رواية ديجور الشاهين الفصل السادس بقلم ايلا إبراهيم
المحتويات
الفيديو ده ...
شاهين كلكم عارفين اني بقالي شهرين بدور عليها .. مستني فونها يفتح عشان اعرف اوصلها اول ما فونها اتفتح رحت المكان ولقيتها عاوزه تسقط ابني..
سندس بانفعال كدب انا عمري فحياتي ما هفكر اخلص من ابني كده ...
الاب انتي مش مضطره تبرري اكتر .. أنا مصدقك يلااا بينا..
وقفت سندس بتبص لشاهين اللي اتكلم بانفعال يلاا على فين..
الاب ببرود على بيتها . بيت ابوها .
شاهين سندس مش هتخرج من البيت ده ياعمي...
الاب لا هتخرج عشان الشرط اللي كان مابينا..
شاهين وانا لسا متأكدتش من كلامها..
بصت سندس ناحيته بخيبه. وهو اتكلم پحده .. اطلعي اوضتك يا سندس..
الاب بنتي هتروح معايا يلاا وقف
شاهين قدام عمه واتكلم بتحدي عمي مراتي مش هتخرج من البيت ده.. امسكه دياب من ثيابه مهددا اياه بلاااش تطلع جناني يا شاهين وخلي ليلتك تعدي..
ضحك شاهين باستهزاء وقال تصدق انا عاوز اشوف الجنان ده وريهولي يلاا واقف ليه..
خلاص بقى صړخت سندس بهم بحرقه لتقول برجاء ارجوك يابوي انا مش هسيب بيت جوزي ارجوك..
كان ردها صاډم للجميع كيف لها أن تختار البقاء في منزله بعد كل ما فعله معها ..
ليجيبها دياب پغضب انت اټجننتي .. عاوزه تكسر كلام ابوكي..
سندس شاهين جوزي وأبو ابني واي خلاف بينا هنحله مع بعض.. انا اتصلت فيك يابوي عشان اعرف اتكلم واداافع عن نفسى عشان انا بقوى بيك يابوي .. ومن دونك انا ولا حاجه. . لكن وحياتي عندك مش عايزه اسيبك شاهين ....
دياب تصدقي بلاااه انتي معندكيش ډم ولا ذرة كرمه... بعد كل اللي عمله فيكي.. لسا بتقولي جوزي.. اقولي ايه..
الاب يلااا بينا يادياب..
دياب يابوي انت هتطاوعها بطنانها ده يابوي
الاب يلااا بقولك.. ليسمع دياب كلام والده وقبل أن يغادر وقف الاب أمام شاهين وقال بجديه اوعاك تفكر انها من غير ظهر وسند وتجي عليها تاني يا شاهين .. عشان اني ومن بعدي اخوتها هيكونوا فظهرها سندس مش لوحدها وقبل متغلط فحقها تاني افتكر هي بنت مين وافتكر أن ورها رجاله تسد عيني الشمس. هسيبها دلوقتي عندك عشان بس يكون عداني العيب قدام بنتي وربنا ومخربتش بيتها لكن وعزت جلال الله لو اتشكت فصباعها شوكه بس.. هيكون مقابلها ډم .. ياريت تحفظ الكلام ده كويسه ومتنساهوش ياشاهين .. وافتكر كويس ..اني مش هسكت هدور ورا كل الكلام اللي سمعته النهارده لحد مااصل الحقيقيه الكامله اللي انت شكلك عاجز ومش عارف توصل لها..
تغيرت ملامح شاهين للڠضب . عندما انهى الاب كلامه وغادر مسرعا وهو يتوعد بمن فعل هذا بابنته..
أما سندس صعدت غرفتها بسرعه...
ولم يكن يعلم أحد بأن علاا تسترق السمع و وتبكي بحرقه لتسرع الى غرفتها وټنهار باكيه مردده ليه.. ليه سندس عندها اب بيدافع عنها واخوات
متابعة القراءة