهز نفسي وانتظرك هنا.
ذهبت الي المنزل وجهزت حقيبتي وانا لم ادري كم يستغرق وقت رحلتي ذهبت واخذت مريم وذهبنا بسيارتي عندما وصلنا الي البحر الأحمر ولم ندري الي من ذاهبين او اين يطوف بنا المطاف ذهبنا نحو الطريق التي اشار عليه ذالك الرجل المرعب في المنام وضللنا داخل السياره بضع سعات فجاءت امرأه بيضاء اللون وعيونها سوداء واسعه ولديها

تم نسخ الرابط